رياضة
كأس الملك.. برشلونة لمداواة جراحه أمام بلباو
16/04/2021 - 10:47
أ.ف.ب
يشكل نهائي مسابقة كأس إسبانيا فرصة حقيقية لبرشلونة لمداواة جراحه في الدوري، بعد خسارة "الكلاسيكو" أمام ريال مدريد، وتراجعه للمركز الثالث، عندما يواجه يوم غد السبت 17 أبريل 2021، أتلتيك بلباو.
يعتبر هذا النهائي هو الثاني لأتلتيكو بلباو في غضون أسبوعين، إذ خسر نهائي النسخة الماضية، المؤجل بسبب فيروس "كورونا" أمام ريال سوسييداد يوم السبت 3 أبريل 2021.
ولا يضع النادي الكاتالوني في حساباته الخسارة أمام بلباو؛ إذ أنه يسعى إلى الخروج بلقب، على الأقل، هذا الموسم، خاصة وأنه يواصل السباق على لقب "ليغا" مع قطبي مدينة مدريد، إذ أنه يحتل المركز الثالث في الترتيب، بفارق نقطتين عن أتلتيكو، المحتل للمركز الأول (67ن)، وبفارق نقطة عن ريال مدريد، المحتل للمركز الثاني (66ن).
في المقابل، يدخل بلباو التاريخ في حال تعرض لخسارة أمام الـ"بلاوغرانا"، وستكون الثانية له في نهائي المسابقة المحلية في ظرف 15 يوما، بعدما كان سقط أمام غريمه الباسكي ريال سوسييداد (0-1) في نهائي الموسم الماضي، المؤجل اثر تداعيات جائحة "كوفيد-19".
ويجمع النهائي، هذا الموسم، على ملعب "لاكارتوخا" في إشبيلية، الذي استضاف، أيضا، نسخة العام الماضي، بين أكثر ناديين تتويجا باللقب، حيث تمتلئ خزائن النادي الكاتالوني بـ30 كأسا مقابل 23 للنادي الباسكي، ووصلا معا إلى النهائي 81 مرة.
وكان برشلونة خسر أمام فالنسيا في نهائي عام 2019، في سقوط شكل، حينها، الخسارة الأولى بعد هيمنته على الكأس المحلية لمدة أربعة أعوام بين عامي 2015 و2018.
ويراهن برشلونة على الفوز بالكأس المحلية لمداواة جراحه الأوروبية، وخروجه خالي الوفاض من مسابقة كأس "السوبر" المحلية على يد بلباو بالذات في النهائي.
وتحوم الشكوك حول قدرة برشلونة على رفع مستواه في اللحظات المهمة هذا الموسم، حيث ظهر بصورة صلبة أمام منافسين محليين يشكلون عادة لقمة سائغة له، في المقابل ظهر بمستوى متواضع أمام خصوم من العيار الثقيل، وأكبر برهان على ذلك خسارة مبارياته الثلاث هذا الموسم أمام ريال مدريد (1-3 و2-1) وأتلتيكو (0-1) في الدوري، وسان جرمان في دوري الأبطال (خسر 1-4 ذهابا في ثمن النهائي)، وبلباو (2-3) بعد التمديد في نهائي الكأس السوبر المحلية.
ويبدو أن الفشل المرافق للمباريات المهمة، بات الهم الأول للرئيس الجديد-القديم خوان لابورتا، إذ عليه أيضا اتخاذ قرارات حاسمة لمستقبل النادي، إن كان من ناحية الاستمرار مع المدرب كومان أو إقناع نجمه وقائده الأرجنتيني ليونيل ميسي بالبقاء وهو على مشارف نهاية عقده في الصيف الحالي.
ويبدو أن الفوز بكأس الملك للمرة السابعة في مسيرة "البرغوث الصغير"، سيكون عاملا مهما في تقرير المصير، ولكن بالتأكيد ليس الحاسم، لأن سعادته تكمن في عودة فريقه إلى سكة الانتصارات على الصعيد القاري، علما أن الخسارة يمكن أن تخدم كجرس إنذار جديد لأصداء الخيبات المتتالية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة