Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

مجتمع

ما دور المدرسة والمُدرس لتجاوز إشكالية القيم ونقص المهارات؟

28/06/2021 - 11:43

يونس أباعلي
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A
ما دور المدرسة والمُدرس لتجاوز إشكالية القيم ونقص المهارات؟
تقرير لجنة النموذج التنموي دعا إلى تحقيق نهضة تربوية | ©رزقو عبد المجيد

اجتمع خبراء الـتربية والتكوين في ندوة نظمتها مؤسسة التجاري وفابنك، للحديث عن واقع قطاع التعليم ورهاناته في ظل النموذج التنموي الجديد الذي يطمح إلى تجاوز الإشكالات التي تحيط بالقطاع.

الندوة بحثت عن إجابات لمشاكل هيكلية أبرزتها لجنة النموذج التنموي، لذلك جمعت كلا من يوسف السعداني، عضو اللجنة، وغيثة القادري التي هي أيضا عضو في اللجنة وتشغل منصب المديرة العامة لمؤسسة "زاكورة" للتربية والابتكار الاجتماعي، إلى جانب عبد الرحمان لحلو، خبير في التربية ومدير عام للمركز الدولي لتكوين وإدماج وتطوير كفاءات الأساتذة.

تقول القادري إن اللجنة اعتمدت مقاربة تشاركية مع الجميع لتجاوز منطق التقديرات، من خلال الاستماع للفاعلين والطلاب والمفتشين التربويين والمدراء والآباء، لتجمع كل التصورات المختلفة حول النظام التعليمي ببلادنا، والذي يتفق الجميع على أنه يضمن تكافؤ الإدراك، تقول القادري، لهذا تحدث التقرير عن أزمة ثقة وهدف وتوجه عام.

بالنسبة للقادري لا تضمن المدرسة تكافؤ الفرص ولا تتيح للتلاميذ النجاح بنفس الطريقة، أي أن النظام التعليمي غير متكامل. أما مسألة الاستقلالية والمسؤولية فهما مرتبطتان بالرأسمال البشري والقدرة على الاستيعاب، وظهر ذلك من خلال إفادات التلاميذ والطلبة إذ يقولون إنهم لا يريدون أن تأتي إليهم الفرص بل يريدون أن تسمح لهم المدرسة بالوصول إليها من خلال استيعابهم الكفاءات والمهارات اللازمة لتشكيل مستقبلهم، وهذه الاستقلالية والمسؤولية تأتي من نظام تعليميي قوي، كما تخلص القادري.

ما الذي تشكله القيم في المدرسة المغربية؟

لفت السعداني في مداخلته إلى أن تقرير لجنة النموذج التنموي تساءل عن الهدف الذي تتوخاه المدرسة، خصوصا أن القيم محددة في الدستور المغربي بشكل تفصيلي (الإنسانية، المواطنة...) والمغرب يضم ثقافات عديدة ويجب على المدرسة التعبير عن هذا التنوع أمام التلاميذ.

لكن بالنسبة للسعداني يجب التركيز على مسألة لا يمكن إغفالها قبل الحديث عن القيم، هي مدى قدرة المدرسة على الإيصال باعتبارها مكانا للتعلم. لكن المدرسة المغربية لا تنقل المهارات الأساسية، لماذا؟ يجيب بأنه يجب أولا أن تضمن الوصول إلى مرحلة تعليم مفاهيم الصرامة والنجاح والتعلق برموز الأمة والصدق... وهذه أسئلة مهمة ومن صميم مهمة المدرسة. 

هذا ليس تقليلا من أهمية القيم، يقول السعداني، لكن "يجب التركيز على الأساسيات المرتبطة بتعلم المهارات السلوكية والمدنية، وألا يجب الغوص في نقاش مجتمعي لأن مهمة المدرسة واضحة".

يقول عضو لجنة النموذج التنموي في مداخلته: "القيم لا يمكن قياسها بينما هذا النقاش يُقاس، وحتى مسألة التعلم والإدراك يمكن قياسها، فعندما نطرح سؤالا على تلميذ في سنته الابتدائية الأخيرة "أين ذهب علي؟"، يكون الجواب هو "ذهب علي إلى الحديقة"، أما معايير الصدق والتعلق برموز الأمة وغيرها لا يمكن قياسها لأنه إذا لم نصحح هذه الاستراتيجية في نقل المهارات الأساسية لن نتمكن من تحقيق أي هدف من أهداف نماذج التطور الجديدة".

ولإبراز أهمية هذا التحدي أشار إلى أن نصف الطلاب لا يتقنون المهارات الأساسية للتعلم كما توضح دراسات رسمية.

عبد الرحيم لحلو يتفق على أن المدرسة مكان للتعلم، لكن لا يتفق على عزلها مع القيم، فالأخيرة في نظره هي في حد ذاتها تعني التعلم المدرسي، والتعلم ليس هو العائلة والشارع، بل المدرسة، ويشرح أن القيم هي صفات أوسع مقارنة مع التعلم المعرفي. 

يرفض لحو اختزال الأمر في ضرورة تعلم المهارات الأساسية في المدرسة قبل أي شيء آخر، إذ يركز على تحقيق الاستعداد للتعلم. ويستدل على ذلك بأن المقاربة الفرنسية في هذا المجال تجاوزت هذه القاعدة، لأن التعلم الأساسي لا يجب أن يكون معرفيا فقط، بل عبر رسم بروفايل للمتعلم يكون شموليا وأوسع، ويجب أن يكون المتعلم متواصلا واستقصائيا ومبتكرا.

عن هذه النقطة يقول لحلو: "نرى في المدراس العامة والخاصة كيف يتم منع التلميذ من المخاطرة، سواء الجسدية أو الفكرية، وبعد عشرين عاما نقول إن هناك غيابا للحس المقاولاتي عند الشاب المغربي". وانتقد أيضا غياب التشارك والعمل الجماعي في التعليم الأولي والأساسي، في حين أن هذه القيم تُسهل للطالب استيعاب التعلم المعرفي لأنه يكون مُوجَّها وبالتالي يكون متحمسا ويعتبر نفسه ليس مجرد مستمع.

لذلك يخلص خبير التربية والتكوين إلى أن الرهان الآن هو العمل على التحفيز على التعلم وليس فقط مراجعة البرامج البيداغوجية، مستدلا بالتجربة الإنجليزية القائمة على مراجعة البرامج وفق تقييم مدى تحقق الأهداف الموضوعة، وهي أهداف لا تتحقق بالكفاءة، وهذا ما بدأت تعتمد كندا أيضا.

إشكال المهارات الأساسية

في تعقيبه على ما يسجله لحلو، يشدد السعداني على أن تقرير النموذج التنموي ركز على ضرورة تحديد مستويات التعلم، وسجل أن دورات التعلم الحالية طويلة المدة (مرحلة الابتدائي في 6 سنوات) في وقت يجب تقييم طريقة التعلم وتقييم المهارات المكتسبة عير مرحلة وسطية.
ودعا السعداني إلى مراجعة البرامج بشكل يعطي حيزا مهما للأنشطة التنموية لخلق حياة مدرسية دينامية ونشطة.

من المهارات الأساسية التي يشدد السعداني التركيز عليها مثلا إجادة القراءة بسلاسة، وهو ما يفتقده كثيرون، إذ اعتبر أنها مفتاح لمهارات أخرى وسيتمكن التلميذ والطالب من تحقيق الاستقلالية والارتباط بالعالم وتذوق المعرفة. لذلك يعتبر هذه المهارة تحديا وطنيا.

دور المُدرس

هناك انهيار في الثقة بين المجتمع والمؤسسات التعليمية وهيئة التدريس، في نظر السعداني، عكس سنوات الستينات والسبعينات. ويشرح أنه في تلك الحقبة رغم غياب الحافز المالي إلا أن الاعتبار الاجتماعي لعب دوره جيدا، وهو ما خلق ثقة كبيرة بين هيئة التدريس والتلميذ وأسرته.

وهذا تحد أشار إليه تقرير النموذج التنموي، إذ أبرز السعداني أنه يجب تحقيق نهضة تربوية من خلال الاعتماد على ذاكرة المدرسة المغربية وأقطاب التميز التي مازالت موجودة وكذا الكفاءات، حتى يتم تنشيط أدائها من جديد وإعادة الثقة المفقودة.

هذا المبتغى يشدد على أنه يحتاج إلى برنامج تعليمي وإصلاح ضخم وبسرعة كبيرة، لأن العواقب تكون لها ارتدادات بحسبه. وهذا يعتمد بدرجة أولى على المؤسسة التعليمية، إذ أحال السعداني إلى بحث أنجزه خبير كندي أكد أن مناخ المدرسة يؤثر على القدرة على خلق جو ديناميكي وإيجابي في هيئة التدريس، مشددا على أن دور المدير غير كاف. وعلى هذا الأساس اقترح تقرير النموذج التنموي اعتماد طرق جديدة للتدريس بالاعتماد على منطق المهارات المعرفية والتجريب.

غيثة القادري ترفض ربط هيئة التدريس بالأجور، بل بالتكوين والتحفيز، حتى يصبح المعلم ضامنا للتعلم، وهنا تطرح السؤال كيف يمكن إنتاج فريق قادر على هذا لكي يتحمل مسؤوليته؟ وتسترسل قائلة إن النظام التعليمي لا يمكن أن يتجاوز مستوى المدرسين، إذ أشارت إلى أن هناك مشكلا في تدريب المُدرس، قبل أن تعود إلى ما قاله السعداني حول تحدي كيف يمكن توظيف المُدرس في النظام التدريسي وما هي ظروف عمله وبالتالي تحديد المسار التعليمي؟

كما لفتت إلى عائق آخر هو أن المدرس الشاب عندما يرتقي إلى السلم 11 تتوقف إرادته الوظيفية، فهذا في نظرها إشكال يجب التفكير فيه لكي يتم تشجيعه على الاستمرارية.

التكوين والتدريب وغياب الثقة.. أكبر المعيقات

مسألة الثقة في المعلم والمدرسة ظاهرة اجتماعية تنبع من الوعي واللاوعي الجماعي كما يقول عبد الرحمان لحلو، إذ أبرز أن هناك قطاعان عام وخاص تغيب عنهما الجوة والتكوين المطلوبين رغم أن الأمر يتعلق بمليون و200 ألف تلميذ ونحو 75 ألف مدرس. 

كما لفت إلى أن من التداعيات السلبية لهذا بروز الهجرة من المدارس العامة إلى الخاصة، ومن الخاصة إلى البعثات الأجنبية، وهذا ما سيفرز مدرسة محطمة ومجتمعا ممزقا، في نظره.

لاستعادة الثقة يشدد لحلو على ضرورة تجديد هيئة التدريس وإعادة النظر في تكوينات المدرسين.

دور القطاع الخاص

بينما وقف لحو على ما اعتبره فوضى متعددة الأوجه في القطاع الخاص، مثلا من حيث المستوى التعليمي والأكاديمي للمدرسين الذي ركز عليه كثيرا، يشير السعداني إلى أن هناك هجرة من القطاع العام إلى الخاص منذ سنة 2000، إلى درجة أن المؤسسات الخاصة تمثل 50% في بعض المدن الكبرى. وقد لفت إلى أنه من حيث التكوين يُسجل أن المعلم في القطاع الخاص أقل من نظيره في القطاع العام، وهذا ما يتفق عليه لحلو أيضا.

السعداني يعتبر أن هذه الهجرة تعبير عن وجود أزمة الثقة في المدرسة العمومية، إلى جانب أنها أيضا ترتبط بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي للعائلات. غير أن مستقبل النظام التعليمي بالمغرب هو المدرسة العمومية، إذ قال "نحن واضحون في هذا، ويجب على القطاع الخاص أن يكون إلى جانب المدرسة العمومية، لأنه لا يمكن استبعادها".

ومن خلال التجارب الدولية في هذا الشأن، يوضح أن البلدان التي شهدت طفرة اقتصادية واجتماعية حقيقية تضمن المساواة تشهد نسبة أقل من حيث ولوج القطاع الخاص في المرحلة الأولية والابتدائية، إذ تكون كفة التعليم العمومي هي الراجحة، باستثناءات قليلة بسبب اعتبارات عرقية كبلجيكا وأستراليا وأمريكا اللاتينية.

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • تعليم
close img01

مقالات ذات صلة

  • 25/06/2021 23:31

    مجتمع

    توقيع اتفاقية لتعزيز قيم التسامح بالمؤسسات التعليمية

  • 23/06/2021 12:37

    مجتمع

    السعداني : بعض المؤسسات التعليمية تلجأ إلى تضخيم النقاط

  • 18/06/2021 20:24

    مجتمع

    أزيد من نصف نساء ورجال التعليم شاركوا في اقتراع ممثليهم

أخبار

مختصرات

  • 21:40

    رياضة

    ماذا حدث لـ"أشبال الأطلس" بقيادة تياغو بيريرا؟

  • 21:25

    رياضة

    مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية

  • 21:10

    فن و ثقافة

    إبراهيم المزند يفوز بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية 2026

  • 20:35

    عالم

    منظمة الصحة العالمية تقر بتأخرها في الاستجابة لتفشي إيبولا

  • 19:54

    مجتمع

    خبراء يدعون إلى اعتماد القرار العمومي المبني على الأدلة والمعطيات

  • 18:30

    سياسة

    الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار يعلنان تأسيس "تحالف اليسار"

  • 18:22

    مجتمع

    فاو: الرؤية الملكية في مجال الماء ركيزة استراتيجية للسيادة الوطنية للمغرب

  • 17:45

    سياسة

    مجلس المستشارين يباشر تعديل مدونة الشغل لإنهاء نظام 12 ساعة عمل

  • 17:30

    رياضة

    مونديال 2026.. المكتب الوطني للمطارات يواكب "الأسود" قبل السفر إلى أمريكا

  • 16:36

    مجتمع

    الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا.. ضبط 4929 حالة غش

  • 16:29

    مجتمع

    مواجهة الشغب الرياضي .. حموشي يترأس اجتماعا لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني

  • 15:56

    رياضة

    الذكاء الاصطناعي يجد مواهب كروية أغفلها الكشافون

  • 15:44

    عالم

    مؤسسات إعلامية عالمية تتحرّك لمواجهة تحديّات الذكاء الاصطناعي

  • 14:49

    اقتصاد

    ما الذي يعيق تطور قطاع التكنولوجيا المالية في المغرب؟

  • 14:17

    فن و ثقافة

    موازين 2026.. ديزي دروس وأمينوكس ووائل كفوري ضمن البرمجة الفنية

  • 14:08

    رياضة

    مسؤول نيبالي: عدد قياسي من المتسلقين بلغوا قمة إيفرست هذا الموسم

  • 13:42

    سياسة

    أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران

  • 13:19

    مجتمع

    توقيع اتفاقية لتطوير وتجويد خدمات استقبال المرتفقين بمصالح الأمن الوطني

  • 12:57

    تكنولوجيا

    "Casablanca Smart City 2026" تحتفي بـ10 سنوات من الابتكار الحضري وتفتح حقبة جديدة مع «المدينة الذكية المعزّزة»

  • 12:10

    رياضة

    مونديال 2026 يؤجل "الميركاتو" الكبير لنجوم المنتخب المغربي

  • 11:21

    رياضة

    مونديال 2026 .. بوعدي ضمن مواهب صاعدة تحلم بخطف الأضواء

  • 10:42

    سياسة

    تقليص مدة التدريب وتشديد المراقبة على المقاولات .. تغييرات مرتقبة في برنامج "إدماج"

  • 10:10

    رياضة

    مونديال 2026: الفرصة الأخيرة لكريستيانو رونالدو

  • 09:46

    رياضة

    قضية وفاة مارادونا: الرعاية المنزلية لم تكن خيارا مناسبا

  • 09:25

    مجتمع

    نزاعات الإقامات السكنية.. أين تنتهي صلاحيات "السانديك"؟

  • 23:13

    رياضة

    صحف برازيلية تؤكد جاهزية المنتخب المغربي وتنوه بأدائه أمام مدغشقر

  • 22:41

    رياضة

    "أسود الأطلس" يتحدثون بثقة عن الجاهزية والانسجام قبل التوجه إلى المونديال

  • 22:03

    اقتصاد

    المغرب-الاتحاد الأوروبي.. دعم بقيمة 3,7 مليار درهم للسياسة الوطنية للماء

  • 21:50

    الأنشطة الملكية

    صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمقر إقامته بالرباط

  • 21:03

    تكنولوجيا

    كيف استغل قراصنة الإنترنت Meta AI للسيطرة على حسابات إنستغرام؟ خبير يجيب

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد