Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

اقتصاد

10 كلمات اقتحمت حياة المغاربة بسبب جائحة "كورونا"

04/01/2021 - 12:40

مهدي حبشي
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A
10 كلمات اقتحمت حياة المغاربة بسبب جائحة "كورونا"
مصطلحات توارت في ما مضى لتعود بقوة خلال عهد "كورونا" |

لم تخلف جائحة "كورونا" آثاراً اقتصادية واجتماعية ونفسية فحسب، بل أطّرت النقاش العمومي وأغنته بمجموعة من المفاهيم التي توارت أو طواها النسيان في ما مضى.

هذه 10 مصطلحات لم تكد نقاشات عام 2020 تخلو من أحدها، بل إن الواقع الذي تعكسه فرض على السلطات العمومية إعادة النظر في العديد من توجهاتها السياسية، الاقتصادية والاجتماعية، حيث رامت محاصرة الخسائر عبر قرارات مسكونة بهاجس الإنعاش والتعافي.

الانكماش أو الركود الاقتصادي

جرت العادة أن يكون الحديث سنوياً عن نمو الاقتصاد، وأن تتبارى الحكومات في رفع نسب ذلك النمو، لكن جائحة كوفيد-19، وضعت الكثير من الدول، من بينها المغرب، أمام حالة "انكماش" اقتصادي.

ويعرف الانكماش الاقتصادي بتلك الحالة التي يحدث فيها تراجع في النشاط والإنتاج الاقتصاديين، يترجم بانخفاض في الناتج الداخلي الخام لفصلين على الأقل. ولا ينبغي الخلط بين الانكماش و"التباطؤ" الاقتصاديين، إذ إن الأخير يعني أن الاقتصاد مستمر في النمو لكن بإيقاع أضعف من السابق، في حين يتم التعبير عن الركود الاقتصادي بنسبة نمو سالبة. كما يختلفان عن بعضهما بكون الركود يكون غير متوقع ونتيجة عوامل خارجة عن إرادة الفاعلين الاقتصاديين، فيما يكون التباطؤ مخططاً له.

وتوقع بنك المغرب في منتصف دجنبر، أن ينكمش الاقتصادي المغربي في العام الحالي إلى 6,6 في المائة، قبل أن ينتعش بنسبة 4,7 في المائة في العام المقبل، مؤكدا على أن هذا السيناريو يبقى تحققه مرتهنا للتطورات المرتبطة بالتلقيح في المغرب والبلدان الشريكة له.

أما صندوق النقد الدولي فحصر توقعاته لانكماش الاقتصاد الوطني بين 6 و7 في المائة، وذلك بالنظر لآثار الجائحة من جهة، ومن جهة ثانية للجفاف الذي يعانيه المغرب ويرخي بظلاله على القطاع الفلاحي، الذي يمثل 14 في المائة من الناتج الداخلي الخام للبلاد.

التغطية الاجتماعية

أظهرت الجائحة مدى هشاشة شرائح واسعة من المجتمع المغربي، التي وجدت نفسها على حين غرة عاجزة عن توفير لقمة العيش. ما كشف عن ضرورة ملحة لتوفير تغطية اجتماعية لفائدتها. إذ دعا جلالة الملك محمد السادس في خطاب تاسع أكتوبر 2020، الموجه للبرلمانيين، إلى إطلاق مشروع كبير لتعميم التغطية الاجتماعية لجميع المغاربة.

وتروم التغطية الاجتماعية، على صعيد عالمي، التأمين ضد المخاطر التالية؛ على المستوى الصحي: المرض، العجز عن الشغل وحوادث الشغل. وعلى المستوى العائلي، التعويض عن الأطفال وعن الأمومة فالتأمين على الشيخوخة المتعلق عادة بنظام التقاعد. فضلاً عن تأمينات على السكن وعن فقدان الشغل ولفائدة الشرائح الأكثر هشاشة.

وكان المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي قد كشف في تقرير له عام 2018، عن أن ثلثي السكان النشطين في المغرب لا يشملهم نظام التقاعد، وحوالي النصف لا يستفيدون من التغطية الصحية. كما أن غالبية السكان النشطين لا يستفيدون من تأمين اجتماعي خاص ضد حوادث الشغل والأمراض المهنية.

الحجر الصحي

أعادت جائحة "كورونا" تداول مصطلح "الحجر الصحي"، الذي يرتبط على نحو وثيق بالأمراض المُعدية. وهو إجراء يتمثل في عزل أشخاص، حيوانات أو حتى نباتات، طيلة مدة معينة، حال الارتياب في إصابتهم بأمراض معدية، قصد منعهم من تمرير العدوى.

ويطلق على هذا الإجراء باللغات اللاتينية مصطلح "Quarantaine"، وترجمتها الحرفية إلى العربية هي "أربعينية". والسبب في ذلك راجع للقرن الرابع عشر، لدى انتشار الطاعون الأسود في أوروبا، بحيث كانت السفن الوافدة على الموانئ الأوروبية ترسو مدة 40 يوماً قبل السماح لأطقمها بالخروج إلى المدن، وذلك للتحقق من عدم تفشي الوباء ضمن ذلك الطاقم وإمكانية نقله إلى سكان تلك المدن.

التضامن الاجتماعي

التضامن من القيم السامية للإنسانية، وهو مرتبط بكون البشر من أكثر الكائنات اجتماعية على ظهر البسيطة. ويشكل التضامن عصب المجتمعات من خلال دعم أفرادها بعضهم البعض، لكنه صار في الآونة الأخيرة موضع نقاش كبير، خصوصاً مع تسيد النظام الرأسمالي العالم منذ بضعة قرون، وبشكل أكبر منذ انتهاء الحرب الباردة، كونه نظاماً اجتماعياً واقتصاديا يعلي قيمة الفردانية على حساب التكافل الاجتماعي.

ويعتبر السوسيولوجي الفرنسي، إميل دوركايم، أن "التضامن الاجتماعي" هو الرابط الأخلاقي الذي يوحد عدة أفراد ينتمون لمجموعة واحدة، ويضمن اللحمة الاجتماعية، وأنه لا يمكن لمجتمع أن يستمر دون أن يعبر أفراده عن التضامن بعضهم مع بعض.

كرست الجائحة الحاجة إلى التضامن الاجتماعي حين بينت هشاشة شق كبير من المجتمع المغربي، وحاجته للدعم من الفئات التي تعيش في وضعية مالية مريحة. وهكذا كان من بين أولى القرارات التي اتخذت لدى تفشي الوباء في البلاد؛ إحداث "صندوق تدبير جائحة كورونا"، والذي شهد منذ الوهلة الأولى مساهمة ثلة من أثرياء المملكة والشركات والموظفين والأجراء... ما مكن من توفير دعم حيوي للفئات الفقيرة.

كما اتخذت الحكومة المغربية تدبيراً في قانون المالية لعام 2021، يروم فرض "مساهمة تضامنية" على أرباح الشركات بنسبة 2,5 في المائة لتلك التي يتأرجح صافي ربحها ما بين 5 و40 مليون درهم، وبنسبة 3,5 في المائة على التي تفوق أرباحها الصافية 40 مليون درهم. كما ستفرض بنسبة 1,5 في المائة على المداخيل المهنية والفلاحية والعقارية للأشخاص الذاتيين، وعلى دخول الأجور الدخول المعتبرة في حكمها.

الدولة الراعية

الجائحة أعادت النقاش حول مفاهيم اقتصادية كبرى، لعل من أبرزها مفهوم "الدولة الراعية"، الذي أخذ في الانحسار تدريجياً، لاسيما منذ خروج المعسكر الغربي الرأسمالي منتصراً في الحرب الباردة. والذي أخذ يفرض منذ ذلك الحين تصوراته الليبرالية في شكل الدولة، التي تروم منح الخواص اليد الطولى في توفير الخدمات الأساسية، واستقالة الدولة من دورها في "رعاية" شعبها اجتماعياً.

موجة من الخوصصة شهدها العالم منذ ذلك الحين، ولم يشذ المغرب عن القاعدة، زحف "رأس المال" لم يتوقف حتى غدا يناضل للاستحواذ على آخر معاقل الدولة الخدماتية والمجسدة في الصحة والتعليم. لاسيما وأن المنظر الليبرالي آدم سميث؛ اعتبر أن الدولة يفترض ألا تتدخل في السوق، وأن تبقى خدماتها محصورة في الأمن وحماية الحدود.

لكن الخبراء يجمعون على أن هذه الأزمة أماطت اللثام عن الحاجة الملحة للخدمات العمومية، خاصة على مستوى القطاع الصحي الذي انتصب في جبهة المعركة ضد الجائحة. كما أعادت بعض السلوكات غير المواطِنة التي تم رصدها النظر في دور المدرسة العمومية في تأطير المواطنين.

المديونية

فاقم تراجع نمو الناتج الإجمالي الخام جراء الأزمة لجوء الدول للاقتراض، إذ أفادت تقارير بأن مستويات الديون في اقتصادات جد متقدمة سترتفع، كما هو الشأن بالنسبة للاقتصاد الإيطالي والياباني والبريطاني، اللذين توقعت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، أن يرتفع دينها بنحو 25 نقطة مئوية مقارنة بالناتج الداخلي الخام لكل منها. بينما ستسجل الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وكندا ونيوزيلندا قفزة بنحو 20 نقطة.

ولجأ المغرب إلى الاستدانة من السوق الدولية، حيث عمد إلى السحب من خط الوقاية والسيولة بقيمة 3 ملايير دولار، الذي كان أتاحه له صندوق النقد الدولي من أجل مواجهة الصدمات الناجمة عن الأزمة الخارجية، وطرح سندات بقيمة مليار يورو في السوق الدولي وأخرى بقيمة ثلاثة ملايير دولار.

واعتبر وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، أنه بالنظر للأثر السلبي المزدوج لتراجع النمو وارتفاع عجز الموازنة، فمن الطبيعي أن يرتفع دين الخزانة.

فيما طمأن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، إلى أن مستوى الدين بالمغرب مازال في حدود معقولة، وأن المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، أوصت بعدم كبح الإنفاق العمومي في ظل أزمة "كورونا".

التعويض عن فقدان الشغل

التعويض عن فقدان الشغل أحد العناصر الأساسية في نظام الحماية الاجتماعية. ويعرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي التعويض عن فقدان الشغل بكونه ذلك الإجراء الذي "يهدف إلى مرافقة الأجير الذي فقد عمله بشكل لا إرادي وانخرط في بحث جدي عن عمل جديد، حيث يضمن له تعويضا لفترة يمكن أن تصل إلى 6 أشهر. خلال هذه الفترة، يجب على الأجير أن يخضع لبرنامج إعادة التأهيل، إذا ما استدعى الأمر ذلك، من أجل إعادة إدماجه في سوق الشغل".

لكن آلية التعويض عن فقدان الشغل الجاري بها العمل في المغرب لم تكن تشمل عدداً كافياً من الذين يفقدون عملهم بسبب الشروط المكرهة التي يفترض توفيرها بالنسبة للراغب في الاستفادة من ذلك التعويض، وهو ما دفع الحكومة إلى الاتجاه نحو تليين شروط الاستفادة من التعويض عن فقدان الشغل، خصوصاً أن الأزمة الصحية تسببت في لجوء شركات على نحو متزايد لتسريح العمال.
 
إنعاش الاقتصاد
 
لم يسلم أي اقتصاد عالمي من فاتورة الجائحة والإغلاق الذي فرضته، ما فرض على القوى العمومية في كل الدول المتأثرة نهج سياسة (إنعاش الاقتصاد). وهي مجموعة من التدابير على مستوى السياسة الاقتصادية تروم تحفيز الاقتصاد في مرحلة الأزمة.

وعادة ما يكون رفع الإنفاق العمومي فوق المعدلات الاعتيادية عصب سياسة الإنعاش الاقتصادي، كما يمكن أن تتسم هذه الأخيرة بخفض قيمة بعض الضرائب أو إعفاء قطاعات منها... ما يتسبب عادة في تدهور الموازنة العامة.

وكان جلالة الملك، محمد السادس أعلن في خطابه الموجه للبرلمانيين في تاسع أكتوبر 2020، عن إطلاق خطة لإنعاش الاقتصاد الوطني بقيمة 120 مليار درهم، هدفها دعم القطاعات الإنتاجية، خصوصاً المقاولات الصغيرة والمتوسطة، ورفع قدرتها على الاستثمار وخلق فرص الشغل والحفاظ على مصادر الدخل.

وينتظر أن يتوزع مبلغ خطة الإنعاش الاقتصادي بين 75 مليار درهم على شكل قروض بنكية مضمونة، و45 ستضخ في صندوق محمد السادس للاستثمار، وهو الصندوق الذي سترصد له الحكومة 15 مليار درهم عبر الميزانية العامة للدولة.
 
ضمانة القروض
 
يُقصد بضمان القرض في المجال الاقتصادي، تعهد طرف ضامن بسداد قرض عن المقترض إذا ما تخلف أو عجز عن الدفع.

ويلعب "صندوق الضمان المركزي" هذا الدور في المغرب، كونه مؤسسة حكومية في حكم المؤسسات البنكية، دورها تحفيز المبادرة الخاصة عبر تشجيع خلق المقاولات وتطويرها و تحديثها. إذ يسمح الضمان الذي يقدمه الصندوق بالتغلب على عائق التمويل، عبر مواجهة النقص الحاصل في الضمانات، وذلك من خلال تقاسم المخاطر التي يتحملها البنك.

وكانت القروض المضمونة من بين القرارات التي اتخذتها السلطات العمومية من أجل الحد من الخسائر التي لحقت بالاقتصاد وإنعاشه بعد الحجر الصحي، فقد تم تعليق استيفاء ديون مستحقة، وأطلقت قروضا مضمونة من قبل صندوق الضمان المركزي في إطار ضمان "أوكسجين"، وانخرطت في تمويل المقاولات، في إطار "ضمان إقلاع" و"إقلاع المقاولات الصغيرة جدا".

هاجس الرقمنة

أدت الأزمة الصحية إلى دعوة المواطنين لتفعيل مبدأ "التباعد الاجتماعي" وخفض مستوى اللقاءات المباشرة إلى درجات دنيا درءً لتفشي الوباء. وهو ما منح مِصداقية قصوى للرقمنة أو "التحول الرقمي"، باعتبارها ضامنة لاستمرارية مجموعة من القطاعات الاقتصادية والخدمات الاجتماعية عن بعد، ودون الحاجة لوقوع اتصال جسدي مباشر بين أطراف العملية.

"التعليم عن بعد"، "العمل عن بعد" وغيرها مجموعة من الإجراءات التي فرضت اللجوء للتقنيات الرقمية الحديثة للاستعاضة عن الحضور الجسدي، فصار لزاماً على صناع القرار التفكير جدياً في الدفع بالرقمنة إلى الأمام.

وشدد محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، في حديث سابق على التحول الرقمي بالإدارات العمومية، واستغلال تكنولوجيا المعلومات والاتصال بغية رفع أداء المرفق العام والارتقاء به وتحسين جودة الخدمات العمومية وتقريبها من المواطن. كما ألحقت الحكومة التحول الرقمي بأولويات مشروع قانون المالية التعديلي، بحيث تراهن عليه لجذب المزيد من الاستثمارات الخارجية.

واعتبر رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، من جهته أن التحول الرقمي بات ضرورة قصوى وليس فقط اختيارا لتحقيق التنمية والالتحاق بركب الدول الصاعدة.

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • كورونا
close img01

مقالات ذات صلة

  • 11/12/2020 12:21

    مجتمع

    رقمنة تحويلات برنامج "تيسير"

  • 03/12/2020 10:39

    اقتصاد

    مشاورات من أجل تخفيف شروط التعويض عن فقدان الشغل

  • 09/10/2020 17:32

    الأنشطة الملكية

    جلالة الملك: نضع إنعاش الاقتصاد في مقدمة أسبقيات هذه المرحلة

أخبار

مختصرات

  • 23:17

    رياضة

    المنتخب المغربي يرتقي للمركز السابع عالميا

  • 21:40

    رياضة

    ماذا حدث لـ"أشبال الأطلس" بقيادة تياغو بيريرا؟

  • 21:25

    رياضة

    مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية

  • 21:10

    فن و ثقافة

    إبراهيم المزند يفوز بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية 2026

  • 20:35

    عالم

    منظمة الصحة العالمية تقر بتأخرها في الاستجابة لتفشي إيبولا

  • 19:54

    مجتمع

    خبراء يدعون إلى اعتماد القرار العمومي المبني على الأدلة والمعطيات

  • 18:30

    سياسة

    الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار يعلنان تأسيس "تحالف اليسار"

  • 18:22

    مجتمع

    فاو: الرؤية الملكية في مجال الماء ركيزة استراتيجية للسيادة الوطنية للمغرب

  • 17:45

    سياسة

    مجلس المستشارين يباشر تعديل مدونة الشغل لإنهاء نظام 12 ساعة عمل

  • 17:30

    رياضة

    مونديال 2026.. المكتب الوطني للمطارات يواكب "الأسود" قبل السفر إلى أمريكا

  • 16:36

    مجتمع

    الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا.. ضبط 4929 حالة غش

  • 16:29

    مجتمع

    مواجهة الشغب الرياضي .. حموشي يترأس اجتماعا لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني

  • 15:56

    رياضة

    الذكاء الاصطناعي يجد مواهب كروية أغفلها الكشافون

  • 15:44

    عالم

    مؤسسات إعلامية عالمية تتحرّك لمواجهة تحديّات الذكاء الاصطناعي

  • 14:49

    اقتصاد

    ما الذي يعيق تطور قطاع التكنولوجيا المالية في المغرب؟

  • 14:17

    فن و ثقافة

    موازين 2026.. ديزي دروس وأمينوكس ووائل كفوري ضمن البرمجة الفنية

  • 14:08

    رياضة

    مسؤول نيبالي: عدد قياسي من المتسلقين بلغوا قمة إيفرست هذا الموسم

  • 13:42

    سياسة

    أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران

  • 13:19

    مجتمع

    توقيع اتفاقية لتطوير وتجويد خدمات استقبال المرتفقين بمصالح الأمن الوطني

  • 12:57

    تكنولوجيا

    "Casablanca Smart City 2026" تحتفي بـ10 سنوات من الابتكار الحضري وتفتح حقبة جديدة مع «المدينة الذكية المعزّزة»

  • 12:10

    رياضة

    مونديال 2026 يؤجل "الميركاتو" الكبير لنجوم المنتخب المغربي

  • 11:21

    رياضة

    مونديال 2026 .. بوعدي ضمن مواهب صاعدة تحلم بخطف الأضواء

  • 10:42

    سياسة

    تقليص مدة التدريب وتشديد المراقبة على المقاولات .. تغييرات مرتقبة في برنامج "إدماج"

  • 10:10

    رياضة

    مونديال 2026: الفرصة الأخيرة لكريستيانو رونالدو

  • 09:46

    رياضة

    قضية وفاة مارادونا: الرعاية المنزلية لم تكن خيارا مناسبا

  • 09:25

    مجتمع

    نزاعات الإقامات السكنية.. أين تنتهي صلاحيات "السانديك"؟

  • 23:13

    رياضة

    صحف برازيلية تؤكد جاهزية المنتخب المغربي وتنوه بأدائه أمام مدغشقر

  • 22:41

    رياضة

    "أسود الأطلس" يتحدثون بثقة عن الجاهزية والانسجام قبل التوجه إلى المونديال

  • 22:03

    اقتصاد

    المغرب-الاتحاد الأوروبي.. دعم بقيمة 3,7 مليار درهم للسياسة الوطنية للماء

  • 21:50

    الأنشطة الملكية

    صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمقر إقامته بالرباط

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد