رياضة
6 عقود فارق بين الأكبر والأصغر سنا في أولمبياد باريس
25/07/2024 - 15:49
أ.ف.ب
فتح إدراج رياضة "سكايت بورد" في الألعاب الأولمبية الصيفية اعتبارا من النسخة الماضية في طوكيو، الباب أمام مشاركة أطفال بكل ما للكلمة من معنى، إذ لا يتجاوز عمر أصغرهم الـ11 عاما، أي بفارق قرابة ستة عقود من الزمن عن الرياضي الأكبر سنا في نسخة باريس 2024.
من الرامي السويدي أوسكار سواهن، الذي شارك في أولمبياد 1920 حين كان يبلغ 72 عاما و281 يوما، وتوّج بالذهب عام 1912، حين كان يبلغ 64 عاما و280 يوما، إلى الفارسة الأسترالية ماري هانا، التي تشارك في ألعاب باريس وهي في التاسعة والستين، يبدو العمر مجرد رقم إن كان صعودا أو نزولاً. وقد تكون هانا، التي تشارك في الأولمبياد السابع لها، لكن هذه المرة كاحتياطية في الفريق الأسترالي، أكبر الرياضيين سنا في باريس 2024، وثاني أكبر رياضية في التاريخ الأولمبي بعد الفارسة البريطانية لورنا جونستون، التي شاركت في ألعاب 1972 وهي في السبعين من عمرها، لكنهما أصغر من الفارس الياباني هيروشي هوكيتو الذي شارك في ألعاب لندن 2012 وهو يبلغ 71 عاما و71 يوما.
The right answer was 72 years old! Oscar Swahn (SWE) won a silver medal in shooting at the Antwerp 1920 Olympic Games! #TriviaTuesday pic.twitter.com/pdTs2hBIaB
— The Olympic Games (@Olympics) April 6, 2021
وكانت المشاركة الأولمبية الأولى لهوكيتو في ألعاب 1964، في حين أن هانا خاضت غمار الألعاب للمرّة الأولى عام 1996 في أتلانتا.
وبين هانا ولاعبة السكايت بورد الصينية هاوهاو جينغ، فارق السن "مجرّد" ستة عقود من الزمن وتحديدا 58 عاما، إذ لا يتجاوز عمر الثانية الـ11 ربيعا، لتكون بذلك أصغر رياضية في ألعاب باريس 2024.
وعن 11 عاما و11 شهرا، تتخلّف الصينية بفارق عام فقط عن أصغر رياضي في تاريخ الألعاب الأولمبية لاعب الجمباز اليوناني ديميتريوس لوندراس، الذي خاض النسخة الأولى من الألعاب الحديثة عام 1896 عن 10 أعوام و218 يوما، ويبقى، حتى الآن، الرياضي الأصغر سنا الذي يحرز ميدالية في الألعاب الصيفية بنيله برونزية الفرق في أثينا 1896.
Regardez-les tous⚡️⚡️
— Paris 2024 (@Paris2024) July 27, 2021
L’histoire du jour : Hiroshi Hoketsu 🏇
Il disputa ses 1ers Jeux Olympiques en 1964 à Tokyo, et devint en 2012, à 71 ans, le plus vieil athlète japonais de l’histoire à participer aux Jeux. #papyfaitdelaresistance pic.twitter.com/03b722ppfG
وتحمل نجمة الغطس الأميركية مارجوري غيسترينغ الرقم القياسي لأصغر بطلة أولمبية حين توجت بذهبية منصة ثابتة 3 أمتار عن 13 عاما و268 يوما في أولمبياد برلين 1936.
وفي مقابلة مع صحيفة "تشاينا دايلي" نشرت في 28 يونيو، أفادت هاوهاو جينغ: "أحدهم قال لي إن السكايت بورد مسل فاشتريت واحدا (لوح). إنها (رياضية) ممتعة بالتأكيد".
وتابعت: "كنت أشاهد صبية تشارك في التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو. بدت رائعة حقا، وقد انبهرت بالسكايت بورد على الفور".
وبعد خمسة أعوام من صعودها على لوح السكايت بورد للمرة الأولى، تجد التايلاندية فاريرايا سوكاسيم نفسها في وضع لم تكن تحلم به، وهو التواجد عن 12 عاما فقط بين رياضي بلادها والعالم.
وحجزت فاريرايا، المعروفة بلقبها "إس تي"، مكانها بطريقة دراماتيكية الشهر الماضي في بودابست عبر التصفيات المؤهلة، وشعرت "بالضغط والتوتر" قبل خوض الفرصة الأخيرة للتأهل، وفشلت في الوصول إلى الدور النهائي وتوجهت إلى لجنة مراقبة المنشطات معتقدة أن آمالها قد تحطمت.
وقالت: "أثناء انتظار نتيجة الاختبار، أرسلت لي أمي رسالة مفادها: لقد نجحتي في التأهل إلى الألعاب الأولمبية"، مضيفة "كنت سعيدة جداً. صرخت في منتصف الغرفة لأني نجحت حقاً في تحقيق ذلك".
هناك صغار بعيدا عن السكايت بورد، على غرار لاعبة الجمباز الأميركية هيزلي ريفيرا (16 عاما)، لكن تبقى الأبرز بينهم وبينهن السباحة الكندية سامر ماكنتوش، ابنة الـ17 عاما المرشحة لتكون من نجوم الأحواض الباريسية.
وكان الجميع "يدرك حتى عندما كانت في السابعة أو الثامنة من عمرها أنها ستكون سباحة استثنائية... متفوّقة على سباحين في سن العاشرة والثانية عشرة بفارق طول حوض السباحة"، وفق ما أفاد والدها غريغ ماكنتوش، مضيفا إنها خارقة، و"كانت كذلك منذ أن كانت طفلة".
ورغم صغر سنها، تملك ماكنتوش أربعة ألقاب عالمية في سباقي 200 متر فراشة و400 متر متنوعة أحرزتها في مونديالي بودابست 2022 وفوكووكا عام 2023.
وفي الجهة العمرية المقابلة، ستكون نجمة كرة السلة الأميركية ديانا تورازي أبرز ممثلة لفئة "المعمرين" التي تضم ستة من الفروسية من أصل الـ12 الأكبر سنا والجورجية نينو سالوكفادزه (55 عاما) الفائزة بذهبية المسدس الهوائي لمسافة 25 مترا في أولمبياد سيول 1988، وحتى لاعب السكايت بورد الأميركي أندي ماكدونالد (50 عاما).
صحيح أنها أكبر بتسعة أعوام من اللاعبة التي تليها عمرا في منتخب بلادها، لكن شيئا لن يقف في وجه تورازي ورغبتها بإحراز الذهبية السادسة في مسيرتها.
وتوجت تورازي بلقبها الأولمبي الأول عام 2004، وستحاول قيادة بلادها إلى ذهبيتها الثامنة تواليا والعاشرة في تاريخها من أصل 12 مشاركها لها منذ إدراج كرة السلة للسيدات في الألعاب عام 1976.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة