Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

فن و ثقافة

3 معطيات حول الوضع السينمائي الراهن

28/08/2024 - 20:05

محمد باكريم
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A
3 معطيات حول الوضع السينمائي الراهن
الناقد السينمائي محمد باكريم | خاص

سبق أن طرحت في سياقات مختلفة ثلاث فرضيات من أجل مقاربة تتوخى شيئا من العقلانية للوضع السينمائي المغربي في أفق المساهمة في نقاش عمومي ضروري ومفيد.

ويسرني هنا أن أعود إليها بشكل تركيبي لتكون رهن الإشارة خاصة أنها وجدت تأكيدا لطروحاتها من طرف الأرقام الواردة في التقرير السنوي الذي نشره المركز السينمائي المغربي. هذا التقليد الإيجابي الذي يشكل في حد ذاته دعوة للقطع مع خطاب الانطباعات والاحكام الجاهزة. 

الفرضية الأولى، جاءت في سياق حوار مع مجلة زمان المتخصصة في التاريخ مفادها "أن السينما كممارسة اجتماعية مهددة بالانقراض". وأرقام 2023 بليغة بهذا الصدد. ولكن لنحدد أولا ماذا نقصد بالسينما "كممارسة اجتماعية"؟ لربما جيل بأكمله لم يعش السينما كممارسة اجتماعية لذا فإن هذا المفهوم لن يعني شيئا بالنسبة إليه. لقد ارتبط ميلاد السينما بالنهضة الصناعية من جهة وبظهور المدن الحديثة وكل ما تحمله من ممارسات "مدينية" وعلائقية. 

نعم تعتبر السينما من أكثر الفنون ارتباطا بالمدينة. بل إن ميلاد السينما جاء نتيجة تطور المدن وكل التحولات التي ستعرفها السينما فيما بعد ستكون نتيجة تطور بنية المدن فظهور المركبات السينمائية الكبيرة مثلا جاء كاستمرار لانتقال الفئات الاجتماعية المتوسطة إلى سكن الضاحية.

ولم تخرج المدن المغربية عن هذه القاعدة. لقد صاحب عملية التمدن التي سيعرفها المغرب انطلاقا من أواسط القرن العشرين ظهور قاعات سينمائية على طول خريطة البلاد. أكثر من 250 قاعة سينمائية في أواخر الثمانينات؛ 52 في الدار البيضاء وحدها، وأكثر من 20 قاعة بجهة سوس ماسة... ستشكل بعضها جزء من التراث المعماري لتلك المدن (إسبانيول بتطوان، سلام بأكادير...).

وكانت هذه القاعات تعبيرا ليس فقط عن شغف بهذا الفن الجديد بل تعبير عن ممارسة اجتماعية جديدة رافقت بروز فئات البرجوازية الصغيرة التي شكلت عصب جمهور السينما. وتولد عن ذلك مجموعة من الطقوس.

ولعل أبرز هذه الطقوس هي الخرجة العائلية إلى السينما. وشكل الذهاب إلى السينما مرة إلى مرتين في الأسبوع إحدى اللحظات التي تجمع بين الأفراد وتصالح الأفراد مع محيطهم/مدينتهم.

ماذا يقول لنا تقرير المركز السينمائي بهذا الصدد؟ نجد أن النشاط السينمائي مقتصر على تسعة مدن فقط. وإذا قارنا بين أرقام السينما والتقسيم الإداري للمملكة فإن عدد المدن التي تعرف نشاطا سينمائيا تجاريا (9) أي أقل من عدد الجهات (12). وإذا اعتبرنا التقسيم حسب الأقاليم والعمالات سنجد أن حوالي 70 مدينة - عاصمة إقليم/عمالة لا تعرف تواجد قاعات سينمائية نشيطة.

علما أن كل إقليم يتوفر على أكثر من مدينة. صحيح أن التقرير يتحدث عن كون تراجع عدد القاعات (25 قاعة) يقابله تزايد عدد الشاشات (81)، غير أن 71 شاشة من أصل 81 منحصرة في أربعة مدن: الدار البيضاء ( 28 شاشة ) الرباط (18) طنجة (15) مراكش (10).

الخلاصة هي أن فرضية "انقراض السينما كممارسة اجتماعية " أصبحت واقعا في جل مناطق البلاد وهناك أجيال بأكملها تشكل وعيها الاجتماعي والثقافي خارج العلاقة مع "قاعة السينما" وما تعنيه من ممارسة متميزة مع فضاء المدينة ومع تلقي الفيلم في طقس جماعي يفرض مجموعة من السلوكيات.

الفرضية الثانية، جاءت في سياق الندوة الدولية حول "مسارات السينما المغربية" المنظمة في إطار دورة 2024 لمهرجان تطوان لسينما البحر المتوسط حيث طرحت بأن السينما المغربية تتجه نحو "الأحادية القطبية" نتيجة سيطرة جنس سينمائي أوحد -الكوميدية الشعبية – على سوق السينما الهزيل أصلا واندحار سينما الوسط التي شكلت محور التحول الكبير الذي عرفته السينما المغربية في التسعينات من القرن الماضي وانحسار سينما المؤلف في أرقام محدودة مكتفية بمشروعية مكتسبة هنا أو هناك في ملتقيات دولية ليست بريئة على كل حال.

لقد تشكلت دينامية السينما المغربية بعد انطلاقتها مع بداية تسعينات القرن الماضي على قاعدة ثلاثية الأضلع:

-    سينما كوميدية شعبية: البحث عن زوج مراتي + فيها الملحة والسكر.

-    سينما ذات طرح اجتماعي: حب في الدار البيضاء + نساء ونساء.

-    سينما "المؤلف": أفلام مصطفى الدرقاوي.

وكانت السينما ذات الطرح الاجتماعي بأفق فني صريح هي محور هذه الدينامية، وهو توجه أطلقت عليه تسمية "سينما الوسط" وشكلت رافعة ما سمي أنداك "تصالح السينما مع جمهورها".

مع بداية العشرية الثانية من الألفية الثالثة سيبرز وضع جديد سمته اختفاء سينما الوسط والدخول في ثنائية قطبية بين مد قوي لسينما الكوميدية الشعبية (سعيد الناصري + عبد الله فركوس...) وانحصار سينما "المؤلف" في مسافة ضيقة ولكنها مستفيدة من بريق حضورها في تظاهرات دولية.

أرقام 2023 ترسخ هذا التوجه بل ازداد المشهد أكثر تطرفا نحو سيطرة جنس سينمائي وحيد الكوميدية الشعبية ذات المنحى التجاري الصريح على شباك التذاكر. هكذا نجد في المراتب الستة الأولى أفلام كوميدية يتقدمها الظاهرة "ضاضوس" بحوالي 165 ألف تذكرة. وحده فيلم "مطلقات الدار البيضاء" (الذي يمكن اعتباره امتداد لسينما الوسط المختفية) استطاع الصمود برقم 17 الف تذكرة في المرتبة السابعة. اما السينما المصطلح عليها -في غياب مصطلح بديل – بسينما المؤلف فإنها لم تتجاوز في أحسن الأحوال 5000 تذكرة رغم أن البعض منها دخل السوق مدعوما بجوائز "دولية"    

الفرضية الثالثة، وهي التي جاءت خلال مداخلتي في ندوة نظمت بمعرض الكتاب (الرباط ماي 2024) حول موضوع "السينما المغربية من السينما إلى الجبل" وأشرت فيها إلى كون سينمائيينا الموهوبين رهائن نمط إنتاج تسيطر عليه منظومة صناعة الفرجة العالمية.

والتفكير في موضوع السينما والجبل لعله يشكل محطة معرفية وليس فقط اختيار إنتاجي يمليه السيناريو أو الإمكانيات المادية. عودة/توجه بحمولة ثقافية بل في أفق قطيعة إبستمولوجيا من أجل وعي جديد حول السينما التي نريد بجذور ثقافية تؤسس أيضا لخطاب حول السينما متجذر في واقعه الثقافي ومحيطه المهني. سؤال ذي صبغة استراتيجية اليوم الذي تعرف فيه السينما المغربية نوع من الطفرة السينمائية رافعتها جيل موهوب من السينمائيين.

جيل يبقى على كل حال رهينة نمط إنتاج تتحكم فيه منظومة صناعة الفرجة العالمية عبر وسائط متعددة، من أبرزها: الحضور في المهرجانات، شبابيك التمويل، ورشات تطوير المشاريع، شبكة عنكبوتية تلتقط وفق منهجية محكمة كل المواهب القادمة من هامشها لتعيد صياغتها - فورماتج  (نموذج عباس كياروستامي الذي مات منفيا ثقافيا).

ولقد أفرز ذلك نوع من السينما برانية المنحى لم أتردد في وصفها بسينما "الاستشراق الجديد". مقولة أثارت حفيظة البعض...لأن منظومة صناعة الفرجة العالمية فرضت أيضا نوعا من الخطاب لتوجيه تلقي السينما. الأدوات والمفاهيم التي نشتغل بها حول سينمانا غير مطابقة للسينما التي نريد من شاكلة "سينما المؤلف" أو السينما التجارية". هناك نوع من الوعي الشقي (عبد الكبير خطيبي) يخترق الخطاب حول السينما ويستدعي عدة مراجعات وعلى مستويات مختلفة.

ولعل التفكير في علاقة السينما بفضائها الأصلي أحد المداخل المفيدة بهذا الصدد. ننتمي إلى قارة شابة سينمائيا. إفريقيا هي أخر قارة جاءت إلى السينما ولكنها شكلت منذ ميلاد السينماتوغراف (1895) مجالا/فضاءً خصبا لإنتاج صور الآخر الموجهة للأخر يستثمر فيها خياله وتمثلاثه للأخر. وعند استرجاع السيادة الوطنية كانت من مهام السينمائيين الأفارقة إعادة تملك الفضاء الوطني وتحريره من الصور النمطية.

فجاءت الأفلام الأولى متأثرة بهذا المشروع وأنتجت كتابة جمالية يطغى فيها الوصف على السرد. والسينما المغربية جزء من هذه الحالة التي استمرت لمدة. هي مرحلة البدايات (الستينات والسبعينات) بشخوص منشطرة قاسمها المشترك علاقة متوترة مع فضائها. تحركها رغبة جامحة في الرحيل. أسوق كنموذج شخصية عبيقة (محمد الحبشي) في فيلم رماد الزريبة (1976) وجل أفلام الهجرة القروية.

وفرضيتي في هذا الاتجاه هي أنه يمكن قراءة تطور السينما المغربية من زاوية حضور الفضاء على المستوى الدرامي وعلى المستوى السيميائي. ولفترة طويلة نسبيا ستظل هذه السينما حبيسة المعادلة سينما المدينة / سينما البادية أو الثنائية الخلدونية: العمران المديني / العمران البدوي. والتحول الكبير الذي ستعرفه السينما المغربية في بداية التسعينات والتقائها أخيرا بجمهورها بشكل نهائي جاء نتيجة ميلها للعمران المديني واستقرار الحكاية الفيلمية في فضاء منسجم واسترجاع السرد حقه أمام الوصف.

وفيلم حب في الدار البيضاء (عبد القادر لقطع، 1991) واكتساحه لشباك التذاكر جاء نتيجة تقاطع ما هو سوسيولوجي (شخوص من البرجوازية الصغيرة التي تشبه جمهور القاعات السينمائية) مع ما هو درامي وجمالي (استقرار المحكي في المدينة، ممثلين شباب، مواضيع مستوحاة من الواقع المعقد بفعل تحديات الحداثة واصطدام الذاتي مع الجماعي). 

وعندما يطرح اليوم النقاش فربما هناك تحول جديد تدل عليه بعض المؤشرات: أزمة البطل المديني (سينما هشام لعسري)، اختناق الفضاء المديني وانغلاقه والرغبة في فضاءات جديدة (الثلث الخالي لفوزي بنسعيدي) ... والانتصار الجماهيري للكوميدية كنوع من الهجرة في الخيال والهروب من الذات نتيجة الأزمة الاجتماعية للبرجوازية الصغيرة (أنا ماشي أنا لهشام الجباري).

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • فن
  • سينما
close img01

مقالات ذات صلة

  • Mohammed Bakrim
    16/08/2024 18:03

    فن و ثقافة

    حصيلة السينما المغربية في 2023 تحت مجهر الناقد محمد باكريم

  • سينما
    15/08/2024 16:45

    فن و ثقافة

    القطاع السينمائي المغربي سنة 2023 في أرقام

  • FIFM
    28/07/2024 22:09

    مجتمع

    دعم تنظيم المهرجانات السينمائية بـ 25 مليون و970 ألف درهم

  • 03/04/2021 12:09

    فن و ثقافة

    باكريم: الإنتاج هو النقطة المضيئة في الحصيلة السينمائية

أخبار

مختصرات

  • 23:17

    رياضة

    المنتخب المغربي يرتقي للمركز السابع عالميا

  • 21:40

    رياضة

    ماذا حدث لـ"أشبال الأطلس" بقيادة تياغو بيريرا؟

  • 21:25

    رياضة

    مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية

  • 21:10

    فن و ثقافة

    إبراهيم المزند يفوز بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية 2026

  • 20:35

    عالم

    منظمة الصحة العالمية تقر بتأخرها في الاستجابة لتفشي إيبولا

  • 19:54

    مجتمع

    خبراء يدعون إلى اعتماد القرار العمومي المبني على الأدلة والمعطيات

  • 18:30

    سياسة

    الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار يعلنان تأسيس "تحالف اليسار"

  • 18:22

    مجتمع

    فاو: الرؤية الملكية في مجال الماء ركيزة استراتيجية للسيادة الوطنية للمغرب

  • 17:45

    سياسة

    مجلس المستشارين يباشر تعديل مدونة الشغل لإنهاء نظام 12 ساعة عمل

  • 17:30

    رياضة

    مونديال 2026.. المكتب الوطني للمطارات يواكب "الأسود" قبل السفر إلى أمريكا

  • 16:36

    مجتمع

    الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا.. ضبط 4929 حالة غش

  • 16:29

    مجتمع

    مواجهة الشغب الرياضي .. حموشي يترأس اجتماعا لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني

  • 15:56

    رياضة

    الذكاء الاصطناعي يجد مواهب كروية أغفلها الكشافون

  • 15:44

    عالم

    مؤسسات إعلامية عالمية تتحرّك لمواجهة تحديّات الذكاء الاصطناعي

  • 14:49

    اقتصاد

    ما الذي يعيق تطور قطاع التكنولوجيا المالية في المغرب؟

  • 14:17

    فن و ثقافة

    موازين 2026.. ديزي دروس وأمينوكس ووائل كفوري ضمن البرمجة الفنية

  • 14:08

    رياضة

    مسؤول نيبالي: عدد قياسي من المتسلقين بلغوا قمة إيفرست هذا الموسم

  • 13:42

    سياسة

    أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران

  • 13:19

    مجتمع

    توقيع اتفاقية لتطوير وتجويد خدمات استقبال المرتفقين بمصالح الأمن الوطني

  • 12:57

    تكنولوجيا

    "Casablanca Smart City 2026" تحتفي بـ10 سنوات من الابتكار الحضري وتفتح حقبة جديدة مع «المدينة الذكية المعزّزة»

  • 12:10

    رياضة

    مونديال 2026 يؤجل "الميركاتو" الكبير لنجوم المنتخب المغربي

  • 11:21

    رياضة

    مونديال 2026 .. بوعدي ضمن مواهب صاعدة تحلم بخطف الأضواء

  • 10:42

    سياسة

    تقليص مدة التدريب وتشديد المراقبة على المقاولات .. تغييرات مرتقبة في برنامج "إدماج"

  • 10:10

    رياضة

    مونديال 2026: الفرصة الأخيرة لكريستيانو رونالدو

  • 09:46

    رياضة

    قضية وفاة مارادونا: الرعاية المنزلية لم تكن خيارا مناسبا

  • 09:25

    مجتمع

    نزاعات الإقامات السكنية.. أين تنتهي صلاحيات "السانديك"؟

  • 23:13

    رياضة

    صحف برازيلية تؤكد جاهزية المنتخب المغربي وتنوه بأدائه أمام مدغشقر

  • 22:41

    رياضة

    "أسود الأطلس" يتحدثون بثقة عن الجاهزية والانسجام قبل التوجه إلى المونديال

  • 22:03

    اقتصاد

    المغرب-الاتحاد الأوروبي.. دعم بقيمة 3,7 مليار درهم للسياسة الوطنية للماء

  • 21:50

    الأنشطة الملكية

    صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمقر إقامته بالرباط

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد