رياضة
اللاعبون البرازيليون في البطولة .. أية إضافة؟
24/09/2024 - 18:46
صلاح الكومري
بعد تعاقد فريق الوداد الرياضي لكرة القدم مع 3 لاعبين برازيليين في فترة الانتقالات الصيفية، ونهضة بركان مع لاعب واحد، يُطرح، من جديد، جدل حول القيمة المضافة للاعبي بلاد "السامبا" في الدوري المغربي، بحكم أنه سبق لكثير من اللاعبين البرازيليين اللعب لمجوعة من الفرق الوطنية دون أن يتركوا بصمات إيجابية أو يخلدوا أسماءهم ضمن أفضل اللاعبين الأجانب الذين برزوا في البطولة.
عاد اللاعبون البرازيليون إلى التواجد في الدوري المغربي، وهذه المرة من بوابة فريق الوداد الرياضي، الذي تعاقد، أخيرا، مع 3 لاعبين، وهم: أرتر ويدروسكي (19 سنة)، وريان فيانا (21 سنة)، رينان فيانا (21 سنة)، ونهضة بركان الذي تعاقد مع ماتيوس باربوسا سانتوس (25 سنة).
في هذا السياق يقول عزيز العامري، المدرب السابق لمجموعة من الأندية المغربية، إن "القيمة الفنية" للاعبين البرازيليين "لم تعد كما كانت في السابق"، موضحا: "سابقا كان اللاعب البرازيلي لديه موهبة بالفطرة، الآن اختلف الوضع. صار اللاعبون المواهب قلة قليلة، ويحترفون مباشرة في أوروبا، وبالتالي من الصعب أن نجد، حاليا، لاعبا برازيليا ممتازا بفنيات عالية، يلعب في أحد الدوريات غير الدوريات الأوروبية الكبرى".
وتابع العامري في تصريح لـSNRTnews: "في السابق، حين كانت الأندية المغربية تتعاقد مع لاعبين برازيليين، كان هؤلاء اللاعبين يتمتعون، بالأساس، بمستوى فردي عال، ويحملون معهم جينات كرة القدم البرازيلية، كان يمكن التأكد من موهبتهم فقط من خلال لمساتهم ومهاراتهم".
وتابع العامري: "من الصعب كثيرا أن نجد لاعبا برازيليا لديه مستوى عالي ويختار اللعب في الدوري المغربي".
لاعبون برازيليون لعبوا في البطولة
سبق لمجموعة من اللاعبين البرازيليين البرازيليين اللعب في الدوري المغربي، على غرار إميرسون نوغويلا في الوداد الرياضي سنة موسم 2001/2002، جيلبيرتو موريرا رودريغيز في المغرب التطواني سنة 2018، روبيرتو بريتو لوسيانو في أولمبيك آسفي موسم 2018/2019، هوغو غيماريس سيلفا سانتوس ألميدا مع اتحاد طنجة سنة 2016، كانو كلايتون مع المغرب الفاسي سنة 2018، ولويس جيفيرسون مع الكوكب المراكشي من 2008 إلى 2016.
من جهته يقول عبد القادر يومير، المدرب المغربي السابق لـSNRTnews، إن اللاعبين البرازيليين كانوا يتواجدون بأعداد كبيرة في الدوري المغربي سنوات التسعينيات، وكانوا يشكلون "قيمة مضافة" إلى الفريق، موضحا: "كانوا يأتون بكثرة، وكانوا يقدمون إضافة إلى الفريق، ومجرد أن يقال إن هذا الفريق متعاقد مع لاعب برازيلي، كان الأمر في حذ ذاته فخرا للجماهير، بمعنى أن الموهبة كانت حاضرة ومؤكدة، ولم يكن لهؤلاء اللاعبين مشكل في الإقامة في سكن مشترك مع الجيران، لأنهم كانوا يبحثون فقط عن مورد عيش، أما الآن، فموهبتهم قلت ومطالبتهم ارتفعت".
يومير: الكرة البرازيلية لم تعد مغرية
حسب عقد القادر يومير، فإن كرة القدم البرازيلية "فقدت بريقها" في السنوات الأخيرة، ولم تعد تغر الأندية"، موضحا: "في السابق كان مصطلح لاعب برازيلي يحيل على نجم كروي بموهبة عالية في كرة القدم، أما الآن فلاعب برازيلي لا يختلف في شيء عن أي لاعب آخر".
يقول يومير: "اللاعبون البرازيليون كانوا متاحين بشكل أكبر في الماضي، في جميع بطولات العالم، وكانت لهم موهبة استثنائية، حاليا لم يعد الأمر كذلك، صار اللاعبون المواهبة قلة قليلة جدا. فأي لاعب برازيلي لديه موهبة وصغير السن تجده متعاقد مع أحد الفرق في الدوريات الأوروبية الكبرى".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة