سياسة
نقطة إلى السطر.. أوزين ينتقد الأداء الحكومي ويتحدث عن الانتخابات المقبلة
19/02/2025 - 15:13
مراد كراخيتحدث محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية عن أداء الحكومة، مشيرا إلى الفشل في تدبير عدد من الملفات الحساسة، وعدم انسجام مكونات الحكومة، فضلا عن الاستعدادات للانتخابات القادمة.
قال محمد أوزين إن الحكومة فشلت في تدبير القضايا التي لها انعكاس مباشر على القدرة الشرائية للمغاربة، ومن أهمها التحكم في أسعار المواد الغذائية.
وأوضح أوزين، خلال حلوله ضيفا على برنامج "نقطة إلى السطر" الذي تقدمه الزميلة صباح بنداود والزميل عبد الله لشكر على قناة "الأولى" يوم الثلاثاء 18 فبراير 2025، أن الحكومة فشلت في ضمان الأمن الغذائي للمغاربة، ولجأت إلى حلول أثبتت فشلها مثل استيراد اللحوم وأضاحي عيد الأضحى.
وأبرز أن الخرجة الأخيرة لنزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، العضو في الحكومة، التي دعا خلالها "المضاربين إلى اتقاء الله في المغاربة"، تُظهر عدم انسجام الحكومة وعجزها عن تدبير الملفات الأساسية وتركها للمغاربة عرضة للمضاربين.
وتابع أن التجاذبات السياسية في صفوف مكونات الحكومة استعدادا للانتخابات القادمة من أجل المشاركة في "حكومة المونديال"، في الوقت الذي يواجه فيه المغاربة الزيادة في أسعار المحروقات والمواد الغذائية الأساسية، يعتبر استفزازا لشعور المواطنين ودليلا على عدم النضج السياسي لهذه الحكومة.
وأضاف أن الحكومة التي تعيش آخر ولايتها مطالبة بتقديم الحساب حول مدى تحقيق الوعود التي قدمتها للمواطنين خلال برنامجها الانتخابي، ومن أبرزها خلق مليون منصب شغل، و"بطاقة رعاية"، وتبرير الوعود المرتبطة بتحقيق الأمن الغذائي، في الوقت الذي أصبحت فيه المملكة تستورد عددا كبيرا من الموارد الغذائية.
وبخصوص الأغلبية البرلمانية، قال أوزين إنها عبارة عن "آلة عددية مروضة على رفع اليد دون فهم الجدوى"، مشيرا إلى أن أغلب نواب الأغلبية يدافعون عن أعضاء الحكومة فقط دون اكتراث بمطالب المواطنين الذين صوتوا لهم، مما يكرس ظاهرة العزوف السياسي ويقلل من منسوب ثقة المواطنين في هذه المؤسسة.
وحول استعدادات "الحركة الشعبية" للانتخابات القادمة المقررة سنة 2026، أكد أوزين أن الحزب يستعد للدخول في غمار هذه الاستحقاقات بوجوه وطاقات جديدة وتصور جديد.
وأفاد المتحدث ذاته بأن حزب الحركة الشعبية يعمل على "بديل سياسي حركي" من خلال تقديم عرض سياسي جديد مبني على الوضوح والشفافية.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة