العالم
رئيسة منظمة التجارة العالمية توصي بالهدوء أمام الحرب التجارية
07/03/2025 - 19:11
أ.ف.ب
كررت رئيسة منظمة التجارة العالمية، نغوزي أوكونجو-إيويالا، الجمعة دعوتها إلى التحلي بالهدوء في مواجهة الحروب التجارية التي تشنها الولايات المتحدة، معتبرة أنه لا يمكن الحديث عن "فوضى".
وأكدت أوكونجو-إيويالا بعد عودتها من واشنطن، حيث التقت وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، والممثل التجاري للبيت الأبيض، جيميسون غرير، أن "الولايات المتحدة، وفقا للإشارات التي تلقيتها، ما زالت جزءا من منظمة التجارة العالمية".
وأضافت في مؤتمر عُقد في مقر المنظمة في جنيف، وحضرته المستشارة الألمانية السابقة، أنغيلا ميركل، "يريدون البقاء ملتزمين".
وأكدت أن هذه الرغبة الأميركية "يجب أن تمنحنا مجالا للمناورة"، و"تجعلنا نعتقد أن الولايات المتحدة تعتبر أن هناك مصلحة معينة من التمكن من النقاش مع أعضاء آخرين في منظمة التجارة العالمية".
وقالت إن ذلك "أحد الأسباب التي تجعلني أعتقد أننا يجب أن نبقى هادئين، ونستمع" إلى مخاوف الولايات المتحدة، و"نسأل أنفسنا كيف يمكننا مساعدتهم في معالجتها".
وعلى الرغم من تراجع التوترات التجارية الخميس، بعد عودة الولايات المتحدة عن فرض رسوم جمركية على المنتجات المكسيكية والكندية، إلا أن المواجهة مع الصين ما زالت مستمرة، كذلك يعد الاتحاد الأوروبي في مرمى حرب ترامب التجارية.
وأعلن الرئيس الأميركي في نهاية فبراير أن بلاده ستفرض على صادرات الاتحاد الأوروبي الموجهة للأسواق الأميركية "قريبا" رسوما جمركية بنسبة 25%، من دون أن يحدد موعدا لذلك.
ويعتزم ترامب أيضا فرض رسوم جمركية "متبادلة" على شركاء الولايات المتحدة التجاريين اعتبارا من الثاني من أبريل.
ويعتبر أن خطوته تهدف لتسوية التفاوتات، وتتمثل بفرض واشنطن رسوما جمركية على المنتجات المتأتية من بلد ما بالمستوى عينه المعتمد للمنتجات الأميركية عند دخولها إلى البلد المعني.
مثلا إن فرض ضريبة بنسبة 40% على منتجات أميركية لدى وصولها إلى الهند يعني أن واشنطن ستطبق مستوى الضريبة نفسه على المنتجات الواردة إليها من هذا البلد.
واعتبرت رئيسة منظمة التجارة العالمية أن هذه الفترة "صعبة ومليئة بالتحديات"، وأضافت أنها "تتفهم القلق الهائل الذي يشعر به الناس".
لكنها أكدت "أنه لا ينبغي لنا أن نشعر بالذعر"، وأضافت، "لا أوافق على أن النظام في حالة من الفوضى أو الاضطراب".
وقالت أيضا إنه "ليس هناك حاجة للمبالغة في رد الفعل" على الإعلانات الأميركية، مؤكدة أنها قد تختلف من يوم لآخر، وأوصت باعتماد "نهج تعاوني مع الولايات المتحدة"، بدلا من الرد "بالمثل على كل ضربة".
وقالت، "خذوا نفسا عميقا... أجروا حوارا"، مكررة عبارة استخدمتها في يناير الماضي خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
مقالات ذات صلة
عالم
عالم
اقتصاد
عالم