اقتصاد
الجامعة الوطنية للمطاحن : مخزون الحبوب مُطمئِن وتوقعات بنك المغرب "متفائلة"
21/03/2025 - 09:53
وئام فراج
يتوقع بنك المغرب أن يصل محصول الحبوب لهذه السنة إلى 35 مليون قنطار، حسب تقدير أولي، وذلك بعدما بلغ 31,2 مليون قنطار في العام الماضي، مقابل 55,1 مليون قنطار في 2022-2023. فما مدى إمكانية تحقيق ذلك؟
يرى رئيس الجامعة الوطنية للمطاحن مولاي عبد القادر العلوي أن توقعات بنك المغرب بخصوص محصول الحبوب لهذه السنة تبقى "متفائلة" مقارنة بتوقعات المهنيين الذين يترقبون محصولا يتراوح ما بين 20 و25 مليون قنطار من الحبوب فقط.
وأوضح العلوي، في تصريح لـSNRTnews، أن المناطق التي يمكن الاعتماد عليها في الإنتاج هي مناطق الغرب وسايس والمناطق الجبلية فقط، أما مناطق الشاوية ودكالة وعبدة سيكون محصولها ضعيف بالنظر لتأخر الأمطار، وعدم مقاومة المساحات المزروعة ظروف "الجريحة".
وأضاف أن ما سيتم حصده ستستفيد منه الماشية ككلأ فقط، ولن تستفيد منه السوق المحلية، مشيرا إلى أن هذه تبقى مجرد تقديرات يمكن أن تصيب أو تخيب، فيما يجب انتظار شهر ماي المقبل لتتضح الرؤية.
وخفض بنك المغرب توقعاته لمحصول الحبوب، بعدما ترقب في دجنبر الماضي بلوغ 50 مليون قنطار، غير أنه شدد آنذاك على أن تحقيق فرضية 50 مليون قنطار يبقى رهينا بالتساقطات المطرية.
وكانت الحكومة عبرت عن تطلعها لتحقيق محصول حبوب في حدود 70 مليون قنطار، حسب فرضيات قانون المالية التي بنت عليها توقع تحقيق نمو اقتصادي في حدود 4,6 في المائة في العام المقبل.
وفي ما يتعلق بمخزون الحبوب، أكد رئيس الجامعة الوطنية للمطاحن أن المغرب يتخذ كافة الاحتياطات للحفاظ على مخزون جيد من الحبوب، بحيث توجد العديد من البواخر التي تلج المملكة في الفترة الحالية بعدما تأخرت في الدخول نظرا للظروف المناخية خلال العشرين يوما الماضية.
وأبرز العلوي أن مخزون الحبوب يُطمئن، لافتا إلى أنه يكفي لشهرين ونصف ويسد حاجيات السوق خصوصا خلال شهر رمضان الجاري.
كما أكد أن الاستيراد يمر في ظروف جيدة رغم تقلبات الأثمنة التي تختلف حسب حالة السوق، مبرزا أن فرنسا تظل على قائمة البلدان المصدرة للقمح، بحيث تمثل ما يزيد عن 50 في المائة من الواردات المغربية من القمح، تليها الآن روسيا، ثم باقي الدول الأوروبية.
وأوضح أن السوق الروسية أصبحت تفرض نفسها، خصوصا بعد تسجيل عجز بنسبة 30 في المائة في إنتاج فرنسا من الحبوب سنة 2024، ما جعل روسيا تدخل على الخط بقوة.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
مجتمع
اقتصاد
اقتصاد