رياضة
الزمبابوية كوفنتري حطمت الحواجز في طريقها إلى رئاسة اللجنة الأولمبية
21/03/2025 - 09:54
أ.ف.ب
حطّمت الزمبابوية كيرستي كوفنتري العديد من الحواجز، لتفرض نفسها في أعلى منصب رياضي في العالم وتصبح، بعمر الحادية والأربعين، أصغر رئيسة للجنة الأولمبية الدولية.
يترك فوز بطلة السباحة السابقة والعضو في اللجنة الأولمبية الدولية منذ 2013، سؤالا مفتوحا: هل حظيت بدعم رئيس اللجنة الألماني توماس باخ؟
وحسب عدة مصادر، فإن خيار الرئيس باخ رجّح، بشكل كبير، مصيرها. أولا بضمها إلى لجنته التنفيذية في 2018، ثم تعيينها في 2021 على رأس لجنة تقييم أولمبياد 2032 في بريزبين، قبل أن يوجه بعض النصائح، حسب تقارير، لنحو مائة عضو في اللجنة الدولية.
The elections results are in!
— IOC MEDIA (@iocmedia) March 20, 2025
Kirsty Coventry (@KirstyCoventry) elected IOC President, the first female President in IOC history. pic.twitter.com/T3AAvQkC8B
ودافعت السبّاحة السابقة عن نفسها لصحيفة "ليكيب" الفرنسية في 11 مارس قائلة: "ربما هذا مجرد انطباع لدى الناس"، مشددة أن جميع المرشحين تم التعامل معهم "بالطريقة عينها".
أمام ستة مرشحين آخرين من الوزن الثقيل، بدا مشوار كوفنتري صعبا عند خط البداية. لكن مع سجلها الزاخر في بطولات السباحة، حيث أحرزت سبع ميداليات أولمبية بينها ذهبيتان في سباق 200 متر ظهرا عامي 2004 و2008، وثلاثة ألقاب عالمية، اعتبرت أفضل سباحة إفريقية في التاريخ.
وعلى غرار خصميها الخاسرين، البريطاني سيباستيان كو والفرنسي دافيد لابارتيان، دخلت في مسيرة سياسية في بلادها، حيث تحتل منصب وزيرة الرياضية والفنون والشباب منذ 2019 في حكومة الرئيس إيمرسون منانغاغوا.
تُشدد كوفنتري التي سُئلت غالبا عن طبيعة النظام في بلدها أنها "تعلمت كثيرا منذ تولي هذا الدور الوزاري. أخذت على عاتقي تغيير الكثير من السياسات داخل بلدي وكيفية تنفيذ الأمور"، وتعرب عن رغبتها بإحداث تغيير في بلدها.
Kirsty Coventry delivers her acceptance speech after being elected as the 10th President of the International Olympic Committee, and the first female President in IOC history. pic.twitter.com/3BXf9kK0dI
— IOC MEDIA (@iocmedia) March 20, 2025
أضافت: "أعتقد أن كل بلد لديه تحدياته ومشكلاته، أليس كذلك؟ بالنظر إلى زمبابوي تحديدا، كانت انتخابات 2023 المرة الأولى منذ أكثر من 20 أو 30 عاما التي لم تشهد عنفا. هذه خطوة في الاتجاه الصحيح".
وتختلف كوفنتري مع من يشكك بـ"إفريقيتها" من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، لأنها بيضاء البشرة. قالة: "لم يتحدثوا معي عن هذا الأمر... طُرح هذا السؤال عندما أحرزت ميدالياتي في 2004 وكانت زمبابوي تمر في كثير من الاضطراب".
وتابعت: "سُئلت من قبل أحدهم في وسائل الإعلام، هل تعتقدين أن بلادك ستكون سعيدة بأن شخصا أبيض البشرة أحرز أول ميدالية لزمبابوي منذ 24 سنة؟ لقد صُدمت، لأني أرى نفسي زمبابوية. وُلدت هنا. والدتي وُلدت هنا. جدتي وُلدت هنا".
وتصل كوفنتري إلى منصبها مع العديد من الأسئلة المطروحة حيال الحركة الأولمبية. عن مشاركة الرياضيين الاسرائيليين وإعادة دمج الرياضيين الروس، وقالت إن دور الأولمبية الدولية "ضمان مشاركة جميع الرياضيين في الألعاب".
وفي ما يتعلق بمشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا، قالت: "أعتقد أن الأولمبية الدولية يجب أن تلعب دورا قياديا لوضع إطار يحمي فئة السيدات"، مشددة أن القضية لا تخص جميع الرياضات وأن القرار النهائي يعود للاتحادات الرياضية الدولية.
وتحاول كوفنتري أيضا الاستفادة من منصبها بغية تحقيق أكبر قدر من المساواة بين الرجال والسيدات: "لدى المدربين والإداريين في الرياضة".
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة