فن وثقافة
السعدية لديب.. من ركح المسرح إلى بلاطو "لالة العروسة"
17/04/2025 - 12:30
محمد شافعي | خولة ازنيزنيتخوض الفنانة السعدية لديب تجربة مغايرة عن المعتاد، حيث أصبحت الوجه الجديد لبرنامج "لالة العروسة" في موسمه التاسع عشر، إذ تتولى مهمة تقديم وتنشيط فقرات البرنامج خلفا للفنانة دنيا بوطازوت.
عبّرت السعدية لديب عن سعادتها الكبيرة بالعمل في "لالة العروسة"، قائلة: "أعتبر نفسي محظوظة لأنني أعيش تجربة من نوع خاص، حيث أقدم برنامجا استمر 19 عاما، وجذب العديد من الأسماء الفنية الوازنة لتقديمه." مشيرة إلى أنها كانت متخوفة في البداية من تقديم برنامج بهذا الحجم.
وكشفت لديب في حديثها لـSNRTnews أن هذه التجربة هي الثانية لها في مجال تقديم البرامج بعد "صواب وكلام"، البرنامج الحواري الذي قدمته إلى جانب مجموعة من الوجوه الفنية مثل نورة الصقلي. لكنها أكدت أن "هذه التجربة تختلف تماما عن سابقتها، فهي أكثر تحديا بسبب طبيعة البرنامج ومكانته وجمهوره الواسع".
وأوضحت الفنانة أن تكوينها الفني ساعدها بشكل كبير في التكيف مع هذا النوع من التقديم، قائلة: "التكوين العميق في الفن المسرحي والتنشيط الثقافي مكنني من التفاعل مع الجمهور بشكل مباشر، سواء في التمثيل أو التقديم، إذ تعلمت أنه لا فرق بين الوقوف على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا".
وذكرت لديب أنها تربطها "علاقة عائلية" مع الأزواج المتسابقين والأمهات، مشيرة إلى أن "لالة العروسة" بالنسبة لها ليس مجرد برنامج مسابقات، بل هو مرآة لعلاقات إنسانية صادقة، بكل تناقضاتها الجميلة.
وأفادت أن ما يميز هذا الموسم هو حرص الفريق على تقديم مضمون يعكس التنوع الثقافي المغربي، مع ديكور مستوحى من التراث الأصيل.
يُذكر أن برنامج "لالة العروسة"، الذي انطلق سنة 2006 ويعرض على القناة الأولى، يعود هذا الموسم بحلة متجددة على أكثر من مستوى، من خلال تغييرات شملت الديكور، والفقرات، وطريقة التصوير. وأبرزها انتقال الأزواج المتنافسين للعيش في فيلا واحدة، في خطوة تقرّب أكثر البرنامج من أسلوب تلفزيون الواقع، وتمنح المتابعين نظرة أكثر قربا عن العلاقات والمواقف اليومية بين المشاركين.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة