اقتصاد
زعفران تالوين .. الأمطار الأخيرة تبشر بزيادة بريق الذهب الأحمر
25/04/2025 - 18:19
محمد شافعي | مصطفى أزوكاحيتوقع إسماعيل بوخريص، مدير مجموعة ذات النفع الاقتصادي "دار الزعفران" بتالوين"، أن تنعش الأمطار التي شهدها المغرب في مارس وأبريل، زراعة الزعفران، خاصة بالنسبة للفلاحين الذين يراهنون على التساقطات المطرية.
وأوضح مدير مجموعة ذات النفع الاقتصادي، التي تنضوي تحت لوائها 33 تعاونية تمثل 1200 فلاح وفلاحة، لـSNRTnews ، على هامش المعرض الدولي للفلاحة المنعقد بمكناس بين 21 و27 أبريل الجاري، أن التساقطات المطرية الأخيرة، جاءت في الفترة التي يفترض فيها سقي الزعفران، في نفس الذي الوقت الذي ارتفع فيه منسوب المياه في الآبار والعيون.
وأضاف أن تلك التساقطات التي شهدتها منطقة تالوين التي توفر بمعية تازناخت حوالي 95 في المائة من الإنتاج الوطني، ستساهم في تجاوز بعض تداعيات شح الأمطار التي أفضت إلى تراجع الإنتاج في بعض المناطق بما بين 50 و60 في المائة.
ويلاحظ أن الزعفران ليس بمنأى عن التغيرات المناخية، موضحا أنه جرت العادة على تسجيل انخفاض في درجات الحرارة في منطقة تلوين اعتبارا من شهر شتنبر، غير أن درجات الحرارة ظلت مرتفعة إلى غاية نهاية العام، وهو ما يؤثر على نشاط زراعة الزعفران.
ويؤكد بوخريص على أن المحصول الذي تم جنيه في نونبر الماضي، تأتى بنسبة كبيرة بفضل الأراضي التي توفرت فيها العيون والآبار.
وكان محمد باسعيد، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للزعفران، أكد لـSNRTnews أن محصول الزعفران ضعيف في الموسم الماضي بسبب قلة الأمطار والتغيرات المناخية، لكنه جيد مقارنة بالسنوات الماضية، حيث وصل إلى 6 أطنان في في العام الماضي، مقابل 5 أطنان في العام الماضي.
ورغم تواضع محصول الزعفران المغربي، فإنه مطلوب بكثرة في سوق عالمية تهيمن عليه إيران، التي توفر إنتاجا في حدود 180 طنا بنسبة 90 في المائة، متبوعة بالهند واليونان.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد