فن وثقافة
فيلم Hola Frida .. فريدا كاهلو تجمع الأجيال في مهرجان فيكام
18/05/2025 - 09:21
حليمة عامر | أيوب محي الدينعرض المهرجان الدولي لأفلام التحريك "فيكام" فيلم "Hola Frida"، لمخرجيه أندريه قاضي وكارين فيزينا، ولقي عرضه حضورا جماهيريا لافتا جمع بين كبار السن والصغار، تجسيدا للإعجاب الواسع الذي تحظى به الفنانة فريدا كاهلو وخطها الفني الفريد.
فريدا كاهلو (Frida Kahlo) هي فنانة تشكيلية مكسيكية ولدت في 6 يوليوز 1907 وتوفيت في 13 يوليوز 1954، وتعد من أبرز الأسماء في تاريخ الفن الحديث، خصوصًا في فن البورتريه والرسم الواقعي.
واشتهرت فريدا بأسلوبها الفريد الذي مزج بين الرمزية والواقعية، حيث كانت ترسم بالأساس بورتريهات ذاتية تعكس حياتها الخاصة وتجاربها العاطفية والجسدية، خاصة معاناتها الطويلة مع المرض والألم الناتج عن حادث سير خطير في شبابها ترك آثارا جسدية دائمة.
ولم تكن فريدا كاهلو فنانة فقط، بل كانت رمزا للتمرد والحرية، وناشطة سياسية مدافعة عن قضايا المرأة والعدالة الاجتماعية، وقد أصبحت أيقونة ثقافية عالمية، سواء من خلال فنها أو شخصيتها القوية وأسلوبها المميز في اللباس الذي استلهمته من التقاليد المكسيكية.
واليوم، تعرض لوحاتها في أشهر المتاحف العالمية، وتعد مصدر إلهام لجيل واسع من الفنانين والمصممين والناشطين في مختلف المجالات.
ويسلط فيلم "Hola Frida"، الذي عرض مساء السبت 17 ماي 2025 بالمعهد الفرنسي ضمن فعاليات مهرجان فيكام، الضوء على السنوات الأولى لفريدا كاهلو، الشخصية المحورية في الفن المكسيكي، مستكشفا عالم طفولتها الغني وأسلوبها الفني، حيث تستمد قوتها من خيالها لمواجهة تحديات الحياة.
ويقدم الفيلم للجمهور فرصة استكشاف التفاصيل المستوحاة من لوحات فريدا كاهلو، ما سمح لمعجبيها، على اختلاف أعمارهم، بالغوص في عوالمها الحسية والفكرية.
وقد استقطب العرض فئات عمرية متعددة، من أطفال وشباب إلى عشاق الفن من الجيل الأكبر، نظرا للتأثير العابر للأجيال الذي تمارسه فريدا كاهلو.
ويستعرض الفيلم مراحل مختلفة من حياة فريدا، من طفولتها، مرورا بمعاناتها الصحية، وعلاقاتها العاطفية المضطربة، وصولا إلى مسيرتها الفنية التي تركت بصمة في تاريخ الفن الحديث.
وفي هذا الصدد، عبر أندريه قاضي، مخرج فيلم Hola Frida، عن سعادته بالعودة إلى مهرجان فيكام، مبرزا أن هذه المشاركة تعد الثالثة له في هذا الحدث الفني، بعد أن سبق له تقديم عمل فني ضمن دورات سابقة.
وأضاف قاضي، وهو مغربي الأصل ينحدر من مدينة الدار البيضاء قبل أن تهاجر عائلته إلى فرنسا قبل أكثر من أربعين عاما، في تصريح لـSNRTnews، أن فيلم Hola Frida يندرج ضمن رغبته في تعريف الجمهور، لاسيما الفئات الناشئة، بجوانب من حياة فريدا كاهلو ومسارها الإبداعي.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة