مجتمع
تفاصيل أشغال ضخمة ستغير وجه مدينة الداخلة
21/06/2025 - 20:24
عبد الرحيم السموكني | حمزة بامولا يخلو شارع ولا زقاق في مدينة الداخلة من آليات وشاحنات تسابق الزمن لإعادة تهيئة جديدة لشبه الجزيرة، حيث تنتشر الآليات وعلامات التشوير المؤقتة، التي قلبت وضع السير في المدينة رأسا على عقب، في الشوارع و الأحياء، وهو ما ينظر إليه السكان بعين الرضا وسعة صدر، مؤمنين بأن الأشغال ستغير وجه المدينة إلى الأحسن.
ساحات خضراء وملاعب قرب
يقول رئيس المجلس البلدي الراغب حرمة الله في تصريح لـSNRTnews، إن جماعة الداخلة بصدد تنزيل مجموعة من الأوراش الهيكلية الكبرى، التي تندرج ضمن رؤية شاملة لإعادة تأهيل المدينة وتحسين إطار عيش الساكنة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، ومع التطلعات التنموية التي تطمح إليها ساكنة الداخلة.
ويوضح المصدر أن أشغال التهيئة الجارية، متعددة ومتداخلة، وتشمل تحديث وتوسيع شبكات الماء الصالح للشرب والصرف الصحي، وإعادة شبكة استعمال المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء وتأهيل شبكة الإنارة العمومية باعتماد طريقة حديثة، بالإضافة إلى تهيئة المساحات الخضراء والساحات العمومية بمواصفات تحترم الجمالية والمعايير البيئية.
ووفق المسؤول المحلي فإن الأوراش تستهدف أيضا إنشاء عدد كبير من ملاعب القرب بمواصفات ومعايير متطورة تحترم العدالة المجالية للمدينة. تلك ملاعب تمكن اليوم أزيد من ألف شخص من الاستفادة منها.
ويقول "كما نعمل على تأهيل عدد من الأسواق النموذجية، منها ما تم إنجازه وانتهاء الأشغال فيه مثل سوق الجملة وسوق القرب وسط المدينة، ومنها ماهو قيد الإنجاز حاليا، وعددها الإجمالي ستة أسواق متنوعة، بالإضافة إلى تهيئة شارع الولاء ومدخل المدينة وتأهيل الكورنيش".
قطب اقتصادي متكامل
ويرى حرمة الله أن الهدف من هذه الأشغال هو تحويل الداخلة إلى مدينة متقدمة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بمواصفات معمارية تراعي هويتها الطبيعية والبحرية، وتستجيب في الوقت ذاته لمتطلبات التوسع العمراني والنمو الديمغرافي.
ويتابع موضحا "الداخلة اليوم لم تعد مجرد نقطة صيد أو سياحة موسمية، بل أصبحت قطباً اقتصادياً متكاملاً، ما يفرض علينا أن نرقى بمستواها الحضري إلى ما يوازي مكانتها الاستراتيجية في وفق الرؤية الملكية لتنمية الأقاليم".
أما بالنسبة لآجال إنجاز هذه الأشغال، يؤكد حرمة الله، أن جماعة الداخلة وضعت برنامج عمل يمتد إلى غاية سنة 2027، تم خلاله تحديد مختلف المشاريع ذات الأولوية التي يتعين تنزيلها على مراحل، وفق رؤية مندمجة تراعي واقع المدينة وحاجياتها المتنامية.
ويوضح أنه يجري تنفيذ هذا البرنامج في إطار برمجة دقيقة تُراعي خصوصية كل ورش على حدة، وبما يضمن احترام الآجال القانونية وجودة الإنجاز، وذلك في تنسيق تام مع السلطات الولائية والمصالح الخارجية المعنية، حرصاً على تحقيق الأهداف المسطرة في الآجال المحددة وبالمستوى المطلوب من النجاعة والمردودية.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
فن و ثقافة
اقتصاد
رياضة