فن وثقافة
مهرجان كناوة بالصويرة يختتم دورته الـ26 بليلة حافلة بالإبداع والتنوع
22/06/2025 - 10:18
مراد كراخي | محمد شافعيبعد ثلاثة أيام من الإيقاع والموسيقى والرقص و"الجذبة"، اختتمت، مساء السبت 21 يونيو 2025، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من مهرجان كناوة وموسيقى العالم، في أجواء احتفالية مبهرة، حفرت لحظات لا تنسى في ذاكرة الجمهور.
وفي اختتام هذه الدورة، راهن المنظمون على أسماء بارزة في فن كناوة. فقد أشعل المعلم حسن بوسو منصة برج باب مراكش، بأدائه القوي وإيقاعاته المبهرة وصوته الآسر، حيث أسر الجمهور منذ اللحظة الأولى.
بعده، كان الجمهور على موعد مع تجربة موسيقية مختلفة تماما مع "مشروع نيشتيمان"، الذي يجمع موسيقيين أكرادا من العراق وإيران وتركيا، ويدافع هذا المشروع عن رؤية فنية للثقافة الكردية، متحررة من الانقسامات الجيوسياسية. "نيشتيمان"، التي تعني"الوطن" بالكردية، تجسد هذا الحلم بالوحدة الذي تحمله الموسيقى.
وعلى منصة مولاي الحسن، أبهرت النجمة هند النعيرة الحضور، من خلال أداء جمع بين صوتها الساحر والأنغام الكناوية المليئة بالعاطفة والروحانية. تلاها المعلم محمد بومزوق، ثم الفنانة هاجر العلوي، فالمعلم عمر حياة.
واشتعلت المنصة مجددا مع الفنان الكوبي “سيمافنك”، الذي أدى أشهر أغانيه، ثم انضم إليه المعلم خالد سانسي، في لحظة موسيقية فريدة جمعت بين الإيقاعات الإفرو-كوبية والنغم الكناوي الأصيل.
أما عشاق كناوة التقليدية، فقد اختاروا الزاوية العيساوية، حيث كان اللقاء مع لحظات روحانية نابضة بالجذبة والتأمل، قادها المعلم عبد الله آخراز والمعلم نجيب سوداني، في أجواء حميمة طغى عليها الطابع الصوفي.
وشارك في هذه الدورة 350 فنانا، من بينهم 40 معلما كناويا، أحيوا 54 عرضا موسيقيا موزعة على عدة منصات، خلال ثلاثة أيام كانت حافلة بالفن والاحتفاء.
وتنوعت العروض بين حفلات كبرى في الهواء الطلق وفعاليات احتضنها فضاءات تاريخية، منحت الجمهور تجربة فنية استثنائية جسدت روح الانفتاح والتنوع الثقافي التي يتميز بها المهرجان.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة