فن وثقافة
في أولى حفلاتها بالمغرب.. رحمة رياض تُطرب الجمهور البيضاوي
29/06/2025 - 10:05
محمد شافعي | خولة ازنيزنيأطلت الفنانة العراقية رحمة رياض لأول مرة على الجمهور البيضاوي، مساء السبت 28 يونيو 2025، ضمن مشاركتها في مهرجان "أسبوع الموسيقى بالبيضاء"، الذي احتضن فعالياته الفضاء التاريخي "لاكازابلانكيز"، وسط حضور جماهيري غفير تفاعل مع كل لحظة من لحظات هذا العرض المميز.
الفنانة، التي تعرف عليها الجمهور العربي من خلال أغانيها الرومانسية وإيقاعاتها الخليجية العصرية، قدمت عرضا حيا جمع بين الأداء القوي والحضور الواثق، حيث غنّت باقة من أشهر أعمالها، أبرزها: "الكوكب"، و"شي حلو"، و"ماكو مني"، و"وعد مني"، و"تفاريقينا".
كما أدت مجموعة من الأغاني المغربية، منها "شدي ولدك عليا" للفنانة زينة الداودية، وأغنية "واخا جونيمار"، في تجربة لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور.
وأظهرت رحمة رياض قدرة فنية واضحة على أداء الأغاني باللهجة المغربية، إلى جانب مزجها بين الحس الشرقي والصوت المعاصر، ما جعل الجمهور يرافقها غناء وتصفيقا طوال السهرة.
وفي كلمة قصيرة من على الخشبة، عبرت رحمة رياض عن سعادتها الكبيرة بإحيائها أول حفل لها في المغرب، قائلة: "شعور لا يوصف أن أغني لأول مرة في المغرب، هذا البلد الغالي على قلبي، كانت واحدة من طموحاتي وأحلامي أن أحيي حفلا هنا"، وأضافت باللهجة المغربية: "فرحانة بزاف".
وأكدت أن هذه السهرة، التي جاءت ضمن النسخة الأولى من "أسبوع الموسيقى بالبيضاء"، تُعد من أنجح المحطات الفنية في مسيرتها، معتبرة أن مشاركتها في المهرجان قد تفتح أمامها آفاقا فنية جديدة في بلد لطالما احتضن الأصوات الشرقية ورحب بالمواهب النسائية العربية.
وفي تصريح لـSNRTnews، عبرت رحمة رياض عن اعتزازها بالمشاركة في هذا الحدث الفني البارز، مشيدة بالذوق الرفيع للجمهور المغربي. وقالت إنها لطالما حلمت بإحياء حفل فني في المغرب، مؤكدة أن مشاركتها تمثل بداية لعلاقة فنية أقوى مع الجمهور المغربي، وتطمح لتكرار التجربة في مهرجانات مغربية أخرى.
وحول أدائها باللهجة المغربية، أوضحت أنها تعلمتها من صديقات مغربيات، وكانت متخوفة في البداية من مدى إتقانها على المسرح، لكنها وجدت تفاعلا ودعما كبيرين من الجمهور.
كما كشفت عن نيتها لتحقيق ديو غنائي مغربي مع الفنانة زينة الداودية، وقالت: "إذا حصلت الفرصة، أطمح لتقديم أغنية مغربية خاصة، ولم لا إقامة حفل منفرد في المغرب؟".
وأضافت أن "الموسيقى هي اللغة التي تجمع العالم، ولها دور مهم في التعريف بالثقافات وتسهيل التواصل مع الآخر، وهذا ما تحققه المهرجانات الثقافية والفنية".
وتأتي هذه المشاركة في سياق النجاحات التي تحققها رحمة رياض خلال السنوات الأخيرة، حيث تصدرت أغانيها قوائم الترند في عدد من الدول العربية، ونجحت في بناء قاعدة جماهيرية واسعة، جعلتها من أبرز الأسماء النسائية في الساحة الغنائية اليوم.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة