فن وثقافة
حسين الجسمي يطرب الجمهور البيضاوي في ليلة خليجية مغربية
29/06/2025 - 10:48
محمد شافعي | خولة ازنيزنيعاد النجم الإماراتي حسين الجسمي، أحد أبرز أصوات الغناء العربي المعاصر، ليطل على الجمهور المغربي من جديد في سهرة فنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان "أسبوع الموسيقى بالبيضاء"، مساء السبت 28 يونيو 2025، بالفضاء التاريخي "لاكازابلانكيز" بمدينة الدار البيضاء.
ويعد حضور الجسمي في هذه التظاهرة الفنية حدثا بارزا، خاصة أنه يأتي بعد غياب لسنوات عن المهرجانات المغربية.
ولطالما كان للجسمي حضور قوي في المغرب، حيث نجح من خلال صوته العذب وأغانيه المميزة في بناء علاقة عاطفية خاصة مع الجمهور المغربي، الذي يكن له تقديرا كبيرا.
تنوعت الأغاني التي قدمها الجسمي بين ريبرتواره الفني، من "بالبنط العريض" و"الغرقان" و"أبشرك" إلى أنشودته الشهيرة "بشرة خير"، التي رددها الحضور بصوت واحد. كما أدى أغنية باللهجة المغربية "هي هي جاية تصفار وتخضار" للراحلة الحاجة الحمداوية، في لحظة فنية غامرة، جسدت تفاعله الكبير مع الجمهور، حيث اختار أغان تغازل الوجدان المغربي، خصوصا تلك التي تمزج بين النغمات التراثية والإيقاعات المتوازنة، المفعمة بالحنين إلى الطرب الأصيل.
وغلب على السهرة طابع الدفء والتواصل المباشر، إذ ظل الفنان يتبادل التحية والمشاعر مع الجمهور في لحظات موسيقية صافية، ما جعل الكثيرين يرون في حسين الجسمي فنانا محبوبا وجسرا ثقافيا حيا بين الخليج والمغرب، يعزز تقاطع الموسيقى وتبادل الثقافات بين منطقتين غنيتين بالفنون.
بهذه المناسبة،عبر حسين الجسمي عن سعادته البالغة بالعودة إلى المغرب، والوقوف على خشبة "لاكازابلانكيز"، مؤكدا أن مشاركته في مهرجان "أسبوع الموسيقى بالبيضاء" تمثل له فرصة ثمينة للتواصل مع جمهوره المغربي، الذي يكن له محبة خاصة.
وقال الجسمي، في تصريح لـSNRTnews: "كل مشاركة في المغرب لها معنى كبير في قلبي، لأن كل خطوة يخطوها الإنسان في هذا البلد المعطاء لها وقع وتقدير. المغرب حب كبير في القلب، وأنا جد سعيد بمشاركتي في أول نسخة من هذا المهرجان، الذي يعكس روح الفن والانفتاح".
وأضاف أن الموسيقى توحد الشعوب، وتغذي الروح، وتجمع الناس وتعرف بالقضايا.
كما عبر عن اعتزازه بتقديم هذا الحفل، واعتبره "تجربة خاصة جدا"، تؤكد عمق العلاقة التي تجمعه بجمهوره في المغرب، مشيرا إلى أن المهرجان يشكل "منصة جديدة وواعدة لإبراز الغنى الموسيقي العربي والإفريقي معا".
يذكر أن المطرب حسين الجسمي حقق شعبية واسعة في المغرب والعالم العربي، منذ انطلاق مسيرته الفنية في أوائل الألفية الجديدة، بفضل تنوع ألحانه وقدرته على المزج بين الطرب الأصيل والموسيقى الحديثة. واختار المغرب مرارا كوجهة لإحياء حفلاته، إذ سبق أن شارك في عدد من المهرجانات الكبرى.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة