مجتمع
تسخير طائرتي "كاندير" لإخماد حريق غابوي في أزيلال
30/06/2025 - 15:31
يونس أباعلي
اندلعت النيران في غابة بجبل "اتعياض" البعيد بنحو 20 كلم عن مركز جماعة تيلوكيت، التابعة لإقليم أزيلال، منذ أول أمس السبت ومازالت مستمرة إلى اليوم الاثنين، وهو ما استدعى استخدام طائرتين من نوع "كاندير"، كما أكد رئيس المركز الوطني لتدبير المخاطر المناخية بالوكالة الوطنية للمياه والغابات، فؤاد العسالي.
وقال العسالي، في تصريح لـSNRTnews، إنه تم إرسال طائرتين إلى عين المكان، في حدود الساعة الحادية عشر من صباح اليوم الاثنين 30 يونيو، لكي تساهما في جهود ومحاولات تطويق وإطفاء الحريق.
وشرح أن السبب الذي حال دون تدخل الطائرات منذ اندلاع الحريق هو درجات الحرارة المرتفعة، إذ كانت قد فاقت الأربعين، وهو ما يُشكل تهديدا للطائرات إن هي حلّقت في الأجواء.
وبعد تسجيل انخفاض نسبي للحرارة اليوم الاثنين، تم التأشير على استخدام الطائرات، وستعتمد على مياه سد بين الويدان لملء خزاناتها، حيث وصلت الآن وبدأت في عملية الإخماد.
وبمجرد اندلاع الحريق حلّت بعين المكان عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي والسلطات المحلية وأعوان الجماعة وأفراد وكالة "المياه والغابات"، إضافة إلى مواطنين متطوعين.
يشار إلى أن الوكالة الوطنية للمياه والغابات كانت قد أصدرت نشرة إنذارية جديدة بشأن مخاطر اندلاع حرائق غابوية شديدة، خلال الفترة الممتدة من 27 يونيو إلى غاية 4 يوليوز 2025، بناء على تحليل معطيات علمية دقيقة تشمل طبيعة الغطاء الغابوي، قابليته للاشتعال، والتوقعات المناخية، وكذا الظروف الطبوغرافية.
ووفقا لبلاغ صادر عن الوكالة الوطنية للمياه والغابات، فإن هذه النشرة الاستباقية تهدف إلى تحديد المناطق الأكثر عرضة للخطر، من خلال خرائط تنبؤية محينة ترصد بدقة الأقاليم حسب درجة الخطورة. وجاء في النشرة أن مستوى الخطورة القصوى يشمل أقاليم طنجة أصيلة، ووزان، والعرائش، وشفشاون، وتازة، وتاونات، والحسيمة، والقنيطرة، وبني ملال، وأزيلال، والصخيرات تمارة، وسلا، والرباط، والخميسات.
أما الأقاليم المصنفة ضمن درجة الخطورة المرتفعة فهي كل من المضيق الفنيدق، وتطوان، وفحص أنجرة، وصفرو، وخنيفرة، وإفران، وأكادير إداوتنان، وتاوريرت، ووجدة أنكاد، والناظور، وبركان، والدريوش. فيما تشمل درجة الخطورة المتوسطة أقاليم سيدي سليمان، ومكناس، والصويرة، وبنسليمان، وتارودانت.
ودعت الوكالة المواطنين، خصوصا ساكنة المناطق المجاورة للمجالات الغابوية والعاملين بها والمصطافين، إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة، وتفادي كل نشاط قد يؤدي إلى اشتعال النيران، مع التأكيد على ضرورة إشعار السلطات المحلية فور ملاحظة أي دخان أو تصرف مشبوه داخل أو بالقرب من الغابات.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع