تكنولوجيا
وزارة التجهيز والماء تطلق قطبا تكنولوجيا لدعم تنفيذ المشاريع الكبرى وتحديث السياسات العمومية
11/07/2025 - 18:23
فهد مرون | خولة ازنيزنيأشرفت وزارة التجهيز والماء، يوم الجمعة 11 يوليوز 2025، على إطلاق قطب تكنولوجي جديد، خلال حفل احتضنته المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بمدينة الدار البيضاء.
ويأتي هذا المشروع، الذي قدمه نزار بركة، وزير التجهيز والماء، بحضور كل من عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ورياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، إلى جانب عدد من المسؤولين، في إطار استراتيجية تروم تعزيز السيادة التكنولوجية للمملكة.
يهدف المشروع إلى إحداث منظومة مؤسساتية جديدة تضم ثلاث مؤسسات تابعة للوزارة، هي: المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، والمركز الوطني للدراسات التقنية، والمختبر العمومي للتجارب والدراسات.
وأشار وزير التجهيز والماء، نزار بركة، في كلمته خلال حفل الإطلاق، إلى أن هذا التكتل يسعى إلى تحقيق تكامل فعال بين التكوين العالي في الهندسة، والخبرة الميدانية، والبحث العلمي المتقدم، بما يمكن من مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية، وتسريع وتيرة التحديث، ومواجهة التحديات البيئية والرقمية، مشيرا إلى أن القطب الجديد يشكل فاعلا محوريا في دعم التحول الرقمي والتكنولوجي الوطني.
وأوضح نزار بركة، في تصريحه لـSNRTnews، أن هذا المشروع يشكل رافعة مركزية ضمن استراتيجية الوزارة الممتدة إلى أفق 2040، باعتباره آلية لدعم تنفيذ المشاريع الكبرى وتحديث السياسات العمومية.
وأشار بركة إلى أن الهدف يتمثل في تعزيز إشعاع المغرب التكنولوجي إقليميا ودوليا، وذلك من خلال منظومة تدمج التكوين، والهندسة، والبحث، في إطار مؤسساتي موحد، مع الانفتاح على شراكات دولية نوعية، واعتماد مقاربات متقدمة في البحث التطبيقي.
وأكد الوزير على أهمية التفاعل مع التحولات العالمية في ميادين البيئة، والهيدروجين الأخضر، والذكاء الاصطناعي، والتغيرات المناخية، مع التركيز على إنتاج معرفة وحلول تكنولوجية قابلة للتطبيق في السياقات الوطنية والإقليمية.
من جانبه، أشار جواد بوطاهر، مدير المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، إلى أن هذا القطب يتيح دمج مجالات اشتغال مختلف المؤسسات التعليمية والتقنية التابعة للوزارة.
وأبرز بوطاهر، في تصريحه لـSNRTnews، أن المدرسة الحسنية تعد مركزا رئيسيا لتكوين المهندسين، ومكونا فاعلا في استراتيجية الوزارة 2040، التي تقوم على خمسة محاور، من بينها تثمين الرأسمال البشري والابتكار التربوي.
كما أضاف أن المدرسة تدخل اليوم مرحلة تحول عميق، تروم اعتماد نموذج أكاديمي جديد مبني على الابتكار والتكوين المستمر، في انسجام مع تطورات المشهد التكنولوجي العالمي، وذلك من خلال شراكات مهيكلة مع جامعات دولية من مختلف القارات، تكرس موقعها كمؤسسة هندسية رائدة على المستوى الإقليمي والدولي.
مقالات ذات صلة
تكنولوجيا
مجتمع
تكنولوجيا
مجتمع