رياضة
شان 2024 .. المنتخب المغربي أمام زامبيا بحثا عن فوز مطمئن
14/08/2025 - 10:19
صلاح الكومري
يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للاعبين المحليين، نظيره المالي في مباراة تجمعهما، الخميس 14 غشت 2025، انطلاقا من الساعة الثالثة زوالا في ملعب "نيايو" بالعاصمة الكينية نيروبي، برسم الجولة الثالثة من دور المجموعات في نهائيات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين "شان 2024".
لا خيار أمام المنتخب الوطني المغربي إلا تحقيق الفوز في مباراته أمام نظيره الزامبي، من أجل الحفاظ على حظوظه كاملة في التأهل إلى الدور الثاني، إذ أن أي نتيجة غير ذلك، قد تهدد أسود المدرب طارق السكتيوي بمغادرة المنافسة من الدور الأول.
ويحتل المنتخب المغربي المركز الرابع في المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، فيما يحتل منتخب كينيا المركز الأول برصيد 7 نقاط، متبوعا بمنتخب أنغولا برصيد 4 نقاط، ثم منتخب الكونغو الديمقراطية ثالثا برصيد 3 نقاط، فيما منتخب زامبيا يحتل المركز الأخير برصيد 0 نقطة.
على الجانب الآخر، يلعب المنتخب الزامبي آخر أوراقه للحفاظ على حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني، إذ أنه، هو الآخر، أي نتيجة غير الفوز تعني مغادرته البطولة، بنسبة كبيرة.
وبخصوص هذه المباراة، قال طارق السكتيوي، في ندوة صحفية، الأربعاء 13 غشت 2025، إن المنتخب الوطني سيواجه نظيره الزامبي "بعزيمة كبيرة، وتركيز أكبر، وغيرة على الراية الوطنية، دفاعا عن كرة القدم الوطنية"، مضيفا: "أتمنى أن نحقق نتيجة إيجابية ونعوض النقاط الـ3 التي ضاعت منا في المباراة الأخيرة".
وأشار السكتيوي إلى أن مواجهة المنتخب الزامبي، "لن تكون سهلة، شأنها شأن جميع المباريات"، موضحا: "أي مباراة علينا أن نأخذها بجدية كبيرة"، مضيفا: "نتفهم الانتقادات التي تلقيناها، ولكن سنعمل على أن نقوم بكل ما في وسعنا لكي نظهر بصورة أفضل".
من جهته، قال لاعب المنتخب الوطني، أمين صوان، إن "التحضيرات لمباراة زامبيا تجري بشكل جيد، واللاعبون يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم"، مضيفا: "ليست هناك مباراة سهلة في هذه البطولة، لكننا عازمون على تحقيق نتيجة إيجابية لمواصلة مشوارنا في المسابقة".
وسجل أن اللاعبين افتقدوا خلال مباراة كينيا للمسة الأخيرة، قائلا: "لكن الهزيمة أصبحت في طي النسيان، وسنخوض المباراة المقبلة بكل جدية وبعزيمة كبيرة من أجل تحقيق نتيجة الفوز".
من جهته قال أفرام غرانت، مدرب المنتخب الزامبي، إن المنتخب المغربي من الفرق القوية، ولديه طريقة لعب ممتازة، لكنه استدرك بالقول إن التركيز الأكبر يجب أن يكون على أداء لاعبيه وليس على المنافس، مبرزا: "نحن نركز على فريقنا، وليس على منافسينا. نكنّ الاحترام للمغرب فهم يلعبون بشكل جيّد".
وتشكل المباراة اختبارا مهما للقدرات التكتيكية للمدرب طارق السكتيوي، حيث سيتعين عليه إيجاد التوليفة الأمثل التي تجمع بين الحذر الدفاعي والنجاعة الهجومية وتفادي "الهفوات التقنية والأخطاء" التي حدثت في المباراة السابقة أمام كينيا.
وينتظر أن تحضر الجالية المغربية بكثافة لدعم المنتخب، في أجواء حماسية يختلط فيها التشجيع بالأمل في مواصلة المشوار القاري.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة