فن وثقافة
سمية أكعبون .. رولينغ ستون ونينا سيمون ولاجؤون إنسانيون
03/11/2025 - 12:04
عبد الرحيم السموكني | أيوب محي الدينلا تخجل أبدا في الحديث بالعربية، وتصر دوما على تطويع لسانها بالدارجة، إصرار نابع من تشبث قوي بجذورها المغربية، وهو ما دفعها إلى ترك هوليود والعودة إلى الاستقرار في المغرب، لكي يتربى أبناؤها في كنف الجدة و"الأم العزيزة".
ولدت سمية أكعبون في وسط فني بامتياز، فهي رأت النور في مدينة طنجة، ونشأت في بيت استقبل في الستينات نجوم موسيقى الجاز والروك، فوالدها كان صديقا لمجموعة رولينغ ستون وويندي ويستون.
تحكي أكعبون أن والدها كان يملك ناديا للجاز في طنجة، وكان يستضيف كبار عازفي الجاز في ستينات وسبعينات القرن الماضي، فخالطت نينا سيمون، وشاهدت كيف عرف والدها المجموعة الألمانية ديسي دانتن بالمجموعة المغربية لمشاهب ليبدعا معا أغنية "يا ليل".
في حوارها مع SNRTnews تكشف سمية، التي كرمها المهرجان الدولي الدولي المغاربي للفيلم بوجدة في دورته الرابعة عشر، عن جانب خفي من شخصيتها، إذ تروي كيف أثر اشتغالها كمترجمة، خلال استقرارها في لندن، لصالح اللاجئين، سواء كانوا جزائريين أو ليبيين أو كونغوليين، في تشكيل وعيها الإنساني والفني قبل وعيها السياسي.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة