ذكاء اصطناعي
خبير ذكاء اصطناعي .. هذه إيجابياته في السينما وكتاب السيناريو سيندثرون
06/10/2025 - 14:07
عبد الرحيم السموكني | أيوب محي الدينيدافع الدكتور الأردني أحمد فالح، المتخصص في استعمال الذكاء الاصطناعي في الصناعة السينمائية وإنتاج الفيديو، عن تنامي دور الذكاء الاصطناعي، ولا يرى فيه تهديدا للإبداع البشري ولا للمهن التقنية المرتبطة بالصناعة البصرية عموما.
يرى فالح، وهو مخرج وصانع أفلام، إلى جانب مهام أكاديمية في تدريس علوم الصورة والسينما في جامعات الأردن، أن الذكاء الاصطناعي يتقدم ويتطور بشكل كبير، ولا يمكن أبدا توقع ما يمكن أن يقدمه في السنوات المقبلة، إذ أن الخبراء يتحدثون عن "سوبر ذكاء اصطناعي" قريب الصدور.
بالنسبة للدكتور فالح، فإن ثورة الذكاء الاصطناعي تشبه بداية الرقمنة في الصورة السينمائية قبل عقدين أو أكثر، وكيف كان بعض المخرجين رفضوا استعمالها على حساب تقنية 35 و16 ميلمتر، ليتبين في النهاية لهم أن الأصلح، سواء من حيث التكلفة المالية المنخفضة أو جودة الصورة كانت لصالح الديجيتال.
يشدد الفالح على أن الذكاء الاصطناعي اليوم بإمكانه المساعدة في إنتاج أفلام وثائقية تاريخية بتكلفة أقل بكثير، وبجودة ودقة متناهية، لن تتيحها أبدا التقنيات الكلاسيكية.
لا يرى الفالح أي تهديد على الإبداع البشري للذكاء الاصطناعي على الصناعة السينمائية، على الرغم من أنه متيقن باقتراب موت مهنة كتابة السيناريو، إذ تتيح برامج الذكاء الاصطناعي المتخصصة في توليد السيناريوهات، أفكارا وحبكات وشخصيات مدروسة بدقة.
ولا يقتصر استعماله على ما هو تقني متعلق بالصورة أو الخدع السينمائية، إذ صار متفوقا في اقتراح الأفكار والتسلل الدرامي، لكن الفالح يشترط على مستخدمي برامج الذكاء الاصطناعي أن يتوفر بدوره على الذكاء، من خلال الحرص على إصدار أوامر دقيقة تراعي تفاصيل الفكرة أو العمل الذي يريد لحصول عليه.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
ذكاء اصطناعي
عالم