سياسة
بايتاس: الحكومة لم تتأخر في التفاعل مع التعبيرات الشبابية
08/10/2025 - 10:11
مراد كراخيأكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الحكومة تتابع عن كثب التعبيرات الشبابية والوقفات الاحتجاجية التي شهدتها عدد من مناطق المملكة خلال الأيام الأخيرة، مشددا على أن التفاعل الحكومي لم يكن متأخرا، بل جاء بعد فترة وجيزة من أجل جمع المعطيات والإنصات للمطالب الشبابية وفهم خلفياتها.
وأوضح بايتاس، خلال استضافته في برنامج "نقطة إلى السطر" الذي تقدمه الزميلة صباح بنداود، إلى جانب الزميل عبد الله لشكر، على القناة الأولى، مساء الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، أن الحكومة اختارت منذ البداية منهج الحوار والانفتاح لمعالجة هذه التعبيرات.
وأشار المتحدث إلى أنه مباشرة بعد انطلاق الاحتجاجات في يومها الأول الذي تزامن مع يوم السبت، عقدت الحكومة اجتماعات مكثفة يوم الاثنين الموالي، عبرت خلالها عن استعدادها التام لفتح قنوات تواصل مؤسساتي ومنظم مع الشباب من أجل مناقشة مطالبهم.
وأضاف أن السنة الأخيرة من الولاية الحكومية ستكون مناسبة لتكثيف العمل الميداني وتنزيل الإصلاحات الاجتماعية، بما في ذلك الملفات التي تهم الشباب بشكل مباشر، مثل التشغيل والدعم الاجتماعي والتعليم والصحة.
وأكد بايتاس أن الانسجام داخل مكونات الأغلبية الحكومية ما يزال قائما، وأن العمل يتم في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى تحقيق ما تم الالتزام به في البرنامج الحكومي.
وفي سياق متصل، أبرز بايتاس أن الحكومة تواصل جهودها في تأهيل القطاع الصحي من خلال تعزيز قدرات المستشفى العمومي، وتوفير الموارد البشرية والإمكانيات الضرورية لتقديم خدمات صحية في المستوى المطلوب.
وأشار إلى أن الحكومة نجحت في رفع الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص من 3000 درهم إلي 4500 درهم، وانتقل متوسط الأجور في القطاع العام من 8000 درهم إلى 10600 درهم.
وتطرق بايتاس إلى برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، مؤكدا أن الحكومة بصدد إعادة النظر في طريقة احتساب "المؤشر" الذي يُبنى عليه منح الدعم، استجابة للملاحظات والشكاوى التي عبر عنها عدد من المواطنين.
أما في ما يتعلق بقطاع التشغيل، فأوضح أن البرامج الحكومية، مثل "فرصة" و"انطلاقة"، أسهمت في تعزيز روح المبادرة لدى الشباب، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق برامج جديدة برؤية مختلفة لتشجيع العقلية المقاولاتية وترسيخ ثقافة الاعتماد على الذات.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
سياسة
سياسة