فن وثقافة
راضية .. صوت مختلف في المهرجان الوطني للفيلم
22/10/2025 - 11:39
محمد شافعي | خولة ازنيزنييشارك الفيلم السينمائي "راضية" لمخرجته خولة أسباب بنعمر ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة في إطار فعاليات الدورة الـ25 من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
أفادت المخرجة خولة أسباب بنعمر أنها اعتمدت في تصوير الفيلم على الضوء والأبيض والأسود والأحجام لخلق عالم غير واقعي، في مقاربة جمالية تتعمد إقصاء الإبهار البصري والتركيز على التوتر الداخلي للشخصيات.
وأكدت بنعمر في تصريحها لـSNRTnews أن هذا التوجه الإبداعي يمثل امتدادا لمسارها الفني الذي بدأ بفيلمها الأول "نور في الظلام"، مبرزة عزمها حاليا على الاستمرار في هذه المقاربة السينمائية المتفردة.
كما أشارت إلى أن الفيلم يقدم تجربة تتناول العوالم النفسية الداخلية من خلال رحلة البطلة في البحث عن ذاتها ومراجعة قراراتها، عبر سرد بصري متأمل يعبر عن رحلة بحث عن الذات وسط الضغوط المجتمعية.
من جانبه، أوضح منتج الفيلم رؤوف الصباحي في تصريح لـSNRTnews أن الفيلم شارك في عدد من المهرجانات الوطنية والدولية، حيث توج بجائزة أفضل إخراج في الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، كما حظي بإشادة واسعة خلال عرضه في أسبوع النقاد الدولي بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ45.
وقالت الممثلة صونيا الملاح، التي أدت دور "راضية"، إن الشخصية قريبة منها على المستوى الإنساني، إذ عاشت في مرحلة من حياتها نفس المشاعر التي تمر بها بطلتها.
واعتبرت الملاح في تصريحها لـSNRTnews أن الفيلم يعبر عن رحلة المرأة في مواجهة ماضيها وأوجاعها الداخلية، داعية النساء إلى الإيمان بطاقتهن وقدرتهن على التغيير رغم القيود الاجتماعية.
أما الممثلة حفصة الطيب، فتؤكد على أهمية التطرق إلى المواضيع التي تهم المرأة، لا سيما في مراحل عمرية محددة، مشيرة إلى أن العلاقة بين شخصيتي "راضية" و"عائشة" تقوم على انعكاس نفسي متبادل، إذ تتعرف كل واحدة على ذاتها من خلال الأخرى.
ويمتد فيلم "راضية" لمدة 81 دقيقة، ويعد ثاني عمل روائي طويل للمخرجة خولة أسباب بنعمر بعد "نور في الظلام"، الذي حصل على جائزة العمل الأول في المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة سنة 2017.
ويحكي الفيلم قصة امرأتين، راضية وعائشة، تجد كل منهما نفسها محاصرة بين تركة الماضي وأسئلة الحاضر، في رحلة تأمل ذاتي تتقاطع فيها الذاكرة بالعزلة والرغبة في التحرر.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة