اقتصاد
إم.إي.إم 2025.. المغرب يؤكد مكانته كمنصة لصناعة النسيج
29/10/2025 - 23:46
SNRTnews
تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان فعاليات الدورة الثانية والعشرين من المعرض الدولي للنسيج MIM 2025، خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 7 نونبر 2025، تحت شعار: "المغرب، المنصة الذكية للنسيج العالمي"، برعاية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويُنظَّم هذا الحدث من طرف الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة (AMITH)، بشراكة مع مؤسسة CEMS الدولية المتخصصة في تنظيم المعارض والمؤتمرات، ليقدّم برنامجا غنيا يجمع بين الخبرة والتبادل المهني، من خلال سلسلة من الندوات الرفيعة المستوى التي تنشطها منظمات دولية مرموقة، وتتناول مواضيع الابتكار، والاستدامة، والتنافسية، والتتبع، وتحول سلاسل القيمة العالمية.
وجاء في بلاغ صادر عن الجهات المنظمة أن معرض "إم.إي.إم 2025" يعد موعدا محوريا في مجال صناعة النسيج والألبسة بإفريقيا، إذ سيجمع أكثر من 200 عارض من المغرب والخارج، سيعرضون ابتكاراتهم ومجموعاتهم الجديدة وأحدث التقنيات المعتمدة في المجال. كما سيعرف الحدث حضور عدد من كبار المتعاقدين والمشترين الدوليين الراغبين في اكتشاف إمكانات المغرب واستكشاف فرص جديدة للشراكة والاستثمار.
وسيستقبل المعرض، وفقا للبلاغ، وفودا رفيعة المستوى، إلى جانب العديد من الفيدراليات الإفريقية. مع مشاركة ممثلين عن أكثر من 22 دولة، تؤكد الدار البيضاء مكانتها كملتقى استراتيجي يربط بين أوروبا وإفريقيا وآسيا.
سيقدم معرض "إم.إي.إم 2025"، وفقا للبلاغ ذاته، رؤية شاملة لسلسلة القيمة في قطاع النسيج والملابس، من خلال ستة فضاءات رئيسية: التصنيع والملابس الجاهزة، العلامات التجارية والتصميم المغربي، الأقمشة والمواد الأولية، الابتكار والآلات، المواد الكيميائية و معالجات التشطيب النسيجي، والإكسسوارات واللوازم. وتعكس هذه الهيكلة تنوع وغنى المنظومة الصناعية المغربية، من الإبداع إلى الإنتاج، مرورًا بالتكنولوجيا والتصميم والاستدامة.
كما سيُبرز المعرض علامة "صُنع في المغرب" والمبادرات ذات البعد البيئي، لاسيما قابلية إعادة تدوير المياه الصناعية، وتثمين النفايات النسيجية، واعتماد الألياف المستدامة، في تأكيد على التزام المغرب بتطوير صناعة نسيجية عصرية، مسؤولة وتنافسية.
وبذلك يُرتقب، وفقا للبلاغ، أن يشكّل "إم.إي.إم 2025" حدثا بارزا في مسار تطوير صناعة النسيج المغربية، وواجهة تبرز تميّز الكفاءات الوطنية، ومنطلقا نحو آفاق جديدة من الشراكات والتعاون الدولي.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد