مجتمع
كيف تتم مواكبة الدخول المدرسي ومستجدات كتب الريادة؟
04/11/2025 - 11:33
مراد كراخي | أيوب محي الدينتواصل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة التفاعل مع مستجدات الدخول المدرسي 2025-2026، من خلال خلية "الدعم والمؤازرة"، التي أُحدثت خصيصا لمواكبة المؤسسات التعليمية والتدخل لمعالجة الإشكالات الميدانية بشكل استباقي وسريع.
ويأتي ذلك في وقت واجه فيه عدد من أمهات وآباء وأولياء التلاميذ صعوبة في الحصول على بعض المقررات الدراسية الخاصة بمدارس الريادة، التي تعتمد كتبا جديدة تم إعدادها وفق مقاربة تربوية ومنهجية حديثة.
في هذا السياق، أوضح الحسين زطيط، مدير مناهج التعليم الابتدائي، أن نموذج "المؤسسة الريادة" يرتكز على عدد من المحاور الأساسية، من بينها تعزيز قدرات التلاميذ وتقويم مكتسباتهم السابقة مع بداية السنة الدراسية، بهدف تحديد المستوى الفعلي للتلاميذ، وتخصيص أنشطة دعم وتقوية مجانية لتحسين قدراتهم الأساسية.
وأضاف أنه بعد بذلك تنطلق عملية إرساء التعلمات الجديدة، موضحا أنها تتطلب وسائل وأدوات خاصة، من بينها الكتب المدرسية الجديدة، والعتاد المعلوماتي، والتجهيزات البيداغوجية التي تعمل الوزارة على توفيرها لفائدة المؤسسات والأطر التربوية.
وشدد المسؤول ذاته على أن الكتب المدرسية المعتمدة في مدارس الريادة خضعت لسيرورة منهجية أشرف عليها فريق وطني من المفتشين والخبراء التربويين، مضيفا أنها أُنتجت أولا في صيغة رقمية قبل تحويلها إلى نسخ ورقية وطبعها وتوزيعها في المكتبات العمومية.
وقال زطيط: "نقوم حاليا بتتبع عملية توزيع الكتب المدرسية الخاصة بمدارس الريادة لضمان توفرها في السوق، وقد بلغت نسبة التزويد نحو 70%، بناء على نتائج استبيان شمل حوالي 500 ألف تلميذ، ويتم العمل على توفير الباقي خلال الأيام القادمة".
وأشار إلى أن شبكة مؤسسات الريادة تضم حاليا 4626 مؤسسة ابتدائية و758 مؤسسة إعدادية، أي بنسبة تعميم بلغت 51% في الابتدائي و30% في الإعدادي، مضيفا أن الهدف هو بلوغ 80% خلال السنة المقبلة عبر إضافة 2000 مؤسسة جديدة، على أن يتم تعميم النموذج بنسبة 100% على الصعيد الوطني في السنة الموالية.
من جانبه، أكد عبد الجليل مفتاح، المنسق المركزي لخلية الدعم والمؤازرة، أن هذه الخلية تمثل آلية جديدة أطلقتها الوزارة لأول مرة خلال هذا الدخول المدرسي، بهدف مواكبة المؤسسات التعليمية ميدانيا والتفاعل السريع مع مختلف التحديات.
وأوضح أن الخلية تعمل كحلقة وصل بين الفاعلين التربويين ومركز القرار، وفق منهجية موحدة بين جميع الفرق الجهوية، مضيفا أن الخلية أجرت حوالي 8000 اتصال ميداني، وبلغت نسبة الاستجابة أكثر من 93%، مع هدف بلوغ 100% من التغطية في المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، قالت فريدة مرسي، إطار التخطيط بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش-آسفي، إن هذا الدخول المدرسي تميز باعتماد رقم أخضر خاص بكل جهة، لتلقي الإشكالات الميدانية من المؤسسات التعليمية بمختلف الأسلاك.
وأضافت أن الأكاديميات تواصلت بشكل مستمر مع المؤسسات لتسجيل الصعوبات التي تواجهها، وإدخالها في منصة رقمية مخصصة لمعالجتها، بالتنسيق مع المسؤولين الجهويين والإقليميين.
وتابعت: "نقوم بدراسة كل الإشكالات الواردة، والتنسيق مع المصالح المعنية لإيجاد الحلول المناسبة، ثم نوثق هذه الحلول داخل المنصة لمتابعة تنفيذها وإخبار المؤسسات بمآل كل حالة".
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع