رياضة
كاف يستعرض بصمة أكاديمية محمد السادس في قائمة الأسود بالكان
20/12/2025 - 10:47
صلاح الكومري
استعرض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "البصمة الواضحة" لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم داخل تشكيلة المنتخب الوطني المغربي المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، من خلال حضور خمسة لاعبين في قائمة الناخب الوطني وليد الركراكي، من خريجي الأكاديمية.
اعتبر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" أن وجود 5 لاعبين في تشكيلة الأسود المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، يعد "دلالة رمزية، ودليلا واضحا على أن التميز الإفريقي يمكن أن يصنع داخل إفريقيا".
وتضم تشكيلة المنتخب الوطني المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 5 لاعبين تلقوا تكوينهم الكروي في أكاديمية محمد السادس قبل أن يلتحقوا بعالم الاحتراف، وهم نايف أكرد، وعز الدين أوناحي، وأسامة ترغالين، ويوسف النصيري وعبد الحميد آيت بودلال.
ويمثل هؤلاء اللاعبون مدارس كروية مختلفة داخل المستطيل الأخضر، بين الدفاع وخط الوسط والهجوم، غير أنهم يجتمعون في خلفية تكوينية واحدة، قائمة على "مشروع طويل الأمد" أُطلق قبل نحو عقدين، وأضحى اليوم من بين أبرز نماذج التكوين الكروي في القارة الإفريقية، حسب "كاف".
في هذا السياق يقول الاتحاد الإفريقي إن أكاديمية محمد السادس صارت اليوم "مرجعا قاريا يمزج بين بنية تحتية متقدمة ومنهجية مبتكرة، في انسجام مع الهوية الثقافية والرياضية للمغرب".
ويؤكد طارق الخزري، مسؤول الاستقطاب داخل الأكاديمية، في تصريح لـ"كاف"، أن هذه المؤسسة لم تكن نتاج الصدفة، بل ثمرة رؤية استراتيجية ومبادرة ملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، هدفت إلى تحديث المنظومة الكروية الوطنية، وبناء نظام قادر على إنتاج لاعبين من المستوى العالي بشكل مستدام.
وقد أُسندت مهمة تنزيل هذا المشروع إلى الإطار التقني ناصر لارغيت، أول مدير تقني للأكاديمية، الذي أشرف على وضع اللبنات الأولى للمؤسسة، سواء على مستوى البنية التحتية أو المنهاج الرياضي والتعليمي، إضافة إلى آليات الانتقاء الصارمة التي همّت آلاف الأطفال عبر مختلف جهات المملكة.
ولا يقتصر نموذج أكاديمية محمد السادس على التكوين الكروي فحسب، إذ يشكل الجانب التعليمي أحد ركائزه الأساسية، من خلال إدماج الدراسة في المسار الرياضي، وإعداد اللاعبين لمواجهة التحديات داخل وخارج الملاعب، بما يضمن توازنهم المهني والشخصي.
وأشار "كاف" إلى أنه مع احتضان المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، تحضر الأكاديمية كأحد أبرز رموز التحول الذي عرفته كرة القدم الوطنية، وكدليل على قدرة التكوين المحلي على إنتاج لاعبين قادرين على حمل قميص المنتخب الأول في أكبر الاستحقاقات القارية.
مقالات ذات صلة
رياضة
سياسة
رياضة
رياضة