رياضة
كان 2025.. نيجيريا والكوت ديفوار عقبتان في طريق الجزائر ومصر نحو نصف النهائي
09/01/2026 - 18:02
أ.ف.ب
يقف المنتخبان النيجيري والإيفواري، حامل اللقب، السبت 10 يناير 2026، في طريق الجزائر ومصر نحو الدور نصف النهائي للنسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في المغرب.
يمني منتخب "ثعالب الصحراء" مواصلة مشواره المثالي في المسابقة القارية بفوز خامس تواليا وبلوغ دور الأربعة للمرة الثانية في النسخ الأربع الأخيرة، لكن يتعين عليه تخطي نيجيريا الطامحة إلى نصف النهائي الثاني تواليا بفوز خامس تواليا أيضا.
وتدخل الجزائر مواجهتها لنيجيريا وهي متفوقة في المباريات الأربع الأخيرة.
وتجاوز "ثعالب الصحراء" نكسة النسختين الأخيرتين عندما خرجوا خاليي الوفاض ومن دون أي انتصار، ولم يتركوا شيئا للصدفة هذه المرة، إذ بلغوا ربع النهائي بفضل أربعة انتصارات متتالية.
وواجهوا صعوبة في تخطي جمهورية الكونغو الديمقراطية في ثمن النهائي، حيث احتاجوا إلى هدف قاتل في الدقيقة قبل الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني للتأهل، لكن مستواهم في البطولة ساهم في سلسلة من 11 انتصارا في آخر 14 مباراة دولية (تعادلان وخسارة واحدة).
وتأمل الجزائر في مواصلة هذه السلسلة في مراكش، حيث تخوض أول مباراة خارج الرباط في هذه النسخة، وهو تغيير قد يكون غير مناسب بالنظر إلى أن "الخضر" خرجوا من هذا الدور في أربع من آخر ست مشاركات لهم في الأدوار الإقصائية للبطولة.
وقال مدربها البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش: "سنستعد بطريقتنا المعتادة وسنسعى إلى اللعب بالشراسة اللازمة ضد المنتخبات المرشحة للفوز مثل نيجيريا".
وأضاف: "نحن جاهزون بدنيا وسنواجه خصما مميزا وقدّم أداء جيدا أيضا في دور المجموعات، خصما قويا للغاية ولكننا على دراية بأننا خصم قوي أيضا. ستكون نقطة انطلاق جديدة لتخطي هذا الدور".
وأوضح أنه من الصعب على اسماعيل بن ناصر خوض مباراة الغد، مبرزا: "سنجري آخر حصة تدريبية اليوم وبعد ذلك سأرى من هم اللاعبون المتاحون والاكثر جاهزية".
من جهته، قال القائد رياض محرز: "نعي أهمية المباراة والجميع جاهز لخوضها، الطريق ما تزال طويلة للتتويج باللقب، لكن يجب أن نركز على المباراة القادمة ونحن فريقان كبيران والأفضل سيتأهل وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا ونقدم أفضل أداء لنكون نحن من يتأهل".
أما نيجيريا، فكانت مهمتها أسهل بكثير بعدما اكتسحت موزمبيق برباعية نظيفة، مواصلة سجلها المميز في ثمن النهائي الذي قادها إلى نصف النهائي في 16 مناسبة، وهو رقم قياسي.
وقلة يراهنون ضد قدرتها على الإقتراب من لقبها الأول منذ 2013، بعد أربعة انتصارات متتالية وتسجيل 12 هدفا حتى الآن.
ورغم هيمنتها في هذه النسخة، لم تفز نيجيريا في ربع النهائي بفارق أكثر من هدف منذ 1994، ما يوحي بأن المواجهة قد تكون أكثر تقاربا مما توحي به النتائج الأخيرة.
وخسرت المباريات الثلاث الأخيرة أمام الجزائر، لكن بفارق هدف واحد فقط، وهي تدخل مباراة السبت بصفوف مكتملة.
وقال المدرب المالي لنيجيريا غريك شيل: "سنخوض مباراة كبيرة لأنها في ربع النهائي ضد منتخب كبير ونحن جاهزون لها بدنيا ومعنويا، تكتيكيا يتعيّن علينا انتظار الحصة التدريبية الأخيرة لوضع اللمسات الأخيرة. الحظوظ متساوية بين المنتخبين وسنرى ما سيحدث بعد انتهائها".
اختبار حقيقي للفراعنة أمام الفيلة
يتواجه اثنان من كبار القارة في ربع نهائي مثير، حيث تتحدى مصر، أكثر المنتخبات تتويجا في تاريخ البطولة (7)، الكوت ديفوار، حاملة اللقب، في أول اختبار حقيقي للفراعنة.
ورغم أنها كانت المرشحة الأبرز قبل اللقاء، احتاجت مصر إلى شوطين إضافيين لتتجاوز عقبة بنين المتواضعة 3-1 (الوقت الاصلي 1-1) في ثمن النهائي، في أداء جديد غير مقنع من الفراعنة.
وكان المدرب حسام حسن وعد بتحسن الأداء في الأدوار الإقصائية، لكن مصر التي لم تخسر منذ 14 مباراة أمام منتخبات إفريقية (12 فوزا، تعادلان)، تثبت قدرتها على تحقيق النتائج في الظروف الصعبة.
ومع خمسة انتصارات متتالية في ربع نهائي البطولة، قد يكون هذا اللقاء فرصة لاستعادة إيقاعها.
أما الكوت ديفوار فقدمت واحدة من أفضل العروض في ثمن النهائي باكتساحها بوركينا فاسو 3-0 مواصلة حملة التتويج بلقبها الثاني تواليا والرابع في تاريخها.
وستكون مواجهة السبت ثأرية بالنسبة للكوت ديفوار التي خسرت مبارياتها الأربع الأخيرة بينها مرتان بركلات الترجيح في نهائي نسخة 2006 في مصر بعدما تغلبت عليها في دور المجموعات (3-1)، وثمن نهائي نسخة 2022 في الكاميرون بعدما سحقتها 4-1 في نصف نهائي نسخة غانا 2008.
وقال مدرب الفراعنة: "طموحنا كبير وكل مباراة بطولة بالنسبة لنا بغض النظر عن المنافس، ونحن نحترم جميع المنافسين من زمبابوي إلى هذا الدور. الهدف هو أن نصل إلى أبعد نقطة، ولدينا ثقة في أنفسنا وفي اللاعبين الرائعين الذين أثق بهم ونحن مصرون على تخطي هذا الدور والأهم أننا نسعد الشعب".
وتشهد مباراة الكوت ديفوار ومصر مواجهة ساخنة داخلها بين نجمي الغريمين التقليديين أماد ديالو (مانشستر يونايتد) ومحمد صلاح (ليفربول)، وكلاهما سجل ثلاثة أهداف في المسابقة حتى الآن.
ويغيب محمد حمدي عن تشكيلة الفراعنة بسبب إصابة في ركبته تعرض لها أمام بنين، فيما أكد محمود حسن "تريزيغيه" جاهزيته بعد تعافيه من إصابة في الكاحل.
أما الكوت ديفوار فستستعيد خدمات كريست إيناو أولاي بسبب الإيقاف.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة