مجتمع
ترقب وحذر بالقصر الكبير بسبب استمرار ارتفاع منسوب المياه
06/02/2026 - 22:30
يونس أباعلي | حمزة بامومنذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، تعيش مدينة القصر الكبير على وقع ترقب وحذر، في ظل الارتفاع المتواصل لمنسوب مياه وادي اللوكوس وحقينة السد، وسط غياب مؤشرات واضحة على الانحسار.
في محيط المدينة، تبدو حركة السير محدودة، بعد أن قررت السلطات المحلية تقييد الولوج عبر عدة اتجاهات، كإجراء احترازي يهدف إلى تقليص المخاطر وحماية الأرواح، خصوصا مع استمرار الأمطار والتي تكون قوية في بعض الفترات واستمرار تفريغ سد واد المخازن.
وقد انتشرت عناصر الدرك الملكي بقوة في المداخل وهي حريصة على تنفيذ التعليمات التي تؤكد أن محاولة دخول المدينة مغامرة وبالتالي، لا يمكن الاستهانة بالوضع.
وعاين فريق SNRTnews كيف تحرص عناصر الدرك الملكي على منع دخول الأشخاص والسائقين للمدينة، خصوصا أن هناك من لا يأبهون للتحذيرات ويصرون على دخولها رغم أن منسوب المياه يبدو واضحا للعيان كيف يرتفع.
قرار لم يأت من فراغ، بل استند إلى معطيات ميدانية وتوقعات رصدية تحذر من احتمال توسع رقعة الفيضانات نحو المناطق المنخفضة المجاورة لمجرى الوادي.
ورغم صعوبة القرار على بعض المواطنين، إلا أن عددا منهم عبّر عن تفهمه للوضع.
السلطات، من جهتها، شددت على أن المقاربة المعتمدة هي مقاربة استباقية واحترازية، مبنية على تقييم درجات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة، مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة الساكنة، خصوص بالمناطق القريبة من مجاري المياه.
وفي هذا الإطار، جرى توجيه نداءات متكررة إلى المواطنات والمواطنين بضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، وعدم المغامرة بالعودة إلى المناطق المتضررة في هذه المرحلة، تفاديا لأي طارئ قد يهدد سلامتهم.
كما أكدت الجهات المختصة أن العودة إلى هذه المناطق تبقى رهينة بتحسن الوضعية الهيدرولوجية وصدور تعليمات رسمية واضحة، بناء على التتبع الميداني المستمر
وتطور منسوب المياه.
ومع استمرار حالة الاستنفار، تواصل مختلف المصالح المعنية مراقبة الوضع عن كثب، في انتظار تحسن الأوضاع، على أمل أن تمر هذه المرحلة بأقل الأضرار.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع