رياضة
النصيري يعود للتألق ويجد ضالته التهديفية في اتحاد جدة
19/02/2026 - 10:25
صلاح الكومري
يعيش المهاجم المغربي يوسف النصيري فترة من التألق والتميز منذ انتقاله إلى نادي اتحاد جدة في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، بعدما قضى تجربة صعبة مع فريقه السابق فنربخشة في النصف الأول من الموسم الحالي.
ظهر يوسف النصيري، في الأيام الأخيرة، في أحسن حالاته مع فريقه الحالي اتحاد جدة، مستعيدا بريقه الهجومي الذي ميزمه سابقا، ومكانته بين أبرز المهاجمين رأس الحربة.
ومنذ انضمامه لاتحاد جدة مقابل 15 مليون أورو، مطلع فبراير 2026، شارك النصيري في أربع مباريات، أظهر خلالها قدراته الاستثنائية في خط الهجوم، مؤكدا أنه لاعب رأس حربة كلاسيكي قل نظيره في كرة القدم الحديثة.
يالها من بداية! 🥷🔥 pic.twitter.com/wDGZyQWZ1T
— نادي الاتحاد السعودي (@ittihad) February 17, 2026
وشارك النصيري في أربع مباريات في ظرف 11 يوما، أحرز خلالها 4 أهداف، هدفين في الدوري السعودي "روشن"، وهدفين في دوري أبطال آسيا، ليؤكد للجماهير السعودية أن النادي لم يخطئ في ضمه.
في هذا السياق يقول عصام الدين علي، محاضر في الإعلام الرياضي، في قناة "الإخبارية" السعودية، إن فريق الاتحاد صار أفضل في الفترة الحالية بعد تعاقده مع اللاعب المغربي يوسف النصيري.
عادل عصام الدين لـ "المنتصف": الاتحاد الحالي بوجود يوسف النصيري أفضل من المرحلة السابقة التي كانت بقيادة الفرنسي بنزيما pic.twitter.com/hUR0pXWHIR
— المنتصف (@Al_Montasaf) February 17, 2026
وقال: "الاتحاد الحالي بوجود يوسف النصيري أفضل من المرحلة السابقة التي كانت بقيادة الفرنسي بنزيما. اللاعب المغربي أثبت قوته وهو مهاجم ينتهز للفرص، ولعبه هو الأجمل في هذا الموسم".
هذه البداية المشرقة تعكس شخصية النصيري القتالية، وحسه التهديفي الفطري، وقدرته على الاختراق وإحراز الأهداف من زوايا ووضعيات غير متوقعة، مما يجعله رأس حربة صريحا يصعب إيقافه بسهولة.
الإنهاء أم الأسيست؟ 😍
— دوري أبطال آسيا (@theAFCCL_ar) February 17, 2026
يوسف النصيري يبدع 😎#دوري_أبطال_آسيا_للنخبة | #السد_الاتحاد pic.twitter.com/BNvBKVabc4
وتألق النصيري في اتحاد جدة، ليس مجرد نجاح فردي، بل امتداد لتاريخ حافل للاعبين المغاربة الذين تركوا بصمة قوية في النادي السعودي، على غرار عبد الرزاق حمد الله، ونور الدين أمرابط، وقبلهما هشام أبو شروان، وأحمد البهجة، وكريم الأحمدي، ومروان دا كوستا، وفوزي عبد الغني وجواد الزايري، دون أن ننسى لاعبين آخرين مثل مراد حديود وحميد ناطر ونور الدين البخاري وعزيز أوزكات.
وكان النصيري مر من مرحلة فراغ مع فريقه السابق فنربخشة التركي، حيث لم يحرز إلا 7 أهداف في 16 مباراة في الدوري، في النصف الأول من الموسم الحالي.
والنصيري اليوم يكتب فصلا جديدا في هذا التاريخ، مؤكدا أن المغرب لا يزال منبع المواهب الهجومية القادرة على فرض بصمتها في الدوري السعودي.
وعلى صعيد المنافسات المقبلة، ينتظر النصيري اختبارا خاصا حين يواجه مواطنه ياسين بونو، حارس مرمى الهلال، السبت 21 فبراير 2026، في الجولة 23 من الدوري.
مواجهة ستكون مميزة ليس فقط لمهارات اللاعبين، بل للعلاقة الخاصة بينهما، إذ يعرف كل منهما الآخر جيدا ويجمعهما رابط أقرب للشقيقين، ما سيضيف بعدا إنسانيا وتنافسيا للمباراة.
والأكيد أن يوسف النصيري اليوم هو نموذج للاعب المغربي الطموح الذي يجد ضالته في المكان المناسب، إذ أن قدراته الهجومية، ورؤيته الميدانية، وسرعته في التحرك والاختراق، تجعل منه نقطة قوة حقيقية لاتحاد جدة، ولاعب كلاسيكي قل نظيره.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة