فن وثقافة
ذكرى رمضانية: حسن مضياف.. بيضاوي عشق المسرح من المهد إلى اللحد
20/02/2026 - 20:40
حليمة عامر | محمد العسريتتوقف الحلقة الثانية من كبسولة "ذكرى رمضانية" عند الفنان حسن مضياف، أحد الوجوه التي تركت بصمة خالدة في ذاكرة الدراما والمسرح المغربي، والذي رحل عن عالمنا يوم 30 يناير 2013 بعد مسيرة فنية امتدت لعقود حافلة بالعطاء.
وتقدم هذه الكبسولة لمحة عن أعماله ومسيرته، من بداياته على خشبة المسرح إلى مشاركاته التلفزيونية والسينمائية، لتسلط الضوء على إبداعه الواقعي وأدواره التي ظلت حاضرة في وجدان الجمهور، مؤكدة مكانته كواحد من أعمدة الأداء الفني في المشهد الوطني.
ولد مضياف بالدار البيضاء عام 1957، وبدأ حياته الفنية على خشبة المسرح مع فرقة العروبة عام 1974 من خلال مسرحية "سمفونية الغضب". لاحقا، أصبح أحد وجوه مسرح الثمانين، حيث شارك في أعمال بارزة مثل "برق ما تقشع" و"كوسطة يا وطن" و"جحا في الرحا".
ولم يقتصر عطاؤه على المسرح، بل امتد إلى السينما من خلال أفلام مثل "يا ريت" لحسن بنجلون، و"الرجال الأحرار" لإسماعيل فروخي، و"أبواب الجنة" و"سارق الأحلام" لحكيم النوري.
كما برز على الشاشة الصغيرة عبر أعمال تلفزيونية متنوعة، منها "رمانة وبرطال"، سيتكوم "زايد ناقص"، سيتكوم "خالي عمارة"، بالإضافة إلى أفلام تلفزيونية مثل "الدويبة" و"سوق النسا" و"الكبش".
وعرف حسن مضياف بحبه للمسرح والتزامه بالتمثيل بعيدا عن الأضواء، كما أن تعابير وجهه العميقة وقدرته على الأداء الطبيعي جعلته أحد الممثلين القلائل الذين تركوا بصمة واضحة رغم عدم انتمائه لنجوم الصف الأول.
ووافته المنية يوم الأربعاء 30 يناير 2013 بالدار البيضاء عن عمر يناهز 56 عاما، مخلفا إرثا فنيا غنيا يظل حاضرا في ذاكرة المشاهد المغربي.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة