فن وثقافة
ذكرى رمضانية: مصطفى سلمات.. مسرحي بصم السينما والتلفزيون
22/02/2026 - 19:43
حليمة عامر | محمد العسريتستحضر كبسولة "ذكرى رمضانية" ذكريات حضور الفنان الراحل مصطفى سلمات، أحد رواد المسرح والدراما المغربية، الذي ترك إرثا فنيا غنيا قبل أن يرحل عن الحياة يوم 3 أكتوبر 2011.
وامتدت مسيرته لعقود حافلة بالعطاء، حيث جسد أدوارا أحبها الجمهور، وجعلت منه واحدا من أعمدة الأداء المسرحي والدرامي في المغرب.
وولد مصطفى سلمات عام 1944، وبدأ مسيرته الفنية في ستينات القرن الماضي، متألقا على خشبة المسرح قبل أن يترك بصمته أيضا في السينما والتلفزيون.
كما تعاون مع كبار رواد المسرح، من بينهم الطيب الصديقي، وشارك في أعمال جعلت اسمه حاضرا في ذاكرة الفن المغربي.
وفي مجال الأعمال المسرحية، قدم مصطفى سلمات مجموعة من المسرحيات الخالدة التي رسخت اسمه في ذاكرة المسرح المغربي. من أبرزها "سلطان الطلبة"، و"عطيل"، و"عبد الرحمن المجذوب"، و"أبو حيان التوحيدي"، و"ديوان سيدي عبد الرحمن المجذوب".
أما في السينما والتلفزيون، فقد ترك سلمات بصمة قوية على الشاشة من خلال أعمال متنوعة، منها "الناعورة"، و"حلاق درب الفقراء"، و "خمسة وخميس" و"عبروا في صمت"، و"أولاد الناس"، و"جنان الكرمة"، و"أمواج البر"، و"زمان الوصل: حكاية أندلسية"، و"شجرة الزاوية"، و"علال القلدة"، و"نافح العطسة"، و"أبواب الجنة"، و"حجار الواد"، و" تريكة البطاش"، و"المطمورة".
ورغم رحيله عام 2011، يظل مصطفى سلمات حاضرا في ذاكرة الجمهور المغربي من خلال أعماله التي تشهد على موهبته وأصالته وإسهامه الكبير في المسرح والدراما المغربية.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
مجتمع
فن و ثقافة