مجتمع
القنصلية العامة الأمريكية تنتقل إلى موقع جديد في القطب المالي للدار البيضاء
05/04/2026 - 09:58
SNRTnews
أعلنت بعثة الولايات المتحدة في المغرب عن انتقال القنصلية العامة في الدار البيضاء إلى مجمع حديث ومتطور في منطقة القطب المالي للدار البيضاء، مؤكدة أن هذا الانتقال التاريخي يمثل بداية فصل جديد في الشراكة المتينة بين الولايات المتحدة والمغرب.
وأوضحت البعثة، عبر موقعها الرسمي، أنه سيتم نقل جميع أنشطة القنصلية العامة بمختلف مرافقها إلى الموقع الجديد، بما في ذلك المبنى الإداري الواقع بشارع مولاي يوسف والمركز الثقافي "دار أمريكا" الكائن حاليًا بساحة بيلير، غوتييه.
وبخصوص المواعيد المتعلقة بخدمات المواطنين الأمريكيين وخدمات التأشيرات، أشارت إلى أن 21 أبريل الجاري هو آخر يوم لتقديم خدمات المواطنين الأمريكيين وخدمات التأشيرات بشارع مولاي يوسف، و28 أبريل هو أول يوم لتقديم خدمات المواطنين الأمريكيين وخدمات التأشيرات في القطب المالي للدار البيضاء (بموعد مسبق فقط).
أما بخصوص المواعيد المتعلقة بدار أمريكا، فسيتم إغلاق الموقع في غوتييه يوم 10 أبريل، وفي 5 ماي سيتم إعادة افتتاح دار أمريكا في القطب المالي للدار البيضاء.
وأكدت البعثة أنه خلال فترة الانتقال، ستظل خدمات المواطنين الأمريكيين متاحة لتقديم المساعدة الطارئة للمواطنين الأمريكيين في المغرب. وتُعدّ الطريقة الأكثر فعالية للوصول إلى هاته الخدمات عبر منصة خدمات المواطنين الأمريكيين.
وبالنسبة لاستفسارات التأشيرات، نصحت المتقدمين بزيارة www.ustraveldocs.com على أن تتوفر المزيد من التفاصيل والتحديثات بشأن عملية الانتقال على الموقع الإلكتروني لبعثة الولايات المتحدة.
رمز جديد للشراكة والابتكار
أشارت بعثة الولايات المتحدة في المغرب إلى أن المجمع القنصلي الجديد يقع في قلب القطب المالي الديناميكي للدار البيضاء، وقد صُمّم ليعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين المغرب والولايات المتحدة، تزامنا مع الذكرى الـ250 للعلاقات بين البلدين. ويجمع التصميم بين العمارة الأمريكية المعاصرة والمعمار المغربي، مع اعتماد عناصر مستدامة مثل أنظمة الطاقة الشمسية، وتهيئة موفِّرة للمياه، وسهولة الوصول إلى وسائل النقل العمومي.
وقال السفير ديوك بوكان بهذه المناسبة: "مع افتتاح القنصلية العامة الجديدة في الدار البيضاء، نحتفي ليس فقط برمز حديث للدبلوماسية الأمريكية، بل أيضا بالصداقة الممتدة منذ 250 عاما بين الولايات المتحدة والمغرب. ومن خلال هذا الاستثمار، نُكرّم الجذور العميقة لشراكتنا ونتطلع إلى بناء مستقبل أكثر إشراقا معا".
وأضافت القنصل العام ماريسا سكوت: "يسعدنا استقبال زوارنا في مقرنا الجديد في القطب المالي للدار البيضاء. سيمكننا هذا المرفق من خدمة شعبَي المغرب والولايات المتحدة بشكل أفضل وتعزيز الروابط الوثيقة بين بلدينا. ونتطلع إلى مواصلة عملنا المشترك في سياق هذه المرحلة الجديدة".
وكشفت البعثة أن هذا المشروع يمثل استثمارا يفوق 300 مليون دولار، وأسهم في خلق مئات فرص العمل، وساهم بما يصل إلى 100 مليون دولار في الاقتصاد المغربي خلال مرحلة البناء. كما يُعدّ المجمع مرشحًا للحصول على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED)، مما يعكس التزامنا بحماية البيئة.
مقالات ذات صلة
رياضة
فن و ثقافة
سياسة
فن و ثقافة