اقتصاد
زيت الزيتون بالمغرب.. ارتفاع الإنتاج رهين بنجاح إزهار الأشجار
24/04/2026 - 18:57
حمزة بامو | مصطفى أزوكاحيتطلع منتجو الزيتون بالمغرب إلى تحقيق محصول مهم في الموسم الحالي، ما قد يفضى إلى توفير الزيت بأسعار مسعفة للمستهلكين، غير أنهم يربطون ذلك بمساهمة الظروف المناخية في نجاح عملية الإزهار.
يتوقع فاعلون في قطاع الزيتون في تصريحات لـSNRTnews، على هامش الملتقى الدولي للفلاحة المنعقد بمدينة مكناس بين 20 و28 أبريل الجاري، أن يكون الإنتاج في الموسم الحالي قياسيا بالنظر لحجم التساقطات المطرية المهمة التي عرفها المغرب وإمكانية استعمال مياه السقي.
وكانت هذه السلسة استفادت من التساقطات المطرية التي عرفها المغرب في أبريل من العام الماضي، حيث تجاوز إنتاج زيت الزيتون بالمغرب خلال الموسم الماضي 200 ألف طن، وحوالي 2 مليون طن من الزيتون مقارنة مع 950 ألف طن الموسم ما قبل الماضي، وفق معطيات صادرة عن الفيدرالية المغربية لإنتاج الزيتون.
وتجلى، حسب مهنيين، أن حجم الإنتاج في الموسم الماضي ساهم في دعم إيرادات المزارعين، رغم انخفاض أسعار زيت الزيتون من حوالي 100 درهم إلى حوالي 50 درهما للتر.
تفاؤل تعاونيات عاملة في قطاع الزيتون في الموسم الحالي، لا يجعلها تغفل المرحلة الحاسمة التي تتمثل في إزهار أشجار الزيتون، التي يتطلعون إلى أن تسعفها الظروف المناخية.
ويراقب المزارعون عملية الإزهار التي تبدأ في شهر أبريل بعد تشكل الأجزاء الزهرية، بالكثير من الأمل، على اعتبار أنها تسبق بروز الثمار، التي قد تتأثر بارتفاع درجات الحرارة او بعض الأمراض.
ويعتمد نجاح الإزهار على الحالة الصحية للأشجار، والعناية المسبقة بها، من تقليم وتسميد وسقي منتظم. كما يلجأ بعض الفلاحين، خصوصا في المناطق ذات الطابع التجاري، إلى اعتماد تقنيات حديثة لتحسين نسب الإزهار والإثمار.
وتعد مرحلة الإزهار مقدمة حاسمة لمراحل لاحقة، أهمها العقد وتكون الثمار، مما يجعل هذه الفترة تحت مراقبة دقيقة من قبل الفلاحين والمهندسين الزراعيين.
وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أكد في افتتاح مؤتمر دولي رفيع المستوى نظم بمناسبة الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، أن الأشجار المثمرة سجلت أداء ملحوظا، لا سيما الزيتون والحوامض والتمور.
وتمتد أشجار الزيتون على مساحة 1.2 مليون هكتار، حيث تمثل 65 في المائة من مساحة الأشجار المثمرة على الصعيد الوطني. وراهنت السلطات والمهنيين عبر عقد البرنامج الموقع مع المهنيين، على إيصال الإنتاج الوطني من الزيتون إلى حوالي 3.5 ملايين طن في أفق سنة 2030.
وكان مجلس المنافسة دعا إلى مضاعفة حجم إنتاج زيت الزيتون ليصل إلى 330 ألف طن في السنة في أفق سنة 2030، وذلك عن طريق الرفع من المساحة المغروسة من أشجار الزيتون حتى يتسنى الرفع من الاستهلاك المحلي لهذه المادة الحيوية.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد