اقتصاد
منتجو الزعفران يتطلعون إلى طي صفحة سنوات الجفاف
25/04/2026 - 14:40
حمزة بامو | مصطفى أزوكاحيتطلع منتجو الزعفران في المغرب إلى ظروف مناخية مسعفة في الصيف، من أجل زيادة الإنتاج كي يتجاوز المستوى الذي بلغه في سنوات الجفاف
يؤكد المدير التجاري بمجموعة ذات النفع الاقتصادي " دار الزعفران" التي توجد مقرها بمنطقة تالوين، إسماعيل بوخريص، على أن التساقطات المطرية التي شهدتها مناطق إنتاج الزعفران تحيي آمال المزارعين والمهنيين في بلوغ محصول ينسيهم تداعيات سنوات الجفاف.
ويوضح بوخريص أن المحصول تراجع بسبب الجفاف بحوالي 50 في المائة، مؤكدا أنه تراوح في الموسم الاخير بين 4 و5 ملايين بعدما كانت التوقعات تراهن على 7 ملايين طن.
ويعبر المدير التجاري عن التطلع إلى أن يأتي المحصول في موسم الجني أكتوبر و نونبر في مستوى انتظارات المزارعين، بعد التساقطات المطرية الوفيرة في الموسم الحالي، غير أن حجم المحصول يبقي رهينا بالظروف المناخية في الصيف.
ويوضح أن الأمطار الغزيرة في بعض الأحيان في مناطق الإنتاج، التي يعقبها ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، قد تؤثر سلبا على محصول الزعفران.
ويشير إلى أن أسعار الزعفران تراوحت بعد إنتاج الموسم الأخير بين 25 و30 درهما للغرام الواحد، في ظل تواضع العرض والتدبير الحمائي، الذي عززته الدولة في مواجهة واردات الزعفران.
وكان المغرب عمد عبر قانون مالية 2025، إلى رفع الرسوم الجمركية على واردات الزعفران من 30 إلى 40 في المائة، قبل ان تقفز بموجب قانون مالية 2026 إلى 60 في المائة. بهدف حماية المنتوج المحلي من المنافسة غير المشروع التي تأتي من الاستيراد.
ويجد هذا التدبير مبرره في الرغبة في حماية زعفران تالوين باعتباره منتوجا محليا مميزا، خاصة في ظل شيوع ممارسة تقوم على إعادة تسويق الزعفران المستورد أحيانًا على أساس أنه منتوج مغربي.
ويعتبر المغرب رابع منتج للزعفران في العالم، إذ تكتسي زراعة الزعفران في المغرب أهمية اجتماعية واقتصادية بالغة، نظرا لدورها في تثمين المجال بمناطق الإنتاج وما تدره من دخل إضافي بالنسبة للساكنة القروية. وتعتبر جهة سوس-ماسة (57%) وجهة درعة-تافلالت (43 %) أبرز الجهات في إنتاج الزعفران بالمغرب.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد