اقتصاد
مونديال 2026.. عروض للمشجعين المغاربة تصطدم بعقبات التأشيرة والتذاكر
27/04/2026 - 12:43
مراد كراخي
مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026، المرتقبة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أطلقت مجموعة من وكالات الأسفار عروضا خاصة تستهدف الجماهير الراغبة في مؤازرة المنتخب المغربي عن قرب.
وخصصت هذه الوكالات باقات تشمل تذاكر الطيران والإقامة والتنقل الداخلي، بهدف تسهيل تجربة السفر على المشجعين وتوفير ظروف مريحة لمتابعة المباريات.
ويتوقع مهنيون أن يكون الإقبال جيدا، لكن ليس بالزخم الذي شهده مونديال قطر 2022، وذلك بسبب صعوبة الحصول على التأشيرة وغلاء التذاكر، فضلا عن ارتفاع تكلفة السفر.
ويستهل المنتخب الوطني المغربي مشاركته في مونديال 2026 يوم 13 يونيو بملاقاة نظيره البرازيلي في نيويورك، ضمن الجولة الأولى، قبل أن يواجه نظيره الإسكتلندي يوم 19 يونيو في بوسطن، ثم يلاقي نظيره الهايتي يوم 24 يونيو في أتلانتا، برسم الجولة الثالثة.
تحديات التأشيرات وتذاكر المباريات
تواجه عروض وكالات الأسفار عدة تحديات، أبرزها ارتفاع تكاليف السفر والإقامة، إلى جانب صعوبة الحصول على التأشيرات، خصوصا نحو الولايات المتحدة التي ستحتضن مباريات المنتخب المغربي.
وفي هذا السياق، قال محمد السملالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لوكالات الأسفار بالمغرب، إن الإقبال على هذه العروض "موجود فعلا، لكنه يظل متفاوتا ويرتبط بعدة عوامل".
وأوضح السملالي، في تصريح لـSNRTnews، أن أول عائق يواجه الراغبين في السفر هو الحصول على تأشيرة الولايات المتحدة، حيث إن "المساطر ليست سهلة، ولا توجد إجراءات استثنائية مرتبطة بكأس العالم، بل يتم التعامل مع الطلبات في إطار التأشيرات السياحية العادية، سواء داخل أو خارج سياق المونديال".
وأضاف أن العائق الثاني يتمثل في تذاكر المباريات، إذ تقدمت وكالات أسفار مغربية بعدد كبير من الطلبات عبر منصة الاتحاد الدولي لكرة القدم، غير أن الرد تأخر لأزيد من شهر، قبل أن يتم رفضها.
وأشار، في المقابل، إلى أن التذاكر، عند توفرها، تكون محدودة وبأسعار مرتفعة، خاصة في المباريات التي تعرف إقبالا كبيرا، لافتا إلى أن الأسعار بلغت "مستويات قياسية في السوق السوداء".
عروض خاصة
في ما يتعلق بالعروض المتوفرة، كشف السملالي أنها تهم السفر والإقامة والتنقل إلى الملاعب والمزارات السياحية، دون أن تشمل تذاكر المباريات، نظرا لصعوبة توفيرها.
وأوضح أن تذاكر الطيران (ذهابا وإيابا) عرفت بدورها ارتفاعا ملحوظا، إذ كانت في حدود 7500 درهم في فترات سابقة، لكنها قد تصل حاليا إلى ما بين 12 ألف و14 ألف درهم، حسب الوجهة وتوقيت الحجز.
وأشار إلى أن أسعار العروض السياحية المتوفرة حاليا، دون احتساب تذاكر المباريات، تبدأ من 45 ألف درهم، وتشمل الطيران والإقامة والتنقلات.
وأضاف أن العروض التي تتضمن حضور ثلاث مباريات قد تصل تكلفتها إلى حوالي 70 ألف درهم، مبرزا أن "هذه العروض تختلف حسب جودة الخدمات، ونوعية الفنادق، إضافة إلى برامج الزيارات والتنقل بين المدن المستضيفة".
مقالات ذات صلة
رياضة
اقتصاد
رياضة
اقتصاد