رياضة
مونديال 2026.. دياز صانع ألعاب المنتخب المغربي يستعيد بريقه
07/07/2026 - 11:14
أ.ف.ب/SNRTnews
بعد إضاعته لركلة جزاء على طريقة "بانينكا" في نهائي كأس أمم إفريقيا مطلع العام الحالي، بدا أن ابراهيم دياز قد تاه، قبل أن يستعيد نفسه أخيرا أمام كندا في دوره كصانع ألعاب لمنتخب مغربي سيواجه مجددا فرنسا الخميس 9 يوليوز في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم.
ورغم مكانته كأفضل لاعب وهداف (5 أهداف) في كأس أمم إفريقيا التي أُقيمت على أرضه، فإن ركلته المهدرة أمام السنغال في يناير الماضي جرّت عليه سيلا من الانتقادات التي وجد صعوبة في تجاوزها، وفقا لمتابعي "أسود الأطلس".
كما أن مردوده الهجومي كان دون التوقعات خلال المباريات الثلاث الأولى في كأس العالم. لكن لاعب الوسط البالغ 26 عاما يحظى بثقة مدربه محمد وهبي الذي يدافع عنه في كل المؤتمرات الصحافية ويُبقيه ضمن التشكيلة الأساسية.
وقال وهبي بعد الفوز على هايتي (4-2) في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات: "إنه لاعب كبير جدا، لاعب ريال مدريد الإسباني، وسيقدم لنا الكثير. لقد مرر كرتين حاسمتين حتى الآن، أنتظر منه المزيد لأنه أحد أفضل لاعبيّ، وسنمنحه الدعم والثقة التي يحتاج إليها ليكون فعالا".
ومنذ 11 يونيو، شهد أداؤه تحولا غير لافت كثيرا. فقد أصبح أقل فردية وأكثر عملا في وسط الميدان، وتمكن لاعب ريال مدريد من تقديم أربع تمريرات حاسمة (كأفضل إفريقي في تاريخ كأس العالم)، اثنتان منها أمام كندا في ثمن النهائي (3-0).
وقال دياز بعد التأهل: "أنا سعيد جدا بكل ما أقدمه، بكل ما أفعله لمساعدة زملائي". وأضاف: "الأهم هو ما نحققه كفريق"، مشيدا بـ"العقلية الرائعة" لأسود الأطلس.
أفضل نسخة مني
وكحال العديد من زملائه، وُلد ابراهيم دياز خارج المغرب، تحديدا في مدينة ملقا الإسبانية، واختار تمثيل بلد والده عام 2023 فقط بعد أن لعب لصالح "لا روخا"، وهو لا يندم على قراره.
قال: "الأمور تسير بشكل رائع حقا. أنا سعيد للغاية بما أحققه، لأنني أعتقد أن الدعم والمحبة اللذين تلقيتهما من كل المغرب منذ وصولي كانا مذهلين". وأضاف "أن أعكس ذلك على أرض الملعب وأن أقدم أفضل ما لدي أمر فريد".
وإذا لم يكن قد وصل بعد إلى أفضل مستوياته، فإن الدولي السابق عبد العزيز بنيج أعرب لوكالة فرانس برس عن أمله في أن "يستعيد ابراهيم دياز بريقه سريعا: فهو يبرع أكثر في العمل الدفاعي منه في اللمسة الأخيرة، وربما هذا هو العنصر الذي ما زلنا نفتقده".
بل إن لاعبا دوليا سابقا آخر، هو عزيز بودربالة، قال لوكالة فرانس برس: "إذا رفع ابراهيم دياز مستواه قليلا، فإن المغرب قادر على بلوغ النهائي وربما الفوز باللقب".
وبعد نصف النهائي الذي خسره المغرب أمام فرنسا في مونديال 2022، وضع محمد وهبي هذا الهدف نصب عينيه في هذه البطولة.
وقال بعد مباراة هايتي: "دخل المغرب حقبة جديدة، حقبة يجب أن نؤمن فيها بقدرتنا على أن نصبح أبطال العالم".
وسيكون ذلك إن تحقق إنجازا هائلا لهذا المنتخب الذي تُوّج بطلا لإفريقيا.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة