سياسة
السفير عبد المومني لـSNRTNEWS: الدبلوماسية الملكية عززت حضور المغرب بأمريكا اللاتينية
30/03/2022 - 12:30
يونس أباعلي
قال سفير المغرب في باراغواي، بدر الدين عبد المومني، إن المملكة المغربية تولي أهمية خاصة لعلاقتها مع دول أمريكا اللاتينية، لاعتبارات تاريخية وحضارية، مبرزا أنها عززت تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حضورها في أمريكا اللاتينية وزادت من شراكات في المنطقة.
ولفت السفير، في تصريح لـSNRTnews، إلى أن الزيارة الملكية للعديد من بلدان أمريكا اللاتينية سنة 2004 كانت إشارة قوية لاهتمام المملكة بهذه المنطقة كفضاء استراتيجي، وعليه فقد قامت الوزارة بمجموعة من المبادرات تصب في تعميق التعاون على جميع المستويات.
وبفضل الدبلوماسية الملكية، يضيف عبد المومني، "تواصل المملكة مضاعفة الجهود والتحركات القوية، لإعطاء الزخم الضروري لهذا المحور الرئيسي للشراكة جنوب -جنوب، والذي أصبح أكثر أهمية في السياق الحالي لأزمة صحية وسوسيو - اقتصادية غير مسبوقة وتعدد بؤر التوتر في العالم".
وذكر بأنه على غرار العديد من دول أمريكا الاتينية سحبت الباراغواي اعترافها بالجمهورية المزعومة في يناير 2014 ولا زالت تحافظ على هذا الموقف إلى الآن، مما سمح بفتح سفارة للمملكة بأسونسيون سنة 2016.
وأبرز أن افتتاح سفارة المملكة المغربية في الباراغواي، يشير إلى أن المغرب يواصل المضي قدما على طريق تعزيز تحالفاته مع أمريكا اللاتينية، والتي لها أسس تاريخية وثقافية متينة وقيم مشتركة.
ومنذ ذلك التاريخ، يسترسل قائلا "تحذوا البلدين رغبة قوية لتعزيز علاقاتهما الثنائية لما فيه مصلحة الجانبين"، لافتا إلى أن المغرب يمثل خيارا مهما جدا لشركات باراغواي وذلك من أجل تنويع الأسواق، خصوصا الفرص التي تتيحها المنطقة الحرة لطنجة كبوابة لصادرات باراغواي إلى البحر المتوسط والشرق الأوسط وإفريقيا.
ومنذ افتتاح سفارة المملكة المغربية سنة 2016، عملت على توطيد أواصر الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين ونسج علاقات قوية مع مختلف السلطات الباراغواية على أعلى مستوى وبمختلف المؤسسات الدستورية، وتكوين شبكة صداقة قوية قصد تحصين المكتسبات وخدمة التعاون الثنائي والدفاع عن المغرب ومصالحه الاستراتيجية وإشعاعه الدولي والدفاع عن المصالح العليا للمملكة، وانخرط الفاعلون غير الحكوميين والشركاء الاقتصاديين ومنظمات المجتمع المدني للمساهمة بفعالية في بناء جسور قوية بين البلدين وتنمية المبادلات التجارية والثقافية.
وبخصوص القضية الوطنية، أكد السفير على الدعم اللامشروط للباراغواي للوحدة الترابية للمغرب من خلال تبني مجموعة من المواقف المساندة للقضية الوطنية على المستوى الحكومي أو التشريعي.
فعلى المستوى البرلماني تم استصدار سبعة قرارات خمسة منها حول القضية الوطنية وبالتحديد دعم السلطة التشريعية لمبادرة الحكم الذاتي والوحدة الوطنية للمغرب، وتم إرساء أسس شراكة متنوعة ومفيدة للطرفين، حيث شكلت اللقاءات البرلمانية على غرار مختلف المباحثات مع مسؤولين حكوميين، تعبئة لمزيد من الدعم للقضية الوطنية وإبراز التقدم المحرز لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.
كما تم الحصول على العديد من التصريحات التي جاءت مواكبة وداعمة للعديد من المبادرات التي تقدم بها المغرب في القضايا الوطنية أو الجهوية أو الدولية.
وأبرز أن العلاقات الثنائية بين البلدين تتميز بحوار سياسي مباشر ومستمر، وتبادل للزيارات رفيعة المستوى، فضلا عن إطار قانوني متين، وهناك تنسيق داخل المحفل الدولية والجهوية.
كما يشكل تضامن المغرب مع الباراغواي في إطار تعاون جنوب محورا استراتيجيا في دبلوماسية المملكة المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وآلية فعالة من أجل تحقيق أهداف التنمية مع هذا البلد، يقول المسؤول نفسه.
وأكد السفير على أن الدينامية التي تطبع حاليا التقارب المتبادل بين البلدين تتجه نحو استكشاف فرص جديدة للتعاون جنوب- جنوب على المستويات السياسية، الدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والأكاديمية والثقافية، لبناء علاقات أكثر ازدهارا.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة