رياضة
من الوداد إلى واشنطن .. حكاية لاعب لا يشبه الباقين
15/05/2022 - 09:10
عبد الرحيم السموكني | حمزة باموليس من شيم المهاجم الفذ، اقتناص الفرص وتحويل أنصافها إلى أهداف فقط، بل أيضا السرعة في اتخاذ القرار والقدرة على خوض المغامرة بالكثير من التضحية ونكران الذات.. في كرة القدم، يعتبر اللاعب الأيسر أو الأشول، نادرا، وغالبا ما يتميز بموهبة ظاهرة، أو هكذا يراد له أن يكون، مبهرا في المراوغة والاختراق والتمويه، ذلك يحمله مسؤوليات جسام في الفريق.
إنه ملهم ومصدر ثقة واطمئنان. ينطبق ذلك على حسن سمغوني، لاعب الوداد البيضاوي، في فترة الستينات والسبعينات. لاعب جاور جيل الراحل بيتشو، أيام خالد الذكر الرئيس عبد الزراق مكوار. حكاية حسن، لا تختزل مساره الكروي، بل تمتد إلى المواطن المغربي المهاجر بجيرسي سيتي، أهم مدينة في ولاية نيوجرسي، المحاذية لنيويورك وواشنطن العاصمة.
في حوار مطول مع SNRTnwes، ينشر على أجزاء، يحكي حسن سمغوني، المولود بداية الخمسينات في فاس، قبل الانتقال رفقة أسرته إلى العيش في الدارالبيضاء، بعد الاستقلال، عن كرة القدم المغربية، وعن الوداد والحاج مكوار وبيتشو والرجاء، وحكاية "كار فاس"، وعن الملك الراحل المغفور له الحسن الثاني، وقصة تذكار أهداه النادي الأحمر في نهائي كأس العرش، ضم أقاليم الصحراء الشرقية، وبيتا شعريا تردد بعض مسؤولي الفريق في تقديمه للملك الراحل.
يسرد سمغوني، لاعب الكرة، الذي ساعده تعليمه العالي في التوظيف في مكتب التسويق والتصدير، كيف سيقوده القدر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بداية الثمانينات. هناك ستساعده الكرة على الاندماج، وخوض مسار من المغامرات، قادته إلى تأسيس ناد لكرة القدم، ثم ولوج عالم المال والأعمال، عبر تأسيس شركة سياحية.
رغم هجرته، ظلت علاقته بالمغرب وطيدة، فهو اليوم أحد أعضاء فريق الوداد البيضاوي، وأحد الوجوه المغربية الناشطة في الدفاع عن قضايا المملكة في العاصمة الأمريكية.
في الجزء الأول من هذا الحوار، يتحدث حسن سمغوني عن قدومه رفقة أسرته من فاس إلى الدارالبيضاء، وكيف بدأ مساره كلاعب في الفئات الصغرى لنادي الوداد البيضاوي. هذه حكاية لاعب لا يشبه الباقين...
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
سياسة
سياسة
فن و ثقافة