مجتمع
دردوري : حصيلة INDH مشرفة والرهان على الرأسمال البشري
19/05/2022 - 22:45
يونس أباعلي
أكد مسؤولو المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أن حصيلة العمل جد مشرفة، وهي التي انطلقت في مرحلتها الثالثة بالرهان على الرأسمال البشري، عبر أربعة برامج.
وبحسب المعطيات التي كشف عنها الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محمد دردوري، في ندوة صحفية، الخميس 19 ماي 2022، حضرتها SNRTnews، تم إنجاز أزيد من 18600 مشروع ونشاط، بميزانية تقدر بـ10 ملايير درهم، كحصيلة للنصف الأول من المرحلة الثالثة (2019-2023).
هذه المرحلة، كما شرح أطر المبادرة، التي تحتفل بذكراها الـ17، تسعى إلى تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية الاجتماعية، وفي هذا الإطار تم إنجاز 1436 مشروعا بميزانية تقدر بـ1.9 ملايير درهم.
وفي ما يتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، تم توسيع قاعدة الاستهداف لتشمل 11 فئة، وأنجزت 3247 مشروعا، بميزانية تقدر بـ1.5 مليار درهم.
أما لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، فقد تم تخصيص 0.7 مليار درهم، وتم إنجاز 4867 مشروعا وإحداث 99 منصة للشباب. ولكونها تراهن على دعم الرأسمال البشري، فقد خصصت 3.5 ملايير درهم وأنجزت 9071 مشروعا.
وتعتمد المبادرة على نظام رقمي متطور وفريد من نوعه، يُمكن من تحديد مكامن الخصاص في المناطق، وتحديد نوعيته وتشخصيه، وعرض الحل ونوع التدخل الممكن.
طموح لتعزيز ما سبق إنجازه
يؤكد دردوري، في تفاعله خلال الندوة، أن هناك طموحا كبيرا لتعزيز المكتسبات السابقة للمبادرة، وبالقدر ذاته تعزيز الرأسمال البشري، وهناك حرص على أن "يصل كل سنتيم إلى المواطن"، من خلال الميزانية التي تخصصها للبرامج، مبرزا أن المبادرة مُكمل للسياسات العمومية، وتسعى إلى تقريب العرض إلى المواطن، لافتا إلى أن تدخلات المبادرة في ما يتعلق بالتعليم الأولى، والتمدرس بصفة عامة، دفعت الوزارة الوصية إلى الاهتمام بالعمل المشترك، في وقت تؤكد وزارة الاقتصاد والمالية على باقي القطاعات بضرورة نهج مقاربة المبادرة قبل تخصيص أي ميزانية.
دردوري أوضح، أيضا، أن ما تريده المبادرة هو خلق سياسة عمومية، وتحقيق الالتقائية بين البرامج الحكومية التي تتقاطع وأهداف المبادرة (برامج انطلاقة وأوراش وفرصة وغيرها)، وشدد على أن المبادرة تحرص على تحقيق الأهداف المسطرة، عبر مواكبتها.
ولفت إلى أنه تم الاجتماع مع المنتخبين والمجتمع المدني لعرض حصيلة المبادرة، وتم تقييمها والوقوف على ما أنجزته وما لم تنجزه، وبعدها خضعت الحصيلة لتقييم آخر وتم التواصل مرة أخرى معهم.
وبلغة الأرقام، فقد بلغ عدد المشاريع المستهدفة لصحة وتغذية الأم 825، بميزانية قدرت بـ479 مليون درهم، و6168 مشروعا للتعليم الأولى، بنحو 1805 مليون درهم، و1217 مليون درهم خصصت لـ2078 مشروعا في مجال دعم التمدرس.
ويؤكد مسؤولو INDH أن المرحلة الأولى والثانية مكنتا من تغطية جزء من العجز المسجل على مستوى البينات التحتية، بعد تخصيص أزيد من 10 ملايير درهم (80%) من ميزانية برنامجي محاربة الفقر في الوسط القروي والإقصاء الاجتماعي في الوسط الحضري. واستحوذت 5 قطاعات ذات أولوية على 70% من الاستثمارات (الطرق، الماء، الكهربة، التعليم، الصحة).
ولم تمنع ظروف الجائحة من تحقيق نتائج مشجعة، كما أكد على ذلك مسؤولو المبادرة، إذ لفتوا إلى أنها أطلقت ثلاثة مشاريع تجريبية وإنشاء منصات للشباب، ودعّم البنك الدولي إنشاء 1500 مقاولة و400 تعاونية وشركة صغيرة ومتوسطة في جهة مراكش آسفي، فيما ساهمت وكالة حسبا تحدي الألفية في تكوين وإدماج 7500 مستفيد، فيما ساهمت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في تحسين الأداء الاقتصادي لحوالي 10000 مقاولة صغيرة.
مقالات ذات صلة
سياسة
مجتمع
مجتمع
مجتمع