مجتمع
صور امتحانات الباكالوريا .. وزارة التربية الوطنية توضح
21/06/2022 - 13:58
مراد كراخي
مع انطلاق امتحانات الثانية باكالوريا، أمس الاثنين 20 يونيو 2022، تم تداول صور لأوراق امتحانات على مواقع التواصل الاجتماعي، مباشرة بعد انطلاقها، خصوصا اختبارات مادة الفيزياء، فما حقيقة هذه الصور؟
أفاد مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأن الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تم أخذها بعد توزيع أوراق الاختبارات، بواسطة أجهزة إلكترونية استطاع بعض التلاميذ إدخالها إلى مراكز الامتحان، بطرق ملتوية.
وأوضح المصدر ذاته لـSNRTnews أن الأمر لا يتعلق بـ"تسريب امتحان الباكالوريا"، لأن التسريب يكون من مركز الامتحان، أو خلال سلسلة التأمين، مشيرا إلى أن هذه الحالات تبقى محدودة وليس لها أي تأثير على السير العادي للامتحانات.
وأبرز أن مصالح الوزارة تعتمد مجموعة من الإجراءات لضمان تكافؤ الفرص بين التلاميذ المجتازين لامتحانات الباكالوريا، منها إحداث لجنة للمراقبة والتتبع على الصعيدين المركزي والمحلي، تتمثل مهمتها في مراقبة مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، التي تقوم بنشر صور الامتحانات، حيث سيتم بعدها متابعة المعنيين، وذلك بتنسيق مع السلطات المعنية.
وأكد المصدر ذاته أن الوزارة سخّرت جميع الآليات الكفيلة بمحاربة كل مظاهر الغش، إضافة إلى اتخاذ كافة التدابير الضامنة للسرية التامة والتحلي باليقظة اللازمة لتفادي التشويش على سير هذه الامتحانات، مشددا على أن ظاهرة الغش تشهد تطورا متزايدا خلال السنوات الأخيرة، في ظل التقدم التكنولوجي.
وفي إطار ضمان تكافؤ الفرص، كشف مصدر SNRTnews أن جميع التلاميذ استفادوا من برنامج الدعم المدرسي المتعلق باختبارات الباكالوريا، لضمان استعداد جميع المترشحين لهذه الامتحانات في أحسن الظروف.
وفي السياق ذاته، قامت السلطات الأمنية بتكثيف جهودها لمحاصرة شبكات متخصصة في ترويج أجهزة إلكترونية مهربة تستعمل لأغراض الغش في الامتحانات المدرسية، من خلال رصد مجموعة من الإعلانات المنشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تعرض هذه الأجهزة للبيع، وأسفرت هذه العمليات عن توقيف مجموعة من المتورطين وحجز مئات الأجهزة.
جدير بالذكر أنه تقرر تخفيف بعض التدابير الاحترازية خلال امتحانات هذه السنة، بعد تنظيمها في ظروف استثنائية خلال السنتين الماضيتين بفعل جائحة كورونا، لا سيما التدبير المتعلق بمعيار عدد المترشحين بكل حجرة دراسية، حيث يتعين تحديد عدد المترشحين بكل مركز للامتحان بالاستناد إلى طاقته الاستيعابية المحددة على أساس 20 مترشحا في كل حجرة دراسية.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
إفريقيا