مجتمع
مسؤولة : الوضعية المائية بجهة مراكش مقلقة
24/06/2022 - 17:45
يونس أباعلي
كشفت نادية الهلالي، مديرة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش، عن وجود جهة مراكش آسفي في وضعيةٍ تستدعي تسريع التدخلات، لضمان التزود بالماء الصالح للشرب، واصفة الوضعية الحالية بأنها مقلقة.
وأكدت الهلالي، في ندوة صحفية عقدتها أمس الأربعاء 23 يونيو 2022، بمقر الوكالة بمراكش، أن التغطية الذاتية الحالية تمتد إلى شهر شتنبر المقبل، وفي حالة تحويل 650 لتر في الثانية من الشمال إلى الجنوب، فإن التغطية الذاتية ستستمر حتى شهر نونبر.
وتعتبر جهة مراكش آسفي من الجهات الأكثر تضررا من قلة التساقطات المطرية، إذ تضرر حوض تانسيفت وعرفت نسبة الملء في سدود الجهة تراجعا حادا، استدعى تدخل وزارة التجهيز والماء لتستفيد الجهة من الدعم الاستعجالي، الذي يفوق ملياري درهم.
ولفتت الهلالي إلى أن مراكش تضمن التزود بالماء انطلاقا من الجنوب، حيث يوجد سد الحسن الأول، وحاليا يتم العمل على أن يكون التزود من سدي لالة تاكركوست ويعقوب المنصور، لتضمن المدينة التزود من الشمال أيضا، مشيرة إلى أن البنيات التحتية قيد الإنجاز.
وأكدت على سن تدابير عديدة لمواجهة ندرة المياه الصالحة للشرب، عن طريق تقنين استعمال المياه الجوفية، ومحاربة الأثقاب غير المرخصة، وترشيد الاستعمال وغيرها، قائلة إن الوضعية تحتاج إلى الأمطار.
ومن بين ما تم اتخاذه أيضا سقي كل المساحات الخضراء بالمدينة بالمياه العادمة، وكذلك الشأن بالنسبة لملاعب الكولف، البالغ عددها 12 ملعبا.
ومن أجل ضمان تزود المدينة بالماء الصالح للشرب، خصصت وزارة التجهيز والماء 20 مليون متر مكعب، من مياه سد مولاي يوسف، وضم سدود أخرى إلى مزودي المدينة بالماء، وتقليص أو تعليق عمليات السقي بالمناطق المعرضة للجفاف.
كما تم إنهاء أشغال قناة الجلب من سد المسيرة، وتحسين شبكة التوزيع لمدينة مراكش من أجل التمكن من تلبية حاجيات هذه المدينة انطلاقا من سد المسيرة.
مقالات ذات صلة
مجتمع
اقتصاد
اقتصاد
إفريقيا