رياضة
5 تحديات تنتظر مدرب الرجاء الجديد
10/11/2021 - 22:00
صلاح الكومري
بعد رحيل التونسي لسعد جردة الشابي عن تدريب الرجاء الرياضي لكرة القدم، سيواجه خلفه، تحديات صعبة في الموسم الحالي، وجب عليه خوضها والنجاح في عبورها بسلام من أجل كسب ثقة جمهور النادي.
ترك التونسي لسعد جردة الشابي، المقال من تدريب الرجاء الرياضي لكرة القدم، إرثا يحوم حوله جدل ولغط كثير من طرف أنصار النادي، خاصة فيما يتعلق بالتركيبة البشرية للفريق، وبالتالي وجب على المدرب المقبل للنادي التعامل مع هذا الإرث كما هو، وإعادة ترتيبه بما يخدم مصالح النادي.
في هذا السياق، يستعرض SNRTnews أبرز 5 تحديات تنتظر خليفة لسعد الشابي في قيادة فريق الرجاء الرياضي.
1- الانضباط
من أبرز التحديات التي تنتظر المدرب المقبل، فرض الانضباط داخل البيت الرجاوي، إذ أن سلفه لسعد جردة الشابي وجد صعوبة في هذا الأمر حين تعاقد مع النادي في 13 أبريل 2021، خاصة فيما يتعلق باختياراته للتركيبة البشرية التي كان يعتمدها في المباريات.
في هذا السياق، يقول محمد نجمي، المدرب السابق للنادي في تصريح لـSNRTnews: "على المدرب الجديد أن يتعامل بحزم مع اللاعبين منذ يومه الأول، من خلال فرض الانضباط في مواعيد التداريب، وتوقيت الحضور إلى الحصص التدريبية، والتقيد ببرامج التدريب وبالنظام الداخلي للنادي، وأيضا من خلال حرصه على التزام اللاعبين مهنيا، داخل الملعب وخارجه".
2- الألقاب
لن يقبل جمهور الرجاء الرياضي من المدرب الجديد أن ينهي فريقهم الموسم الرياضي خاوي الوفاض، بدون أي لقب، خاصة وأن سلفه، لسعد الشابي، توج بلقبين في ظرف 7 أشهر، إذ أنه قاد النادي إلى الفوز بكأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس محمد السادس للأندية الأبطال.
وفي هذا السياق، يقول المدرب السابق للرجاء الرياضي محمد نجمي: "في عرف التدريب، النتائج هي من تحدد مصير المدرب وليس العقد، نحن الآن أمام مدرب جديد، يلزمه وقت من أجل التعرف على اللاعبين وتكوين فريق يترجم تعليماته التكتيكية، لكن الجمهور الرجاوي لن يقبل بالانتظار، لأنه يبحث عن الألقاب، ولن يرض بأن يخرج فريقه بدون تتويج في الموسم الحالي".
ومعلوم أن جمهور الرجاء الرياضي، ينتظر من فريقه، في الموسم الحالي، التتويج بكأس السوبر الإفريقي أمام الأهلي المصري، والذهاب بعيدا في منافسة دوري أبطال إفريقيا، والفوز بلقب الدوري الوطني الاحترافي، إضافة إلى منافسة كأس العرش.
3- الصفقات
من المفروض على المدرب الرجاوي الإشراف، شخصيا، بالتنسيق مع الإدارة التقنية، على صفقات التعاقد مع لاعبين جدد، بداية من فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وبالتالي سيكون مطالبا بالتخلي عن مجموعة من اللاعبين، خاصة الأجانب، تعاقد معهم الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، ولم يقنعوا المدرب السابق وأيضا جمهور الفريق.
وكان الشابي أشار، أخيرا، في أحد تصريحاته، إلى أنه لم يشرف على التعاقد مع اللاعبين الأجانب الجدد، في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، وقال إنه لا يملك لاعبين أجانب في مستوى لاعبي الوداد الرياضي، لهذا كان يفضل الاعتماد على اللاعبين الشباب من أبناء مدرسة النادي.
4- الهوية
من أهم التحديات التي تنتظر المدرب الرجاوي المقبل، إعادة هوية نادي الرجاء الرياضي، المتمثلة في تقديم أداء ممتع في المباريات، والاعتماد على اللعب "الفرجوي"، المنبثق من الأسلوب البرازيلي، من أجل كسب ود الجمهور.
في هذا السياق يقول محمد نجمي، المدرب السابق للنادي: "تاريخيا، تميز الرجاء الرياضي، بطريقة لعب خاصة به، مستمدة من المدرسة الكروية البرازيلية، وكانت وراء تتويج النادي بالعديد من الألقاب في الماضي، وقد لمسنا هذه الهوية، قليلا، مع المدرب السابق لسعد الشابي، وكانت مصدر قوة النادي لتحقيق الألقاب، من خلال اللعب بطريقة "تيكي تاكا"، وبالتالي فإن المدرب المقبل سيكون مطالبا بإعادة هوية النادي إلى سابق عهدها".
5- الديربي
أهم اختبار سيواجه المدرب الجديد للنادي، الفوز في مباراة "الديربي" المقبلة أمام الوداد الرياضي، برسم الجولة 25 من الدوري الوطني الاحترافي الأول، إذ أن هذه المباراة، غالبا ما كانت تحدد مصير الكثير من المدربين في كلا الناديين.
ومعلوم أن الرجاء الرياضي لم يفز في آخر 4 مباريات "ديربي" أمام جاره الوداد الرياضي، وبالضبط منذ فوزه في 22 دجنبر 2019، وبالتالي سيكون المدرب الجديد للرجاء أمام تحد صعب في مباراة "الديربي" المقبلة، فالفوز سيعني رضا الجمهور على مقامه في النادي، أما الخسارة فستعني تقليص مدة مقامه في القلعة الخضراء، وقد تعني إقالته.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة