فن و ثقافة
وجدة تكرم حميد الزوغي ومدحت العدل وموسى توري
09/10/2022 - 10:53
عبد الرحيم السموكني | فهد مرونحظي الممثل والمخرج المغربي حميد الزوغي باحتفاء خاص في مدينة وجدة، عندما كرمه مهرجان الفيلم المغاربي في دورته الحادية عشر، بعد مسيرة فاقت الستة عقود. وتفوقت التصفيقات الغزيرة لقاعة مسرح محمد السادس في المدينة الألفية، في منح قوة إسناد كبير للفنان المغربي، على العكاز، الذي يستعين به الزوغي بعد أن خرج منتصرا من معركة المرض، كما اتسمت ليلة الافتتاح بتكريم السينما السنغالية والمنتج المصري مدحت العدل، غير أن الآية انقلبت، بعد أن تحول التكريم في الاتجاه المعاكس، فكيف؟
والزوغي الذي رأى النور بالدارالبيضاء في بداية الأربعينات من القرن الماضي، يعتبر من المساهمين الرئيسيين في تأسيس فرقتي ناس الغيوان وجيل جلالة، ومارس السينما من مختلف المواقع، كما انه اشتغل في المسرح والتلفزيون. وظل الزوغي حتى في ليلة تكريمه قليل الكلمات، إذ تحدث عنه الآخرون أكثر مما نطق هو، ليبقى وفيا لنهجه المتسم بشعار "عمل كثير، وكلام قليل".
ويعتبر ابن الحي المحمدي، وأحد الفنانين المخضرمين، الذين احتكوا بالميدان ومارسوا التطبيق أكثر من التنظير، فغنى ومثل واشتغل تقنيا وصور بالكاميرا، ليتوج مساره بإخراج أشهر أفلامه "خربوشة" سنة 2008.
العدل .. هنيئا بقوتكم الناعمة
كما كرم المهرجان أيضا المنتج والكاتب المصري مدحت العدل، وهو شقيق المنتج والممثل الشهير الراحل سامي العدل. ومدحت العدل طبيب قرر بعد ثلاثة عقود من ممارسة الطب ترك المهنة والتوجه إلى السينما، فكانت بدايته بكتابة سيناريو وأغاني فيلم "أيس كريم في جليم" الذي لعب بطولته النجم عمرو ذياب.
وقال العدل في ليلة تكريمه بمدينة وجدة، إنه اعتاد زيارة المغرب منذ 1985، وأنه كلما زار المملكة يجد أوضاعها أحسن من السابق، وأضاف "هنيئا لكم بملككم، اقتصادكم تطور، قوتكم الناعمة تطورت، كل شيء في المغرب تطور، شعب مهذب ومضياف ومؤدب، كل شيء جميل في هذا البلد".
توري .. سنغالي بروح مغربية
وتميزت ليلة افتتاح الدورة الحادية عشر لمهرجان الفيلم المغاربي بتكريم السينما السنغالية، وتسلم درع التكريم المخرج السينمائي موسى توري، الذي تحدث كعادته بشاعرية كبيرة عن العلاقة بين المغرب والسنغال. وقال توري إن المغرب كان دائما حاضرا في طفولته وطفولة الكثير من السنغاليين، وقال "ونحن نتحدث عن الصورة، هناك صورة لن تمحى من مخيلتي، كانت والدتي حريصة على تثبيتها بالجدار، لقد كانت صورة للحسن الثاني، وفي الطفولة كنا نسمع الموسيقى المغربية، فنحن إنا كنا سنغاليين فروحنا مغربية".
ويضيف توري "إذا كنتم تكرموننا في هذه الليلة، فأنا سأكرم بلدكم، لأقول إن الله منحكم كل شيء في هذا البلد، الجمال الطبيعي والغنى الثقافي، ليكون ربما البلد الغنى ثقافيا في العالم".
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة