مجتمع
مراكش.. خبراء إفريقيا يناظرون في تحديات المخاطر الصحية
16/11/2022 - 16:21
يونس أباعلي
انطلقت في مراكش، اليوم الأربعاء 16 نونبر 2022، أول مناظرة إفريقية للحد من المخاطر الصحية، من تنظيم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وجمعية طب الإدمان والأمراض ذات الصلة.
وافتتحت المناظرة برسالة ملكية، تلاها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، أكد جلالته فيها أنها تنعقد في فترة يعرف فيها العالم تداخل الأزمات الأمنية والاقتصادية والبيئية، مع ما يترتب عنها من انعكاسات اجتماعية وإنسانية وصحية.
وحضر الجلسة الافتتاحية رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزراء الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغارية المقيمين بالخارج، والصحة والحماية الاجتماعية، والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وشخصيات وازنة، من المغرب، وخارجه، يمثلون نحو 40 دولة إفريقية، بمشاركة رئيس تحالف الأطباء في جنوب إفريقيا، وميغيل أنخيل موراتينوس، المفوض السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، والأمينة العامة لأول مناظرة أولى إفريقية للحد من الخاطر الصحية.
وينتظر جلالته، كما أكد في الرسالة الموجهة إلى المشاركين، أن تكون المناظرة مناسبة لإيجاد إجابات جماعية للتصدي للمخاطر التي تهدد العالم اليوم، بسبب الأوبئة والأزمات الغذائية، وما تمثله تداعياتها من أخطار على صحة الساكنة وخاصة غير المحصنة، بسبب مشاكل المناخ والجفاف، وشح أو انعدام الموارد المائية في العديد من جهات قارتنا.
وعبر عن تطلعه لتوحيد الجهود الإفريقية في مواجهة مختلف التهديدات التي تتربص بقارتنا، والتي تتطلب منا جميعا نهج سياسات استباقية ووقائية، وتعبئة الإمكانات المتاحة، لصيانة صحة وكرامة المواطن الإفريقي.
في كلمتها التقديمية، قالت إيمان قنديل، رئيس الجمعية المغربية لطب الإدمان والأمراض ذات الصلة، أثنت على السياسة الملكية في القطاع، وتبصر عمل صاحب الجلالة تجاه إفريقيا، مشيرة إلى أن الجائحة أكدت لنا أنه لابد لنا من العمل الجماعي.
وأكدت أن صاحب الجلالة يصغي للخبراء والقوى الحية التي تؤكد على مسؤولية الفرد والمجتمع على محورية الصحة في إفريقيا.
وعلى مدى ثلاثة أيام تناقش المناظرة كل ما يرتبط بالقطاع الصحي، بتشخيص مشاكله وعوائقه، وطرح حلول، عبر ورشات ومناقشات بين خبراء ومهنيي القارة.
مقالات ذات صلة
مجتمع
الأنشطة الملكية
فن و ثقافة
مجتمع