فن و ثقافة
مصطفى فقير .. تشكيلي مغربي روّض الألوان بعيدا عن القواعد
21/11/2022 - 13:50
مراد كراخي | مراد ليكوتيفي مرسمه البسيط الواقع بسطح أحد منازل حي المحاميد القديم بمدينة مراكش، يروّض الفنان التشكيلي مصطفى فقير الألوان ليشكلها في لوحات آسرة. في حوار مع SNRTnews سيتحدث المبدع المغربي عن ولعه بهذا الفن منذ حداثة سنه وعن الفنانين الذين أثروا في أسلوبه، كما سيكشف جانبا من مساره الفني.
يقول فقير، الذي رأى النور سنة 1972 بمدينة مراكش، إن تعلقه بالألوان يرجع إلى سنواته الأولى. ففي سن السابعة تميز بين أقرانه بالتعلق بالرسم، حيث كان يشده بعض الرسامين المغاربة والأجانب الذين كانوا يقصدون حدائق ماجوريل، حيث كان يتابعهم من بعيد وهم يخطون لوحاتهم.
الفنان المغربي، العصامي المتمرد على كل المدارس، يقول عن نفسه إنه لم يدرس الرسم ويرى في ذلك امتيازا لأنه استطاع صقل موهبته بعيدا عن القيود التي تفرضها القواعد الأكاديمية.
وأوضح أنه كان مولعا بأعمال التشكيلي المراكشي الراحل عباس صلادي، وبالفنان العالمي بيكاسو، حيث حاول، في بداياته، تقليد أعمالهما قبل أن يبتدع أسلوبا خاصا به، تشكل اللوحة فيه متاهة من الألوان والأشكال يستوجب على المتأمل فك ألغازها وطلاسمها.
ويذكر فقير، لـSNRTnews، أنه تلقى في بداياته بعض الدعم والتشجيع من مجموعة من الفنانين المغاربة والعرب، منهم الراحل فريد بلكاهية، والعربي الشرقاوي، وأحمد بن إسماعيل، الذين حثوه على الاستمرار وتنبؤوا له بالنجاح في مساره الفني.
وأضاف أنه شارك في مجموعة من المعارض الجماعية داخل المغرب، التي تميزت فيها أعماله حيث لاقت إشادة الزوار والنقاد، كما شاركت أعماله مؤخرا بمعرض في الدنمارك، مشيرا إلى أنه سيبقى دائما مؤمنا بـ"استقلالية الإبداع التصويري وحريته".
مقالات ذات صلة
مجتمع
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة