رياضة
المغرب وفرنسا .. قلوب المغاربة تنتظر بشوق
14/12/2022 - 11:11
صلاح الكومري
بقلوب خفاقة، وحماس وشغف كبيرين، ينتظر الجمهور المغربي، في المغرب ومختلف أنحاء العالم، على أحر من الجمر، المباراة التاريخية للمنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي، مساء الأربعاء 14 دجنبر 2022، برسم نصف نهائي كأس العالم "مونديال قطر 2022".
ستتوقف عقارب الزمن في المغرب انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، الأربعاء 14 دجنبر 2022، إذ أن المغاربة، من مختلف الفئات، أطفالا، شباب، نساء، شيوخا، ومن مختلف الطبقات الاجتماعية، ومن مختلف المجالات، ينتظرون، بقلوب خفاقة، أهم موعد رياضي في تاريخ كرة القدم المغربية، حين يلاقي أسود الأطلس المنتخب الفرنسي، بطل العالم، في مباراة نصف نهائي مونديال قطر 2022.
لاعبو المنتخب المغربي وقعوا على إنجاز عالمي وتاريخي وغير مسبوق قاريا وعربيا، وتحذوهم رغبة كبيرة جدا في مواصلة كتابة التاريخ، وتحقيق إنجاز يمكن وصفه بـ"الإعجازي"، من خلال التأهل إلى نهائي كأس العالم، أعظم رتبة كروية يحلم أي لاعب في العالم الوصول إليها.
وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، متفائل بقدرة الأسود على الاستمرار في خلق المفاجأة في هذه البطولة العالمية، إذ قال إن النخبة الوطنية عازمة على عدم الاكتفاء بدور نصف النهائي، مبرزا: "صحيح أن الإحصائيات ضدنا، ولسنا مرشحين، لكن نحن واثقون من أنفسنا، ربنا نكون مجانين، ولكن من الرائع أن تكون مجنونا في نصف النهائي، وأكرر أننا واثقون من أنفسنا، ولا نعاني الإرهاق".
وأضاف الركراكي، في هذا السياق: "نريد دخول التاريخ، من أجل بلدنا المغرب وإفريقيا، ومن أجل المغاربيين، وإخواننا الجزائريين والتونسيين، والمصريين والليبيين، ومن أجل دول جنوب الصحراء، ومن أجل كل الذين ينتظرون ظهور فريق إفريقي في نصف نهائي أو نهائي كأس العالم، ونحن الآن لدينا فرصة، ولا يجب أن نتركها. لا أريد أن أنتظر 40 سنة حتى نرى مثل هذا الإنجاز، وبالتالي فإنه لدينا فرصة سانحة لدخول التاريخ والتأهل لنهائي كأس العالم".
ورغم الإرهاق وبعض الإصابات، يدخل لاعبو المنتخب المغربي، هذه المباراة، متسلحين بدعوات ملايين المغاربة، في مختلف أنحاء العالم، ومتسلحين، أيضا، بالحب الذي يصلهم يوميا من الجماهير المغربية، إذ أنهم يدركون، جيدا، أن وطنهم فخور بهم، مهما كانت النتيجة، لكنهم يريدون أن يؤكدوا أنهم أهل لهذا الفخر والاعتزاز.
مقالات ذات صلة
مجتمع
رياضة
رياضة
رياضة