رياضة
حكم من أوزباكستان لقيادة مباراة "أسود الأطلس" واسكتلندا في المونديال
16/06/2026 - 16:01
رضى زروق
أعلنت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن تعيين الحكم الأوزباكي إلغيز تانتاشيف لقيادة المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الاسكتلندي، يوم الجمعة 19 يونيو الجاري بمدينة بوسطن الأمريكية، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026.
وسيساعد الحكم الأوزباكي في إدارة هذه المواجهة مواطناه أندري تسابينكو وتيمور غاينولين، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى الأردني أدهم مخادمة، بمساعدة مواطنه محمد الخلف كحكم مساعد احتياطي.
ويعد تانتاشيف (42 سنة) من أبرز الحكام الآسيويين خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه ضمن نخبة الحكام المعتمدين لدى الاتحادين الآسيوي والدولي، بفضل حضوره المنتظم في أهم المنافسات القارية والدولية.
ويحمل اسم الحكم الأوزباكي ذكريات حديثة بالنسبة إلى الكرة المغربية، بعدما سبق له قيادة مباراة المنتخب المغربي الأولمبي أمام إسبانيا في نصف نهائي دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وهي المواجهة التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدفين مقابل هدف واحد، قبل أن ينجح المنتخب المغربي لاحقا في التتويج بالميدالية البرونزية التاريخية.
ورغم أن تلك المباراة تبقى الوحيدة التي أدارها تانتاشيف للمنتخب المغربي، فإن حضوره في المحافل الكبرى لم يعد أمرا جديدا، بعدما راكم تجربة مهمة في إدارة المباريات ذات الحساسية العالية.
ومن أبرز المحطات في مسيرة الحكم الأوزباكي قيادته نهائي دوري أبطال آسيا خلال الموسم الماضي، والذي شهد تتويج نادي العين الإماراتي بقيادة الدولي المغربي سفيان رحيمي باللقب القاري بعد فوزه العريض على يوكوهاما مارينوس الياباني بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
ولم يقتصر حضور الحكم تانتاشيف على دوري أبطال آسيا فقط، بل قاد خلال السنوات الأخيرة عددا من أبرز مباريات كأس آسيا للأمم، إضافة إلى مواجهات قوية ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
ومن بين المباريات البارزة التي أدارها، مواجهة منتخب كوريا الجنوبية أمام منتخب الأردن، ولقاء منتخب السعودية ضد منتخب البحرين، فضلا عن مباراة منتخب قطر أمام منتخب الإمارات العربية المتحدة، وهي مواجهات اتسمت جميعها بأهمية كبيرة على مستوى سباق التأهل إلى المونديال.
وتشير أرقامه خلال السنوات الأخيرة إلى اعتماده أسلوبا تحكيميا يسمح باستمرار اللعب قدر الإمكان، مع حرصه على فرض الانضباط داخل الملعب دون اللجوء المفرط إلى البطاقات، وهو ما جعله يحظى بثقة الاتحاد الآسيوي والفيفا في أكثر من مناسبة.
وتكتسي مواجهة المغرب واسكتلندا أهمية كبيرة في حسابات المجموعة الثالثة، بعدما انتهت المباراة الأولى للمنتخب المغربي بتعادل مثير أمام البرازيل بهدف لمثله، في لقاء كان فيه "أسود الأطلس" الطرف الأفضل خلال فترات طويلة.
في المقابل، افتتح المنتخب الاسكتلندي مشواره بفوز صغير على هايتي، ليتصدر المجموعة برصيد ثلاث نقاط، متقدما على المغرب والبرازيل اللذين يتقاسمان المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، فيما تتذيل هايتي الترتيب دون نقاط.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة