إفريقيا
مؤتمر أبساكو .. سبل إعادة الإعمار في مرحلة ما بعد النزاع في إفريقيا
14/07/2023 - 18:12
SNRTnews
اختتم مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، يومي 10 و11 يوليوز 2023، الدورة السابعة لمؤتمره السنوي للسلم والأمن في إفريقيا (أبساكو)، أحد المؤتمرات الكبرى للمؤتمر الإفريقي السنوي للسلام والأمن المنظمة بالرباط.
وتحدثت كاثرين سامبا بانزا، الرئيسة السابقة لجمهورية إفريقيا الوسطى، عن التحديات الرئيسية التي واجهتها خلال فترة قيادتها للمرحلة الانتقالية، مشيرة إلى تعدد الجهات الفاعلة الإقليمية والمحلية المنخرطة في عملية حالات الطوارئ المتعددة، وملل الشركاء الدوليين في مواجهة الأزمات المتكررة في جمهورية إفريقيا الوسطى.
وقالت المتحدثة ذاتها، بحسب بلاغ، إن أولويتها ضمان وقف الانتهاكات وإعادة النازحين وتلبية الحاجيات الأساسية. ومما ينتج عن حالات الطوارئ أن الإصلاحات الاقتصادية تحتل مرتبة ثانوية.
وشددت على ضرورة تصميم مشاريع مدرة للدخل، نظرا إلى أن الناس سيكونون في شكل من أشكال التبعية تجاه العاملين في المجال الإنساني.
حلول إفريقية للصراعات الإفريقية
تم خلال فعاليات هذه التظاهرة، الاستشهاد بمنطقة الساحل والسودان في حلقة نقاش أولى حول "المقاربة الجماعية للأمن" كأمثلة على أهمية إيجاد حلول إفريقية للصراعات الإفريقية.
وأبرز محمد الأمين سويف (جزر القمر)، الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، أمثلة على المقاربات الإفريقية الناجحة في الصومال وسيراليون، مع الاعتراف بالفشل في السودان، مبرزا: "ولا يزال إحجام الدول الإفريقية عن تخصيص موارد كافية لآلية الأمن الجماعي عقبة رئيسية ".
بدوره، قال بدر الدين الحارثي (المغرب)، رئيس وحدة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا المسؤولة عن مراقبة وقف إطلاق النار، إن "أفضل طريقة لتجنب تكرار الأزمات هي عدم اعتبار المصالحة عملية في ذاتها ولذاتها، بل يجب البدء بالأحرى بالعدالة، نظرا لأن السكان يعتبرون هذه المرحلة ضرورية لأي مصالحة".
تفترض الوقايةُ مشروعاً أمنياً
قال الجنرال بيرام ديوب (السنغال)، رئيس الأركان السابق للجيش السنغالي: "لا يمكن التحدث عن الحكامة الوقائية للأمن إذا لم يتم أخذ الوقت الكافي لإنشاء مشروع أمني ووضع تصور له حتى يفهم الجميع ما نريد القيام به".
وأوضح أنه "يجب أن تسم استراتيجيات الأمن الوطنية بتحديد ما يعتبر بطريقة سيادية في المجال الأمني. وتُشكل العلاقة المدنية -العسكرية الإطار العام، فإذا تدهورت هذه العلاقة يصعب جدا تحقيق الحكامة الوقائية للأمن".
وفيما يتعلق بالحاجة إلى إدماج الشباب والنساء، الضحايا الرئيسيين للصراع، في مراحل إعادة الإعمار، ذكرت روبي ساندو -روجون (الولايات المتحدة الأمريكية)، النائبة السابقة للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، أمثلة ناجحة في جميع أنحاء إفريقيا وكذلك في كولومبيا .
وأبرزت أنه "في ليبيريا، لعبت النساء دوراً رئيسياً في حفظ السلام، بينما في كينيا، اجتمعت التجمعات النسائية والنقابات العمالية لإبداء آرائها بعد أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات عام 2007".
وأقنعت الوسيطة الرسمية، غراسا ماشيل، النساء والجمعيات الكينية بتجاوز الانقسامات العرقية من أجل تبني موقف مشترك".
واختتم مؤتمر أباسكو بتقديم الإصدار الأخير من مركز السياسات للتقرير الجيوسياسي لمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد حول إفريقيا، بقيادة عبد الحق باسو، والمتوفر على منصات نشر مركز الأبحاث.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
اقتصاد
إفريقيا
مجتمع