مجتمع
الموسم الدراسي المقبل .. الأسر تنقل انتظاراتها إلى الوزير بنموسى
21/07/2023 - 12:27
حليمة عامر
قدم ممثلو جمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ اقتراحاتهم بخصوص الموسم الدراسي المقبل لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.
جاء ذلك خلال لقاء نظم الثلاثاء المنصرم بالرباط، والذي تمحور حول مستجدات الدخول المدرسي المقبل، بالإضافة إلى تدارس حصيلة الموسم الدراسي 2022-2023.
ماذا يعيق التلاميذ؟
أوضح نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، أن ممثلي جمعيات آباء وأولياء أمور التلاميذ طرحوا، خلال اللقاء، عددا من المشاكل التي تعترض التلاميذ سواء في التعليم العمومي أو التعليم الخاص، وكيف يمكن تجاوزها.
ومن بين ما تم مناقشته خلال هذا الاجتماع، بعض القضايا التي تخص التلاميذ المقبلين على التعليم العالي، حيث تم التأكيد على ضرورة تسهيل تسجيلهم في المدارس العليا والجامعات.
وبخصوص العالم القروي، أشار أولياء أمور التلاميذ إلى المشاكل التي تطبع خدمات النقل المدرسي، وضرورة تحسين خدمات الإيواء بالداخليات وبرامج الدعم الاجتماعي، وكيفية معالجة مسببات الهدر المدرسي.
ماذا عن المدارس الخاصة؟
ولم تغب عن النقاش الذي جمع وزير التربية الوطنية بممثلي أولياء أمور التلاميذ، الاكراهات التي تعيشها الأسر بسبب بعض المدارس الخاصة. فقد طرح الآباء والأمهات إشكالية عدم وضوح الرؤية في ما يخص التزامات كلا الطرفين، حيث أشار عكوري إلى غلاء تكاليف التأمين الدراسي ومصاريف التسجيل وواجبات التمدرس.
وأكد عكوري أن الوزارة تعهدت بإخراج عقد إلزامي يؤطر العلاقة بين الأسر والمدارس الخاصة.
وتطرق الحضور إلى ضرورة تسهيل إجراءات الحصول على وثائق انتقال التلاميذ من مدرسة لأخرى، سواء في المدارس العمومية أو بالمدارس الخصوصية.
وذكر عكوري أن المدارس الخاصة تمتنع في بعض الأحيان عن تسليم التلاميذ شهادة التسجيل، على الرغم من أنها حق من حقوق التلميذ ولا ينبغي أن يمتنع صاحب المدرسة عن تسليمها، عندما تكون هناك مشاكل مادية ما بينه وبين الأسرة.
وجدير بالذكر أن الوزير بنموسى، أكد في كلمة له خلال هذا اللقاء، على أن جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ شريك أساسي في ورش إصلاح المنظومة التربوية بالمملكة، مبرزا الأدوار الهامة التي تضطلع بها هذه الجمعيات.
جديد الموسم الدراسي المقبل
كما اعتبر الوزير بأن هذه الجمعيات مدعوة لتعزيز إسهامها في تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، وذلك من أجل خلق دينامية جديدة في مجال تدبير المؤسسات التعليمية، مذكرا بالأهداف الاستراتيجية التي سطرتها خارطة الطريق هذه، والتي تهم مجالات التعلمات الأساس، والأنشطة الموازية والحد من الهدر المدرسي.
وفي معرض تناوله لأبرز مستجدات الدخول المدرسي 2023-2024، توقف بنموسى عند مشروع "المدارس الرائدة" الذي سيشمل 630 مؤسسة ابتداءا من الموسم الدراسي المقبل، ويهم 320 ألف تلميذة وتلميذ بتأطير 11 ألف أستاذ، في أفق تعميم هذا المشروع وطنيا، وذلك في إطار الجهود المبذولة قصد تطوير جودة التعليم.
كما أشار الوزير إلى مشروع الدعم التربوي وفق مقاربة "TaRL" (التدريس وفق المستوى المناسب) الذي انطلق هذه السنة، وذلك في أفق تعميمه على جميع جهات ومدارس المملكة، وكذا "مشروع المؤسسة المندمج".
وأبرز بنموسى في هذا الصدد الجهود التي تبذلها الوزارة في مجال تكوين الأساتذة، وتأهيل الفضاءات داخل المؤسسات التعليمية، وتحفيز الأطر التربوية، ودعم التلاميذ لتحسين قدراتهم، بالإضافة إلى العمل على توسيع مجال تدريس اللغة الأمازيغية، وتقوية تدريس اللغات، واستمرار العمل على تعميم التعليم الأولي.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع